الرئيسية اتصل بنا
 
 


العودة   منتديات الآفاق السلفية > أقسام المنتديات الرئيسية > منبر الآفاق السلفية العلمي الــعـام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 7th August 2017, 12:13 AM
معرف آلي يعمل بخدمة (rss)
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 107
افتراضي من المختارات لكم (119): يا قينان الغامدي: الدولة السعودية الثالثة لا تزال باقية

ولن يرضى قينان الغامدي عن حكام المملكة العربية السعودية
حتى يتبعوا هواه!
يا قينان ... الدولة السعودية الثالثة لا تزال باقية ولم تسقط!
فمن أين جاءت الرابعة؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فقد اطلعت على مقالٍ في صحيفة «الوطن أون لاين» يوم الأحد 14 ذو القعدة 1428هـ على الرابط التالي:
http://www.alwatan.com.sa/Articles/D...rticleID=34919
وكان تحت عنوان: (البحر الأحمر والقحطاني والتيهاني: الدولة السعودية الرابعة!!) للكاتب قينان الغامدي، وقد رأيتُ في مقالِه عجائبَ بل معضلات! وجرأةً على حكام البلاد، وولاة الأمر، مع فساد في القضية، وانحراف في الطَّوية، فصدّر مقاله بالفرح طرباً بمشروع البحر الأحمر، معرِّجا على مشروع «القدية» ثم طرح سؤالاً فيه السمّ الزعاف، والتهمة الجزاف، فقال ما نصّه: «أين كنا طيلة العقود الماضية، فهذه الدرر في البحر موجودة من آلاف السنين وستبقى بعدنا آلافا، فأين كنا منها كل هذا الوقت من عمر دولتنا»؟.
وبادر بالجواب عن هذا السؤال بجناية في سطر! وجور في كلمتين فقال: «قد كان ينقصنا القرار!» أي قرار القيادة، وأن هذا القرار الذي نتج عنه مشروع البحر الأحمر، والقدية هو برّ الأمان الذي يرى بأن القرار الذي «عجز عنه» الملك عبدالعزيز وأبناؤه سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله!
ثم طلب تأييد هذه النتيجة بمقالين رخيصين لا قيمة لهما.
أمَّا أحدهما: فقد أتيتُ عليه في مقالي المنشور على هذا الرابط:
http://badralitammi.blogspot.com/2017/08/118.html
وأما الثاني: فمقال التيهاني في صحيفة الوطن عن «عقبات الممانعات ووهم الصحوة» التي أصبحوا يعلقون عليها كلّ فشل هم –والله- أربابُه، وكلَّ فساد هم أسبابُه، وألّوا استقاموا على الطريقة لانتهضت المملكة العربية السعودية، وزادت نهوضها نهوضاً إلى اليوم، ولكن مقال التيهاني أدنى رتبة من أن يُلتفت إليه، وأن يُرد عليه، فما هو إلا:
حجج تهافت كالزجاج تخالها حججا وكلّ كاسرٌ مكسور
فهو مجردّ «وساوس عصرانية» و«حساسية ليبرالية» ترمي كلّ تقصير منها على دين الله تعالى، وإلا فهذا الدين:
هو الذي أقام الدولة السعودية، ورفع عمادها، وخلّد أمجادها.
بل هو قبل ذلك الذي ضرب بأطناب مملكة الإسلام من الصين شرقاً إلى أقصى أوروبا غرباً. فما خرج طارق بن زياد لكي يفتتح مهرجانا غنائيا، بل لينصر دين الله ويرفع راية الإسلام.
ولا حمل الراية عقبة بن نافع لكي يقيم دورة أولومبية! بل لينصر دين الله ويرفع راية الإسلام.
ولا حرك الكتائب موسى بن نصير لكي يترأس ثم يجعل الدين في المسجد ولا يبلغ أثره من وراء أبوابه! بل لينصر دين الله ويرفع راية الإسلام.
هذا الدِّين هو مجدكم إن كنتم ترونه دينا.
هذا الدِّين هو فخركم إن كانت هِمَمُكم تطلب مواطن الفخر.
هذا الدِّين هو ذِكرُكُم بين العالمين.
هذا الدِّين هو رفعةُ الدولة المحمدية، والرَّاشدية، والأموية والعباسية إلى الدولة السعودية! من رفعه رفعهُ الله، ومن ابتغى العزَّة بغيره أذلّه الله.
إن مقال قينان الغامدي فيه من وراء السطور تهمة لا يقبل بها حُرّ، ولا يرضى بها عاقل، وقد جاء مصداق ذلك في حديث مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في علامات آخر هذا الزمان، بأن: «يلعن آخر هذه الأمة أولها» والمراد باللعن مطلق الذم، لا خصوص الدعاء باللعنة، كما قال تعالى: {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} [الإسراء: 60] ولم يرد في القرآن إلا ذمّها ووصفها بأقبح الأوصاف، {إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ * طَعَامُ الْأَثِيمِ * كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ * كَغَلْيِ الْحَمِيمِ } [الدخان: 43 - 46].
وها هو يقع مصداق الحديث عن قريب، بجرأة وانعدام الأدب مع ولاة الأمر! وكما يقال: «شينٌ وقوة عين!» حتى ختم مقاله بقوله: أن صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان وفقه الله لهداه: يؤسس فعلاً للدولة السعودية الرابعة!
ويقال له:
قف يا قينان! فلا تزال الدولة السعودية الثالثة باقية ... باقية، ولا يزال ولي العهد على سيرة أبيه، وأبوه على سيرة والده المؤسس وإخوانه، وما حكمه ومسيرته إلا امتدادٌ لمسيرة من مضى.
ولن يرد على قلب كلِّ ناصحٍ لدينه ووطنه ما ورد على ذهنك من سؤال بأين هذا؟
بل يرد على ذهني وأذهانهم: دعاءٌ أدعو الله به، ويدعو به أشياخنا من قبل: «اللهم وفق ولاة أمرنا إلى ما تحب وترضى وخذ بنواصيهم إلى البر التقوى، اللهم هيئ لهم بطانة الخير والصلاح، واصرف عنهم بطانة السوء».
دعاءٌ لربنا الذي نعبده، طالما سمعناه من أفواه أئمة المساجد والجوامع والحرمين دلالة على أن دينهم ينادي بصلاح ديناهم، ويحبون ولاة أمرهم، ويحبون الخير لهم.
دعاءٌ لن نسمعه من فيِّ ليبرالي مفتون، ولا عصراني متهوّر، ولا علماني ماجن، لأنهم وايم الله- لن يرضوا عنا ولا عن ولاة أمرنا حتى نتبع ملتهم.
وكل ملك وإمام لا يحقق رغباتهم، سوف يذمون حكمه، ويرون سنيّ سلطانه سنيّ ظلمة وتخلّف، وجمود وجُبن في القرار!
يا قينان:
حُكم الملك سلمان لم يُنزع من شِريان حُكم عبدالله بن عبدالعزيز.
وحُكم عبدالله بن عبدالعزيز ما قام إلَّا على قواعد فهد بن عبدالعزيز.
وقواعد فهد بن عبدالعزيز غُذّيت من حكمة وديانة خالد بن عبدالعزيز.
وحُكم خالد بن عبدالعزيز آوى إلى ركن شديد وهو حكم الملك فيصل بن عبدالعزيز.
وملك فيصل بن عبدالعزيز قام على مخطَّطِ الدولة السعودية الحديثة في عهد الملك سعود رحمهم الله أجمعين.
وحكم أولئك كلّهم قام على ديانة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الإمام ابن الأئمة، الذي نسج حدود هذه الدولة -التي تنعم تحت ظلها- بعروق جسده، ودماء مهجته، وسنان رمحه، نصرة لدين الله تعالى، وقياماً بأمر الله تعالى، وقال مقالته المشهورة المنشورة في جمع مشهود: «يا مسلمون ... يا مسلمون .. قولوا: آمين، فقال الجمع: آمين، ثم قال: إن كان للإسلام والمسلمين مني عزّ أن يعزني» فأعزه الله، ورفع رايته، مع إخوانه وأصحابه وعلماء الدين والشريعة الذين حملوا الرايات ذلك الحين في مشرق الجزيرة ومغربها، وشمالها وجنوبها، قادة وقضاة ودعاة.
فلا تزال الدولة والحياة، والسياسة واحدة، ولا تستبقوا الأحاديث، وتوهموا المجتمع والرأي العام أن الدولة «الحديثة: الرابعة فيما يزعمون!!» ستتبع أهواءكم! فقد أزعجتموا البعيد قبل القريب بمثل هذه الصراخات والأماني أيام جامعة «كاوست» بتخرصات رخيصة، وآمال هابطة، ثم عاد حكام هذه البلاد وهم يجددون البيعة على خدمة الإسلام، ورعاية السنة، كما قاله الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى: «اثنتان لا نقبل فيها مساومة: ديننا ووطننا».
ومقالته هي مقالة: خلفه الملك سلمان حفظه الله تعالى، وكذلك وليّ عهده، وكل من يهمه أمر المملكة العربية السعودية والحرمين الشريفين.
فتلك المشاريع القادمة مهما كانت، وكيف كانت -في ثقتنا في ولاة أمرنا وأنهم يعلمون علم اليقين أن بقاء دولتهم مرتبط ببقاء الإسلام والسنة ونصرتهما- لن نخلع بذلك فضل السالفين، ونستضعف فترات ملكهم، ونصفها بالضعف والهوان! بل نقول:
حكامنا اليوم، هم بروح السالفين ومبادئهم في صورة الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان حفظ الله الجميع.
وختاماً:
لنا أسلافنا ولكم أسلافكم! فقد قال مثل ما قلتم ضحايا الفكر الناصري والشيوعي أيام الملك فيصل، وألحقوا بحكم السالفين –الملك عبدالعزيز وسعود- كل نقيصة!
وقالها أبواق العلمانيين في عهد الملك فهد، وألحقوا بمن قبله –الملك فيصل وخالد- كلّ نقيصة!
وترنّم بها الليبراليون في عهد الملك عبدالله، ووصفوا حكم الملك فهد بالظلامية!
وها هو قينان اليوم يقول أخيّة ما قاله القوم في حكم الملك سلمان!
تلك العصا من هذه العصية هل تلد الحيــة إلا الحيــة؟
ولا يزال حكام آل سعود وفقهم الله، يسير آخرهم على خطى من سبقهم، ويرون أنهم يصلون ما مدّه السالفون من جهود، ولسان حال الملك عبدالعزيز، بل قبله الإمام محمد بن سعود يقول ما قاله العبد الصالح، والنبي المصطفى يعقوب: {يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [البقرة: 132]، والله أعلم.
كتبه
بدر بن علي بن طامي العتيبي
الاثنين 14 ذو القعدة 1438هـ
الرياض حرسها الله





أكثر...

من مواضيعي
0 دلائل التوحيد في الحج
0 ارحـمـوا السلفيـة فإن منكم منفِّـرون
0 من المختارات لكم (100): داعش نبتة مقدسية.
0 من المختارات لكم (67): الشيخ المسند الرحلة صالح بن عبدالله العصيمي كما عرفته.
0 من المختارات لكم (92): فتوى في حكم لبس النقاب للمرأة

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الآفاق السلفية

a.d - i.s.s.w