عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 28th December 2012, 05:39 PM
أبو مصعب معاذ المغربي أبو مصعب معاذ المغربي غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 255
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإدارة مشاهدة المشاركة
الدكتور ربيع المدخلي يشكك في الإجماع في مقال بعنوان: ( متعالم مغرور يرمي جمهور أهل السنة وأئمتهم بالإرجاء (الحلقة الثانية) )

فيقول: "من نقل هذا الإجماع - المنسوب إلى الشافعي- غير الشافعي؟ فهاته، وإلا فهذه الدعوى من الأباطيل التي لا أصل لها.
- لا يثبت هذا النقل عن الإمام الشافعي، ولا يوجد في كتبه لا "الأم" ولا غيرها، وقد صرّح محقق كتاب اللالكائي بأنه لم يجده في "الأم" للشافعي، والأمر كذلك."

ويقول: "وأن تعريف الإيمان المنسوب إلى الشافعي –رحمه الله- لم يثبت، وكيف يثبت وهو يتعارض مع قول الله تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ )، ومع أحاديث الشفاعة وأحاديث مكانة التوحيد وفضائله؟"

ويقول: "أقول: يرى القارئ الكريم عدداً من الأسانيد مدارها على صاحبي الشافعي: الربيع بن سليمان وحرملة بن يحيى يخبران عن الإمام الشافعي بأنه يقول: " الإيمان قول وعمل يزيد وينقص" ، ولم ينقلا عنه الإجماع المزعوم، وهذا القول هو قول أهل السنة جميعاً في مشارق الأرض ومغاربها، لا يزيدون على هذا النص المنقول هنا عن الشافعي بهذه الأسانيد."



بارك الله في مقال أخينا أحمد...

و الظاهر أن الدكتور على خطى علي الحلبي في مسائل الإيمان ... و من هذا الباب استدلالاته ،فيما كتب مؤخرا ،فقد سبقه فيها الحلبي في تقدمة رسالة الشيخ الألباني ((حكم تارك الصلاة ط الجلالين سنة 1412 هـ )) و تنبيهاته الإرجائية و من هذا :

استدلال الحلبي ذاكرا الأدلة -زعم !!- على عدم كفر تارك الصلاة و العمل :

(( أولاً : قال الإمام المبجل أحمد بن حنبل في وصيته لتلميذه الإمام الحافظ مسدد بن مسرهد :
" ... ولا يُخرِجُ الرجل من الإسلام شيء إلا الشرك بالله العظيم ، أو يرد فريضة من فرائض الله عز وجل جاحداً بها ، فإن تركها كسلاً أو تهاوناً : كان في مشيئة الله ؛ إن شاء عذبه ، وإن شاء عفا عنه ... " )) أ.هـ

و قال الشيخ ربيع المدخلي في مقاله ( الحدادية تتسقط ..)

((2- قال الإمام أحمد –رحمه الله-:

" والإيمان قول وعمل يزيد وينقص: زيادته إذا أحسنت، ونقصانه: إذا أسأت. ويخرج الرجل من الإيمان إلى الإسلام، ولا يخرجه من الإسلام شيء إلا الشرك بالله العظيم، أو يرد فريضة من فرائض الله عز وجل جاحدا بها، فإن تركها كسلا أو تهاونا كان في مشيئة الله، إن شاء عذبه، وإن شاء عفا عنه"، "طبقات الحنابلة" (1/343) رواية مسدد، نشر دار المعرفة.)) أ.هـ

و قال علي الحلبي :

((وهذا هو صريح ما جاءنا في الكتاب والسنة بعموم الحكم ، وخصوص مسألة ترك الصلاة :

قال الله تعالى :
(( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )) أ.هـ

و قال الشيخ ربيع هداه الله:

((ومن أدلة هؤلاء على عدم الحكم على تارك الصلاة بالكفر الأكبر المخرج من الإسلام ما يأتي:
1- قول الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا). )) أ.هـ

و قال علي الحلبي :

((ثانياً : قال الإمام محمد بن عبد الوهاب،رحمه الله تعالى – كما في "الدرر السنية" (1/70) - ، جواباً على من سأله عما يُكفَّرُ الرجل به ؟ وعما يُقاتل عليه ؟ فقال رحمه الله :
" أركان الإسلام الخمسة أولها الشهادتان ، ثم الأركان الأربعة ؛ إذا أقر بها وتركها تهاوناً ، فنحن وإن قاتلناه على فعلها ، فلا نكفره بتركها ، والعلماء اختلفوا في كفر التارك لها كسلاً من غير جحود ، ولا نكفر إلا ما أجمع عليه العلماء كلهم ؛ وهو الشهادتان ")). أ.هـ

و قال الشيخ ربيع المدخلي :

((هذا ومن أئمة السنة من لا يُكفِّر إلا بترك الشهادتين أو يقع في نواقضها.
ومنهم:
1- الإمام محمد بن عبد الوهاب إمام الدعوة السلفية بعد الإمامين ابن تيمية وابن القيم .
قال في "الدرر السنية" (1/102): "وسئل الشيخ / محمد بن عبد الوهاب-رحمه الله تعالى- عما يقاتل عليه؟ وعما يكفر الرجل به؟ فأجاب: أركان الإسلام الخمسة، أولها الشهادتان، ثم الأركان الأربعة ؛ فالأربعة : إذا أقر بها، وتركها تهاوناً، فنحن وإن قاتلناه على فعلها، فلا نكفره بتركها ؛ والعلماء : اختلفوا في كفر التارك لها كسلاً من غير جحود ؛ ولا نكفر إلا ما أجمع عليه العلماء كلهم، وهو الشهادتان".

فعلماء الأمة اختلفوا في تكفير تارك الأركان كسلاً، وأجمعوا على تكفير تاركها جحوداً.
وأجمعوا على كفر تارك الشهادتين.
والإمام محمد لا يكفر إلا بما أجمعوا عليه وهو الشهادتان .
وقوله هذا نص واضح في عدم تكفير تارك العمل (!!) ؛ إذ ليس وراء الأركان الخمسة من الأعمال ما يكفر به، بل نص على أنه لا يكفر إلا بما أجمعوا عليه، وهو الشهادتان .)) أ.هـ

قلت :و من القرائن على هذا حيازة الحلبي السبق (!) في هذا الباب فرسائله سابقة على ما سطر الشخ ربيع !

فيا ترى هل ينهل الشيخ ربيع من مستنقع الحلبي الآفن في مسائل الإيمان ؟!!

من مواضيعي
0 الحجج و البراهين على عدم إعذار المشرك في أصل الدين
0 فائدة من مقدمة الشيخ صالح آل الشيخ لمصباح الظلام
0 الأسئلة و الأجوبة في العقيدة مع الشيخ الجربوع 1
0 وقفة مع الأخ علي الرملي
0 كيف نفرق بين المرجئة و ربيع ؟


التعديل الأخير تم بواسطة الإدارة ; 4th February 2013 الساعة 07:07 AM
رد مع اقتباس