الرئيسية اتصل بنا
 
 


العودة   منتديات الآفاق السلفية > أقسام المنتديات الرئيسية > منبر المـنهج والـردود الــعـلـمـيـة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10th February 2016, 06:30 PM
نور الدّين بن العربيّ بن خليفة نور الدّين بن العربيّ بن خليفة غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 181
افتراضي وقفة مع الدّكتور أحمد النّجار

وقفة مع الدّكتور أحمد النّجار
أوقفني أحد الإخوة على ضجّة أحدثها شاب ليبي بمقال يردّ فيه على الشيخ عبيد الجابري في مسألة السّمع و البصر هل هما ذاتيتان أم لهما تعلّق بالمشيئة
ومكمن تلافي كلامه عدم تفريقه بين تجدد أفعال الله و تجدد أفعال مخلوقاته
فيقال أن الله لم يزل و لا يزال سميعا بصيرا متكلّما قدم ذاته سبحانه إلّا أنّ كلامه متعلق بالمشيئة دون السّمع و البصر .
فلا يقال أنّ الله لم يزل يتكلّم دون توقف بخلاف السّمع والبصر فإنه لم يزل سميعا بصيرا
فلمّا تكلّم الله بالقرآن تجدّد كلامه سبحانه لأنّ الكلام صفة فعلية اختيارية بخلاف سمعه وبصره فإنّ الذي تجدّد فيهما حين سمع شكاية زوجة ابن الصّامت – رضي الله عنه – هو تجدد المسموع لا تجدد سمع الله.
فلا يقال لو شاء سمعها و لو شاء لم يسمعها ( سمع إدراك ) ؛لكن يقال لو شاء لما أجابها ( سمع إجابة ) .
فالكلام قديم النّوع حادث الآحاد من جهة تعلّقه بالمشيئة بخلاف السمّع والبصر
ولا يقال أنّ الله يسمع و يرى في الأزل كما لا يقال أن السّمع والبصر متعلّقان بمعدوم فهذان لازمان باطلان لكن إذا تجددت المسموعات سمعها الله وإذا تجددت المخلوقات رآها الله دون تعلق لسمعه بالمشيئة ولا لبصره بخلاف الكلام .

والله أعلم
ومن علامات إرجاء القوم عدم خوفهم من رب العالمين فيتكلّمون في ذاته وصفاته كما يتكلّمون عن عمر و زيد والله المستعان .
أفسدوا مسائل الإيمان و الكفر و الآن هم في طريقهم إلى أسماء الله وصفاته .
اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا .

من مواضيعي
0 حكم تارك العمل بالكلية مع القدرة للشيخ سليمان الرحيلي
0 التّشريع العامّ وتنحية شرع الله
0 قصف المرجئة المعاصرة بكلام العلماء
0 بيان لبعض المفاقر في مقال ربيع المدخلي الأخير
0 حج بري للحشد الشعبي

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14th February 2016, 07:57 PM
نور الدّين بن العربيّ بن خليفة نور الدّين بن العربيّ بن خليفة غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 181
افتراضي

أيّها الإخوة
قد رأيت جرأة كثيرين و طيش وسفه آخرين وخوضهم في صفات ربّ العالمين دون علم وبلا رهبة ولا خوف – نسأل الله العافية –
لذلك أحببت أن أبيّن هنا فأقول :
إنّ السّمع و البصر من الصّفات الذّاتية بلا خلاف بين السّلف لا بأعيانها ولا بأنواعها ومن فهم عن شيخ الإسلام غير هذا فقد غلط عليه لأنّه إنما جعل تعلق المشيئة بهما من حيث خلقه أفعال عباده لقوله تعالى : { وما تشاؤون إلّا أن يشاء الله } لأنّ الله إذا كان يرى ويسمع كلّ مبصر وكلّ مسموع عند حدوثه فإنّ هذا المبصر و المسموع لا يكون إلّا بقدرته ومشيئته .
لا على أنّ سمع الله و بصره من الصّفات الاختيارية المتعلقة بالمشيئة، فإنّ الله لم يزل سميعا بصيرا لم ينفكّ عنه بصره ولا سمعه في زمن دون آخر – عياذا بالله – وإنّما الزّمن متعلّق بأفعال خلقه .
ومن زعم أنّ السّمع و البصر صفتان ذاتيتان نوعا واختياريتان آحادا كالكلام لزمه أن يقول بإحدى هذه الأمور التّالية .
إمّا أنّ الله لم يزل يتكلمّ منذ الأزل دون توقّف مثلما أنّه يسمع و يرى دون انقطاع وهذا باطل .
و إمّا أن يقول بأنّ الله قد ينفك عن سمعه و بصره في زمن دون آخر وهذا هو عين الكفر – ربيّ الله –
فإذا كان يقول بحوادث لا أوّل لها لزمه أن يجعل التّجدد في سمعه وبصره صفة ذاتية لملازمة هذا التّجدد لذاته سبحانه إذ الفارق بين الصّفات الذّاتية و الاختيارية هو أنّ الأولى ملازمة لذاته لا تنفك عنه و الثّانية تابعة لمشيئته سبحانه إنّ شاء فعلها و إن شاء لم يفعلها .
والحقّ أنّ سمع الإدراك و بصر الإدراك لا ينفكان عن الله سبحانه أبدا بخلاف سمع الإجابة أو نظر الرحمة أو العذاب فإنها صفات اختيارية .
والله أعلم .

من مواضيعي
0 طالب إيغوري يروي قصته التي تبكي الحجر
0 بين العلّامة الفوزان و ربيع بن هادي المدخلي
0 حماريات على الهواء ... البغال تسأل و الحمار يجيب
0 الخلافة الإسلامية مطلب شرعي بالإجماع
0 أول معبد هندوسي في أبو ظبي سيجهز قبل نهاية عام 2017

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15th February 2016, 10:46 AM
نور الدّين بن العربيّ بن خليفة نور الدّين بن العربيّ بن خليفة غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 181
افتراضي

أصل الشّبهة عند ( المتعالمين ) هؤلاء ظنّهم – قبّح الله ظنّهم –
أنّ السّمع و البصر أفعال متعلقة بزمن لقوله تعالى : { لقد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها } و الآية تدلّ على حدث وقع في الزّمن الماضي و قوله : { وقل اعملوا فسيرى الله عملكم } تدلّ على حدث يقع في زمن الحاضر أو المستقبل ..و غيرها
فهذه الأفعال في اللغة تسمّى مسلوبة الزّمن من حيث ارتباطها بمشيئة الله بصفتي سمعه وبصره و تقييدها بزمن معيّن لا ينفي غيره و إنّما هي للدّلالة على تحقيق الوصف وهو أنّ الله يسمع ويبصر و الزّمن فيها متعلّق بأفعال الخلق لا بصفتي الخالق لأنّنا لو أبقيناها على دلالتها الزّمنية لقلنا باحتمال أنّ الله كان يرى ثمّ انتهى أو أنّ الله لم يكن يرى ثمّ صار يرى وهذا باطل
ومثلها قوله تعالى : { إنّ الله كان سميعا بصيرا } فالدّلالة الزّمنية تقتضي أنّ الله كان متّصفا بهما ثمّ انتهى و هذا مفهوم باطل و الصّواب أنّ الحدث هنا يراد به التّحقيق
لذلك لو أنّ شخصا أقسم بالله فقال لك : والله لو أنّك تذهب إلى كذا.. و تفعل كذا.. لسمعك الله ورآك لكان صادقا يريد بذلك تحقيق السّمع والبصر لله لأنّ السّمع و البصر من الصّفات الملازمة له سبحانه على الدّوام بخلاف الصّفات الاختيارية التي يفعلها متى يشاء كيفما شاء .

من مواضيعي
0 إغلاق شبكة سحاب
0 استنباط للشيخ الألباني – رحمه الله – وتعقيب عليه
0 طالب إيغوري يروي قصته التي تبكي الحجر
0 حكم تارك العمل بالكلية مع القدرة للشيخ سليمان الرحيلي
0 بيان لبعض المفاقر في مقال ربيع المدخلي الأخير

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16th May 2016, 05:33 PM
نور الدّين بن العربيّ بن خليفة نور الدّين بن العربيّ بن خليفة غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 181
افتراضي

بسم الله و الحمد لله وبعد ..
لا يزال هذا الولد اللّيبيّ يشغّب بجهل يحسبه علما مؤصلا لا يفتنه فيه حجّة ولا رأي...
والعلّة ترجع في الحقيقة إلى ( فعل ) و ( يفعل ) و ( افعل ) التي يحفظها أطفال الكتاتيب والمستنبطة من الأزمنة الثّلاثة الماضي والحاضر و المستقبل التي تعلّق بها و أمضى شغبه عليها ثمّ استمكنت منه حتّى رمى من خالفه بموافقة الأشاعرة .
و أقول :
إنّ الفعل حين قسّمه النّحاة إلى ماض و مضارع و أمر باعتبار أزمنته الثلاثة إنّما قسموه إلى ذلك باعتباره لفظا مفردا و أهملوا أثر السّياق والمقام الذي يَردُ فيه و الحروف الدّاخلة عليه التي تجعله يدلّ على حدث منقطع أو مستمر أو قريب أو بعيد .. أو غيرها مما هو معروف عند أهل اللّغة بعلم المعاني .
فقول الله تعالى : { إنّ الله مع الذين اتقوا } لا يراد به حدثا انقطع وإن عبّر عنه بصيغة الماضي في قوله { اتقوا } و إنّما يراد به تحقيق صفة التّقوى واستمرارها .
و قول الله تعالى { قد سمع الله قول التي تجادلك } لا يعني أنّ الله قد أحدث لها سمعا جديدا لم يكن متّصفا به سبحانه فإنّ سمع الله قديم قدم ذاته مستمرّ غير منقطع يسمع به الأحداث عند حدوثها فليس قبله شيئ و ليس بعده شيئ سبحانه .
لذلك يقال : المسموع هو الذي حدث و انقطع فناسب أن يعبّر عنه بصيغة الماضي { قد سمع } و أمّا سمع الله فإنّه قديم قدم ذاته مستمرّ غير منقطع يسمع به الأحداث عند حدوثها فليس قبله شيئ و ليس بعده شيئ سبحانه .
و أمّا قول هذا الجاهل : ( أمنع إطلاق كونهما من الصفات الذاتية التي لا تنفك عن الله أبدا ) فإن كان يقصد سمع الإدراك و بصر الإدراك فهو كفر صراح بواح نسأل الله العافية .
ثمّ ألا يعقل هذا الجاهل و هو يعتقد أنّ سمع الله يتجدّد و بصر الله يتجدّد و علم الله يتجدّد بأنّه لا و لن يخل زمن من الأصوات و الحركات ؛ فما هذا التّجدد الذي يلازم هذه الصّفات ملازمتها لذات الله ؟
كتبت هذا على عجل في محل للإنترنات لإنّها معطّلة عندي و الله الموفق والهادي .

من مواضيعي
0 طالب إيغوري يروي قصته التي تبكي الحجر
0 أول معبد هندوسي في أبو ظبي سيجهز قبل نهاية عام 2017
0 التغريبيون يطمعون بدمج «هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» بوزارة الشؤون الإسلامية
0 حسن التوجيه لكلام الإمام أحمد في أبي ثورٍ الفقيه
0 الهجاء البديع في إرجاء ربيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الآفاق السلفية

a.d - i.s.s.w