الرئيسية اتصل بنا
 
 


العودة   منتديات الآفاق السلفية > أقسام المنتديات الرئيسية > منبر الرد على المرجئة المعاصرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27th November 2014, 03:29 AM
الإدارة الإدارة غير متواجد حالياً
أعانهم الله
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 1,143
افتراضي مقال جديد للشيخ عبد الحميد الجهني "حكم المشرك الجاهل بين تحقيق أئمة الدعوة النجدية وتخليط المرجئة العصرية

بسم الله الرحمن الرحيم
حكم المشرك الجاهل بين تحقيق أئمة الدعوة النجدية وتخليط المرجئة العصرية (1)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه .
أما بعد :
فقد عصفت عاصفة الإرجاء بشباب المسلمين في هذا العصر المتأخر, فظهرت مقالات بدعية إرجائية تبناها وروج لها دعاة وشيوخ ودكاترة, , صادفت – مع الأسف – جهلا مركبا وتعصبا لدى شريحة واسعة من الشباب المنتسب للسنة والسلفية, فأصبحت هذه المقالات : عقيدة سلفية ! من خالفها وحذر منها يُرمى بالبدعة ومحاربة السنة .
من هذه المقالات الفاسدة التي دخلت على كثير من شباب الدعوة السلفية : القول بأن أهل الشرك والخرافات من عباد القبور, منهم من هو مشرك كافر, ومنهم من هو مشرك مسلم
فالمشرك الكافر هو المعاند , والمشرك المسلم هو الجاهل المقلد, ويصير هذا المشرك المسلم كافرا إذا عرف التوحيد وعاند وبقي على الشرك .
هذا هو محصل ما يدرون حوله في هذه المسألة .
فإن قلت : كيف يكون المشرك كافرا ومسلما ؟
قلت : يأبى الله والمؤمنون أن يكون المشرك مسلما , لكن هذا التقسيم الباطل هو جارٍ على قول هؤلاء المرجئة ومن وافقهم من طلبة العلم .
أما على حكم القرآن الكريم فالمشرك الذي يعبد غير الله تعالى من صنم أو حجر أو قبر, كافر خارج عن ملة الإسلام . لا تجتمع في شخص واحد ملة إبراهيم عليه السلام وملة عبد المطلب .
قال الشيخ الإمام عبد الرحمن بن حسن رحمه الله – في ردٍ له عل بعض علماء السوء المناوئين لدعوة التوحيد , حيث يرمون علماء الدعوة بأنهم يكفرون المسلمين, ونحن نسمع في هذه الأيام هذا القول الجائر من بعض الجهلة المخذولين–
قال الشيخ رحمه الله : وأطلقوا ( أي علماء الدعوة ) الكفر على المشركين، طاعةً لرب العالمين، وإيمانا بما أنزله في كتابه المبين، كما قال تعالى: {وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [سورة آل عمران آية: 80] ، وقوله: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ} [سورة ق آية: 42-26] ،
وكقوله: {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ} [سورة التوبة آية: 17] الآية؛ فحكم الله فيمن كان الشرك وصفه، أنه كافر، وأن عمله حابط، وأنه في النار خالدا؛ والآية نزلت في مشركي أهل مكة.
وكقوله: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْأِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ} [سورة غافر آية: 10] إلى قوله: {ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا} [سورة غافر آية: 12] .
وكقوله: {ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ} [سورة غافر آية: 74] ، وقد أقروالله بالربوبية، وشركهم صار في الإلهية، وقوله: {وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} [سورة المؤمنون آية: 117] .
فالله تعالى كفّر في هذه الآيات من دعا معه غيره. انتهى
( الدرر السنية 11/468-469 )
فهذا كلام الشيخ الإمام عبد الرحمن بن حسن رحمه الله , وهو من أعلم علماء المسلمين المتأخرين بمسائل التوحيد والعقيدة , وكان إمام عصره وشيخ وقته في هذه المسائل , والعلم إنما يؤخذ من أهله .

وقال جَدُّهُ شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله, في بعض رسائله :واعلموا أن الأدلة على تكفير المسلم الصالح إذا أشرك بالله، أو صار مع المشركين على الموحدين، ولو لم يشرك، أكثر من أن تحصر، من كلام الله وكلام رسوله، وكلام أهل العلم كلهم . انتهى
( الدرر السنية 10/8-9 ) ( مؤلفات الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب – الرسائل الشخصية 6/272 )

وقد أجاب رحمه الله عن الفرية نفسها التي أجاب عنها تلميذه وحفيده الشيخ عبد الرحمن بن حسن, وكأنه يرد على بعض المفترين في عصرنا هذا, قال رحمه الله في رسالة له أرسلها إلى بعض معاصريه : وقولكم: إننا نكفّر المسلمين، كيف تفعلون كذا؟ كيف تفعلون كذا؟ فإنا لم نكفّر المسلمين، بل ما كفّرنا إلا المشركين. انتهى ( الدرر السنية 10/54 ) ( المؤلفات 6/189 )
وقال أيضا :وأما الذي أنكرناه عليهم، ( أي عباد القبور ) وكفرناهم به، فإنما هو: الشرك بالله، مثل أن تدعو نبيا من الأنبياء، أو ملكا من الملائكة، أو تنحر له، أو تنذر له، أو تعتكف عند قبره، أو تركع بالخضوع والسجود له، أو تطلب منه قضاء الحاجات، أو تفريج الكربات؛ فهذا شرك قريش، الذي كفرهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاتلهم عند هذا . انتهى ( الدرر السنية 1/144 )
قلت : وسيأتي إن شاء الله تحقيق مذهبه رحمه الله في هذه المسألة , لكن المقصود أن الذي يُنكر على أئمة الدعوة تكفير المشركين عباد القبور فإنما ينكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم حكمه في المشركين عباد الأصنام, إذ لا فرق بين عابد قبر وعابد صنم .

هذا, ومن الحيل التي حاكها داود بن جرجيس العراقي – وظن أنها تنطلي على أهل العلم – أنه نقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية اختلاف السلف في تكفير الخوارج على قولين , فأراد أن يسحب هذا الخلاف على عباد القبور وينسب ذلك للسلف ولابن تيمية !
فأجابه الشيخ الإمام عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بقوله :
فيما ساقه هنا ( أي داود بن جرجيس ) رد لباطله وحجّة عليه، من جهة أن الشيخ ( ابن تيمية ) حكى في تكفير الخوارج ونحوهم عن مالك قولين، وعن الشافعي كذلك، وعن أحمد أيضاً روايتين، وأبو الحسن الأشعريّ وأصحابه لهم قولان، وحيث كان الحال هكذا في الخوارج فقد اختلف الناس في تكفيرهم, والغلاة في علي ( ابن أبي طالب رضي الله عنه ) لم يختلف أحد في تكفيرهم. وكذلك من سجد لغير الله أو ذبح لغير الله أو دعاه مع الله، رغباً أو رهباً.
كل هؤلاء اتفق الخلف والسلف على كفرهم، لما ذكره أهل المذاهب الأربعة، ولا يمكن لأحد أن ينقل عنهم قولاً ثانياً. وبهذا تعلم أن النزاع وكلام الشيخ ابن تيمية وأمثاله في غير عباد القبور والمشركين، وإنما فرضه وموضوعه في أهل البدع المخالفين للسنة والجماعة. وهذا يُعرف من كلام الشيخ, ولكن العراقي ( داود بن جرجيس ) من جملة البقر والثيران، وإن كان ضخم العمامة واسع الأردان, وقد تقدم قول الشيخ ( ابن تيمية ) : من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم ويتوكل عليهم كفر إجماعاً، فحكى الإجماع على كفر هذا الصنف، وحكى الخلاف في تكفير الخوارج ونحوهم، فاعرف الفرق، ولولا عموم الجهل، وبعد العهد بآثار النبوة لما أطلنا الكلام في مثل هذه المباحث؛ لأنها مما يعلم بالضرورة من دين الإسلام. انتهى ( منهاج التأسيس ص 216 )
قلت : هذا الذي قال عنه الشيخ عبد اللطيف رحمه الله " مما يعلم بالضرورة من دين الإسلام " صار محل بحث واجتهاد وتخليط – في هذه الأيام - عند كثير ممن يدعى الانتساب للدعوة السلفية .
وأختم المقال بتقرير مفيد ومهم في مسألة التكفير التي كثر الخلط فيها ,حرره الشيخ الإمام عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله , أنقله مع شيء من الاختصار والتوضيح , قال رحمه الله – بعد كلام سبق –
إن كان المكفر لأحد من هذه الأمة، يستند في تكفيره له إلى نص وبرهان، من كتاب الله وسنة نبيه، وقد رأى كفرا بواحا، كالشرك بالله، وعبادة ما سواه، والاستهزاء به تعالى أو بآياته أو رسله، أو تكذيبهم، أو كراهة ما أنزل الله من الهدى ودين الحق، أو جحد صفات الله تعالى ونعوت جلاله، ونحو ذلك، فالمكفر بهذا وأمثاله، مصيب مأجور، مطيع لله ورسوله.
قال الله تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ} [سورة النحل آية:36] ، فمن لم يكن من أهل عبادة الله تعالى وإثبات صفات كماله ونعوت جلاله، مؤمنا بما جاءت به رسله، مجتنبا لكل طاغوت يدعو إلى خلاف ما جاءت به الرسل، فهو ممن حقت عليه الضلالة، وليس ممن هدى الله للإيمان به، وبما جاءت به الرسل عنه.
والتكفير بترك هذه الأصول وعدم الإيمان بها، من أعظم دعائم الدين؛ يعرفه كل من كانت له نهمة، في معرفة دين الإسلام.

وقد يصدر التكفير لصلحاء الأمة، من أعداء الله ورسوله، أهل الإشراك به والإلحاد في أسمائه؛ فهؤلاء يكفرون المؤمنين بمحض الإيمان، وتجريد التوحيد، ويعيبون أهل الإسلام، ويذمونهم على إخلاص الدين، وتجريد المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم؛ بل قد يقاتلونهم على ذلك، ويستحلون دماءهم وأموالهم، كما قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ} [سورة البروج آية: 10] .
فمن كفّر المسلمين أهل التوحيد، أو فتنهم بالقتال أو التعذيب، فهو من شر أصناف الكفار، ومن {الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ} [سورة إبراهيم آية: 28-29.] . وفي الحديث " من قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما "
وأما من أطلق لسانه بالتكفير، لمجرد عداوة، أو هوى، أو لمخالفة في المذهب، كما يقع لكثير من الجهال، فهذا من الخطأ البين.
( إلى أن قال ) : وقد غلط كثير من المشركين ( عباد القبور ) في هذه الأعصار، وظنوا أن من كفر من تلفظ بالشهادتين، فهو من الخوارج ؛ وليس كذلك، بل التلفظ بالشهادتين لا يكون مانعا من التكفير إلا لمن عرف معناهما، وعمل بمقتضاهما، وأخلص العبادة لله، ولم يشرك به سواه؛ فهذا تنفعه الشهادتان.
وأما من قالهما ولم يحصل منه انقياد لمقتضاهما، بل أشرك بالله، واتخذ الوسائط والشفعاء من دون الله، وطلب منهم ما لا يقدر عليه إلا الله، وقرب لهم القرابين، وفعل لهم ما يفعله أهل الجاهلية من المشركين، فهذا لا تنفعه الشهادتان; بل هو كاذب في شهادته، كما قال تعالى:{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قالوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ} [سورة المنافقون آية: 1] .
ومعنى شهادة أن لا إله إلا الله، هو:عبادة الله، وترك عبادة ما سواه؛ فمن استكبر عن عبادته ولم يعبده، فليس ممن يشهد أن لا إله إلا الله، ومن عبده وعبد معه غيره، فليس هو ممن يشهد أن لا إله إلا الله. انتهى ( الدرر السنية 12/261-264 )
وقال أيضا :ومعلوم أن من كفر المسلمين لمخالفة رأيه وهواه كالخوارج والرافضة أو كفر من أخطأ في المسائل الاجتهادية أصولاً أو فروعاً، فهذا ونحوه مبتدع ضال، مخالف لما عليه أئمة الهدى ومشايخ الدين. ومثل شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب لا يكفر أحداً بهذا الجنس ولا من هذا النوع. وإنما يكفر من نطق بتكفيره الكتاب العزيز، وجاءت به السنة الصحيحة وأجمعت على تكفيره الأمة، كمن بدل دينه، وفعل فعل الجاهلية الذين يعبدون الملائكة والأنبياء والصالحين، ويدعونهم مع الله، فإن الله كفرهم وأباح دماءهم وأموالهم وذراريهم بعبادة غيره، نبياً أو ولياً أو صنماً لا فرق في الكفر بينهم، كما دل عليه الكتاب العزيز والسنة المستفيضة . انتهى ( منهاج التأسيس ص76 )
قلت : هذه التقريرات السلفية ما أكثرها في كلام أئمة الدعوة رحمهم الله , لكن طلاب العلم اليوم كثير منهم مصروف إلى كلام قوم آخرين, لم يحسنوا تحرير هذه المسائل , خلطوا الأقوال الإرجائية بالعقيدة السلفية , فإن رام طالبُ علم الفصل بينهما رموه بالحدادية , فتحولت هذه المسائل الواضحة إلى هذا المثلث العجيب : العقيدة السلفية صارت حدادية , والعقيدة الإرجائية صارت هي العقيدة السلفية , هكذا التخليط عند كثير ممن يزعم أنه سلفي . لكن لا عجب إذا صار العلم يؤخذ من غير أهله . والله المستعان .
في المقال القادم سوف أبحث إن شاء الله في مذهب الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله, في مسألة عذر المشرك بالجهل . وسوف أبين إن شاء الله غلط كثير من الناس في فهم كلامه وفي تحرير مذهبه ,خصوصا هؤلاء المرجئة المعاصرين, الساعين في إلصاق الإرجاء بعلماء السنة القدامى والمحْدثين .
والحمد لله رب العالمين .

حرره /
عبدالحميد بن خليوي الجهني
الأربعاء 4 صفر 1436هـ

من مواضيعي
0 تنبيه بخصوص بطء في تصفح منتديات الآفاق السلفية
0 التنبيه على وهم شائع
0 الدرس السادس عشر : معركة أُحد
0 لقاء عبر الهاتف مع مديرى ومدرسى وطلاب مدرسة الإستقامة القرآنية بالسودان
0 تنبيه هام جدا بخصوص هذا القسم يرجى الإطلاع من الجميع

__________________
يا طالب العلم لا تبغ به بدلا ***** فقد ظفرت ورب اللوح والقلم

التعديل الأخير تم بواسطة منتدى الآفاق السلفية ; 27th November 2014 الساعة 05:43 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27th November 2014, 02:48 PM
عبد الحفيظ بن الحسين المغربي عبد الحفيظ بن الحسين المغربي غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 181
افتراضي

جزاكم الله خيرا.

فوالله الذي لا إله إلا هو إن هذه المسألة لمن أوضح الواضحات والحمد لله، ولا تستشكل إلا على من طمس الله على عقله وختم على قلبه وجعل على بصره غشاوة وأضله على علم. نسأل الله السلامة والعافية.

من مواضيعي
0 الشيخ سعد الشثري: تنطيم داعش ملاحدة وأصحابه وزنادقة وأكفر من اليهود والنصارى، وأخطأ من قال عنهم خوارج...
0 نتيجة عدم التفريق بين الأسماء والأحكام
0 سوء أدب مرجئة سحاب وطعنهم في علماء الهيئة وتشكيكهم في أمانتهم وفتاويهم.
0 بادرة طيبة: سلطنة بروناي تعلن تطبيق الشريعة الإسلامية رغم الانتقادات الدولية
0 كتاب: إشكالية الإعذار بالجهل في البحث العقدي

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الآفاق السلفية

a.d - i.s.s.w