الرئيسية اتصل بنا
 
 


العودة   منتديات الآفاق السلفية > أقسام المنتديات الرئيسية > منبر الآفاق السلفية العلمي الــعـام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11th March 2017, 09:40 PM
معرف آلي يعمل بخدمة (rss)
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 107
افتراضي وقفة عابرة

وقفة عابرة
حفل جائزة الإكليل الذهبي
بأسبانيا
والأثافي الثلاث!
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فهذه وقفةٌ عابرة مع حدثٍ جرى هذه الأيام، ولنا فيه عِبَر، وتأملٌ ونَظرٌ، خاصة وأنني أحسبُ أنَّ مِن بينِ ضَجيجِ تويتر، ونِبالِ التُّهَمِ والشَتَائِم: أشَخاصَاً تَنْشدُ الحقَّ، وتَطَلُب الدَّليل، وتُلازِم العقل، ولا تَستخفُها النداءات ولا الهاشتاقات! فلعلِّي أُعَبّر فيما يأتي عما أرجو أن يُرضي الله تعالى ثم يُرْضي صَالحيِ عِباده، ويُميِّز الصَّوابَ عن الخطأ، والعَدلَ مِن الظلم، إذ قد حصلَ قبل أيام أن أُذيع عَبر وسائلِ التَّواصِلِ بَرْنَامجٌ يَظهر فيه جماعةٌ من المحسوبين على أهل الفتوى والعلم في حفلٍ سَافرٍ فاضحٍ، لم تَستطعِ العينُ أن تَرى كلَّ ما فيه، ولا الأُذن أن تسمع ما يحتويه، ولا الرَّغبة أن تُكمل باقيه!
ولا أدري أين الألم: أفي المنكر ومحادة الله ورسولِهِ، والفحشِ والتعرّي وقرعٍ المًعازف؟
أم في هَوانِ العِلمِ، وبَخس قيمتِهِ في قلوبِ بعضِ الخَلق؟
فما عظموا ديناً رَفعهم اللهُ بِهِ، ولا نَصروا شريعةً تبعهم النّاس مِن أجْلِها، ولا أكْرمُوا لحىً أشَارَ إليهم النَّاس بِسببها بأنَّهم من أهلِ الصَّلاحِ! بل جَلَسوا مجلس ذلٍّ وهوان، تُقْرَعُ فوق رؤوسِهِم الطّبولُ وتعزف الموسيقى، وتمر السافراتُ الكافراتُ عليهم إدباراً وإقبالاً، ويَعُظَّمُ فيه مَن أذلَّه اللهُ وأهانه من أهل الكفر والإشراك:
ولو أن أهل العلم صانوه صانهم ولو عظموه في النفوس لعظما
ولكن أهانــوه فـهــان فـدنسوا محيــاه بالأطـماع حتـى تجهما
فآلمني ما رأيتُ أشد الألم، وقد نهى الله تعالى عن شهود الزور، وحضور نادي المنكر، وقال تعالى: (وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) [الأنعام: 68] وقال في وصف عباد الله المؤمنين: (وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) [الفرقان: 72].
فكيف بمجلسٍ فيه صُنوفٌ من القبائحِ والرذائلِ، والتَعرِّي والاخْتلاطِ، وتعظيمِ وتكريمِ مَن يحادَّ اللهَ ورسولَه؟
فبأيِّ عذرٍ شرعيٍّ سائغ أباحوا لأنفُسِهِم حضورَ تلك المواطنِ المهيِنةِ، والمجامعِ المَشِينةِ؟: (أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا * وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا) [النساء: 139، 140].
فقناتُهم التي أهانوا دينهم من أجلِها – مَع عدم سلامَةِ كلّ مَضْمونِها- يزعمون أنها اشتهرت وانتشرت، وأقْبَل عليها الناس، حَتى استحقت التكريم! فَما الدَّاعي لحضِورِه؟ والإقبالِ عليه، وشهودِ المُنْكرِ، وَهُم يَزْعمونَ أنَّهم قَد كَوَّنُوا قَاعدةً جماهيريةً مليونيةً!
واللهِ ما جاز لهم شهود هذا المنكر، ولا حُضور مثل هذا المجلس القبيح؛ الذي تأنف منه الفطرُ السليمةِ، والعقولُ القويمةِ، وما شَهِد النبيُّ صلى الله عليه وسلم مجلسَ زُورٍ، وَلا اجتماعَ فجورٍ، ولا مقاعدَ قَيّناتٍ وخمورٍ، يُعزُّ فيه الكافرُ، ويُذلُّ فيه دينُ المؤمن! وإنَّما يشهد مجامعَ النَّاس العامَّة، ويكونُ صوتُهُ الأعلى، وَيُنَادِي في الناس: «قولوا لا إله إلا الله تفلحوا» ويأمرهم بالمعروف، وينهاهم عن المنكر، ولم يَقُم –وحاشاه- مقام الذي وقع فيه أولئك النفر هداهم الله.
فهل عندما حضروا أمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر، ودعوا إلى التوحيد والإسلام؟
فالواجب عليهم:
التوبة إلى الله تعالى والاستغفار، والبراءة مما وقعوا فيه من زلة وخيمة، عسى الله أن يعفو عنهم ويتجاوز.
وبعد انتشار هذه البلية؛ رأيتُ انحراف ثلاث طوائف عن السبيلِ مقابل هذا الأمر، وكلهم على طرفٍ من الخطأ ومخالفة الصواب:
أما الفريق الأول:فمن أذاع الخبر وأشاعه بادئ الرأي، فلو كان من باب مقابلة المنكر بالإنكار، والخطأ بالتصويب، والمخالفة بالنصيحة لما كان في الأمر لومٌ ولا تثريبٌ، فَمَن أخطأ علانية فالحقُّ نصحُهُ علانية ليعلم الناس خطأه، ومبلغَ زلتَه، ويكونَ النُّصحُ بالحكمة والموعظةِ الحسنة، والتلطفِ معه، ولكن المؤسفَ أنَّ بعضَ مَن أنْكَر فعلَتَهُ: قُرِعَ عندها الطُّبول، وُسلِك بها مَسْلكَ التَّشَفِّي والتَّشَهِي، والتَّعْييرِ والشماتةِ، والتَّضاحكِ والاستِهْزاءِ، وما هَكَذا يكونُ النُّصْح، وَليس كذلك يكون الإنْكارُ، فدينُ اللهِ تعالى لا يُنصرُ بحظوظِ النَّفسِ، ولا يُؤجر المرءُ حتى يكونُ إنكارُه للهِ، ونُصحُه لله، وغضبُه لله، ويَسألُ مع ذلك من الله العافية، كَما هوَ شأنُ السَّلف في التحذير من مخالفة المخالفين بقولهم: «حذّر منه واسأل ربك العافية» وربما كان تحذيرُهم بأقلِّ الألفاظِ والعبارَاتِ والإشارَاتِ، كُلُّ ذلك تَحاشِياً لكي لا يَنتصروا لأنفسِهِم، ولِكي لا يَقعوا في الظُّلمِ، وَمِن المقاصدِ الشَّريفةِ: تأديبُ القلب واللسانِ عَلى القولِ الحَسَنِ، وسلامةِ الصَّدرِ عَلى المسلمين.
ومما يدلَّ على فسادِ بعض النوايا أن الكثير منهم خصَّ الإنكار على أحدِهِم! وسَكَت عَن الباقين! وكُلُّهم في البلاء سواء، والإنكار واجب منا عليهم جميعاً، ومناصحتهم، ولا يهم سابق شأن من بالغوا عليه في الإنكار، وما كان منه من مقاطع منشورة مشهورة في ذم الاختلاط والبكاء عند إنكاره وما إلى ذلك، فلنا ظاهرُه، ونَكِلُ سريرته إلى الله، وليس بذلك نقيسُ دينَه، ونفحصُ عقيدتَه، وإنَّما نعرفُها بما سُمِع من ذمِّه لأهلِ السنة، ونبزِهِم بالألْقَابِ، وثنائِه على أهلِ البِدَعِ، فَكذلك يَنْبَغي أنْ يكونَ الجرحُ، ولا يكون بأمثال هذه الأمور.
ومن المؤسف:
أن كثيراًمن هؤلاء الذين طاروا بهذه الزلة الوخيمة، وشنعوا على فاعلها، كَمْ رأوا من المنكرات القبيحة هنا وهناك ولم نرَ منهم مثل تلك الهجمة الشرسة! فكأن القضية شخصية أو حزبية وليست لله، وإلا لو كانت لله لرأينا الغضبة هنا وهناك على حدٍّ سواء أو مقارب.
ثم يجدر التنبيه على:
أن كلّ بني آدم خطّاء، فلا يجوز أن يُذكر من أخطاء المخالفين للتوحيد والسنة إلا ما كان له علاقةٌ بمذهبِهِ وعقيدتِهِ، وما عَدا ذلك مما لا علاقة له بذلك، ولا فائدة تعود إلى أصل التحذير والجرح لا يجوز ذكرُهُ، إذ قد توسَّع خلقٌ في ذكرِ معائبِ قومٍ بما لا علاقة له بالمقام، وهذا ظلم ولا يجوز، كما بينته في موطن آخر، قال أبو عمر ابن عبدالبر في " الجامع" (ص159) : «وقد كان ابن معين عفا الله عنه يطلق في أعراض الثقاة الأئمة لسانه بأشياء أنكرت عليه منها قوله : عبدالملك بن مروان أبخر الفم وكان رجل سوء! ومنها:
قوله : «كان أبو عثمان النهدي شرطياً».
ومنها قوله في الزهري: «أنه ولي الخراج لبعض بني أمية وأنه فقد مرة مالاً فاتهم به غلامه فضربه فمات من ضربه!» وذكر كلاماً خشناً في قتله على ذلك غلامه تركت ذكره لأنه لا يليق بمثله.
ومنها قوله في الأوزاعي: «أنه من الجند ولا كرامة!»....».
فما لا علاقة له بموجباتِ الجرحِ في المذهبِ والمُعْتَقد من زلاتِ بني آدم التي لا يكادُ يسلمُ منها أحدٌ لا حاكمٌ ولا محكومٌ، ولا صَاحِبُ سُنَّةٍ ولا صاحبُ بدعة، وما على المرء إلا أن يسأل الله السلامة والعافية، وأن لا يغادره ستر الله عليه، وأن لا يحمله ما لا يطيق من البلاء.
والفريق الثاني:جمهور أولئك الذين ضلوا وزلوا بما وقعوا فيه من منكر، فغلب على جمهورهم وأبناء حزبِهم الهوى؛ فأطاعوه، وزيَّنوا لهم المُنكر، ولبَّسوا الحقَ بالباطل، وصحَّحوا ما قاموا به من فعل مشين: فقهياً، واستدلوا بمتشابه الأدلة، وسقيم الفهم، حتى قائل قائلهم: «والله لو قرعوا بكؤوس الخمور من أجل الإسلام لجاز لهم» ومِنهم من كَذَب على الله ورسولِه، وزعم أن هذا دينُ الله، ومِن بابِ جَلْب المصالح العُظمى ولو ارتكبوا المفاسد الدُّنيا، بمقدماتٍ سقيمةٍ يُخادعونَ بها العامة، ويستجلبون به رضى السذّج والبُسَطاء، وكل ذلك من الهوى والحزبية المقيتة، وهي جادة لهم مجربة ذكرتها في مقالات سابقة كمقالي: «المتاجرة بالولاء والبراء»:
http://badralitammi.blogspot.com/2015/05/80.html
وما كتبته تحت هاشتاق ( #احذروهم_فإنهم_يكذبون) حتى ظهر للخاص والعام أنهم يكذبون في إنكارهم ونصحهم، وأنهم لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا إلا ما وافق أهوائهم، وأن الأهواء تتقلب بهم مع مصالح الحزب والطائفة، وأن كلّ ما تزينوا به من إنكار المنكر، والغيرة في ذلك، والتحريش والتحريض ضده: قد وقعوا فيه بعضهم وصوّب بعضهم لبعض، فترى المنكر الواحد يقع من مخالفيهم فيجعلونه من أكبر الكبائر والمنكرات، ثم يقع من أحد أئمتهم فيجعلونه من الطاعات والقُربات، في مسائل عدة في "العقائد" و"موالاة الكفار" و"تحكيم شرع لله" إلى بعض الأخلاقيات والسلوكيات كـ"التبرج والسفور" و"الاختلاط" و"استحلال المعازف!" فكلُّ ما تكلموا به في ذلك هم فيه في أمرٍ مريج، على سنة أهل الكفر والضلال كما حكى الله تعالى عنهم: (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) [التوبة: 37] وكذلك هم اليوم يصنعون! فهذا الفريق فرق بئيس يسلك مسلك إبليس الذين يزين للناس الباطل، فالحذر منهم ومن سبيلهم واجب.
وقد ذكر بعض أدعياء العلم من هذا الفريق أدلةً شرعيةً، وقواعدَ فقهيةٍ يرقِّعون بها عَيبةَ صاحبهم، ويصحِّحون مذهبه، وكلها فهوم زائفة، ومذاهب منحرفة، وما حصل على مرّ التاريخ –فيما أعلم- أن طُلب عِزُّ الإسلام بمثل هذا الذلّ والهوان على فرض التسليم بأنهم بقناتهم «يعزون الإسلام» مع ما فيها من مخالفات شرعية مخزية، وأي عزٍّ في ثناء تلك الجهة وتكريمها؟ وهم من قومٍ ما يودون: (أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) [البقرة: 105].
أما الفريق الثالث:فهم النافثون في عُقَدِ الانْحِلال، ودعاةُ الضَّلال، وحُماة الرذيلة، والجناة على الفضيلة، الذين استغلوا هذا الموقف لإدخال الشكوك على الناس، والاستهانة بالعلم وأهله، وتقوية مطالبهم المنحرفة للاختلاط والتعري والمجون والسينما، والحرية الشيطانية، وسنن الجاهلية، وبين أيديهم أقوامٌ ظهروا بلباس الدين، ولسان العلم؛ وهم من أجهل خلق الله، كما ترون بعضه هنا:
http://mobile.alweeam.com.sa/454071/
فأوهموا أن الأصل هو الانحلال والانحراف، وأن إنكار: الحفلات الغنائية، والاختلاط، والسينما: إنما هو من فقه المتحزبين الذين اتخذوا الدين سلماً لنيل مطالبهم الحزبية، ومقاصدهم الدنيوية، بينما هو دين الله تعالى الذي اتخذه بعض الأهواء وسيلة ليشتروا به ثمنا قليلا، وعرضا من الدنيا رخيص من طلب المال والشهرة، وحشد الجماهير للحزب وقبول أعماله.
وهذا الفريق هم والله أخطر الفرق الثلاثة؛ فما مرادهم إلا هدم الإسلام، وطمس معالمه، وتصيد أخطاء الأفراد لنسبتها إلى كلّ الإسلام.
فكل هذه الفرق زلت وضلت في مقابل تلك الحادثة، والواجب على المسلم أن يسأل الله تعالى العافية، وأن ينكر المنكر بعلم وعدل، ويحذر الناس من شهود المنكر، وحضور مواطن الزور والرِّيَب، وقطع السبيل على المغرضين الذين يريدون التشكيك في دين الله تعالى.
هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
كتبه:
بدر بن علي بن طامي العتيبي
12 جمادى الآخرة 1438هـ

[هذا المقال لن يطول الاحتفاظ به في المدونة فالقصد إيصال المراد في قضية معينة]


أكثر...

من مواضيعي
0 من المختارات لكم (110): تعال أخبرك ... يا كلباني
0 طَرَفُ رسالةٍ إلى أحدِ الفُضَلاءِ بِشَأنِ الكَلامِ في أبي حَنِيفةَ النُّعْمانِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالى
0 دلائل التوحيد في الحج
0 تحديت فثبتنا وأثبتنا .. ولم تَثبت ولم تُثبت
0 من المختارات لكم (115): إرجاء الإخوان المسلمين

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الآفاق السلفية

a.d - i.s.s.w