الرئيسية اتصل بنا
 
 


العودة   منتديات الآفاق السلفية > أقسام المنتديات الرئيسية > منبر الرد على المرجئة المعاصرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19th June 2014, 04:56 PM
ابو همام السلفي الاثري ابو همام السلفي الاثري غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Jun 2014
المشاركات: 11
Ham ربيع المدخلي القديم يرد على ربيع المدخلي الجديد

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد :
فإن الحق واحد لا يتعدد والباطل أشكال وألوان وطرقه كثيرة وملتوية لا يظهر الا لمن وفقه الله لدراسة عقيدة أهل السنة والجماعة في جميع أمور المعتقد
فيبنما أنا أتصفح سحاب الخراب وجدت كلاما لربيع المدخلي القديم يقرر فيه معتقد أهل السنة والجماعة في مسائل الايمان وأن تارك الأعمال بالكلية كافر زنديق فأحببت نقله هنا ليعلم مقلدة ربيع أنه يتلاعب على عقولهم لعلهم يفيقون من سباتهم العميق ويقفون ضد الباطل وسأردف بعد كلامه كلام العلماء الذين يقولون أن تارك الأعمال بالكلية كافر كفرا أكبر
قال ربيع المدخلي القديم :

(أرى أن تارك كل العمل كافر زنديق..).

وقال-أيضا (ولقد صرحت مرارًا بأني أوافق أهل السنة فيما حكموا به على تارك العمل بالكلية).

وقال-أيضا رادًا على بعض المخالفين:
(ويقول عني إنِّي خالفت السلف في جنس العمل وفي قضايا الإيمان وهو الكذوب, وإذا رجع المسلم المنصف إلى كلامي يجده مطابقاً لمنهج السلف ولما قرَّرُوه ويجد في كلامي التصريح بأنَّ تارك العمل بالكلية كافر زنديق).

وقالأيضا -رادًا على بعض المخالفين:
(فقد صرحت مرارًا بتكفير تارك العمل ولكن الحدادية لهم أصل خبيث، وهو أنهم إذا ألصقوا بإنسان قولاً هو بريء منه ويعلن براءته منه، فإنهم يصرون على الاستمرار على رمي ذلك المظلوم بما ألصقوه به، فهم بهذا الأصل الخبيث يفوقون الخوارج).

أنا قلت مرارًا: (إن تارك العمل بالكلية كافر زنديق، لكني نهيت عن التعلق بلفظ جنس لما فيه من الإجمال والاشتباه المؤدي إلى الفتن، وبينتُ أنه لا وجود له في الكتاب والسنة ولا وجود له في كلام الصحابة الكرام-رضي الله عنهم-ولا أدلة أهل السنة والجماعة في قضايا الإيمان، وبينت غرابته على اللغة العربية واضطراب أقوال أهل اللغة في معناه). بينتُ ذلك بياناً شافياً لمن يريد الحق، ويتنـزه عن الفتن والشغب، ولكن الحدادية لإفلاسهم من الحجج التي يخاصمون بها أهل السنة استمروا في التشبث به شأن أهل الأهواء في التعلق بالمقالات الباطلة والألفاظ التي لم ينطق بها الكتاب والسنة.
فلفظ(جنس): مثل لفظ(الجوهر)و(العرَض)و(الجبر)و(الحيز)ونحوها من الألفاظ الباطلة، التي أوقعت أهل الكلام على اختلاف أصنافهم في الضلال وتعطيل صفات الله ذي الكمال والجلال.
وهكذا لفظ(جنس)وغيره من العبارات الباطلة، التي تعلق بها الحدادية فأوقعهم في البدع وعداوة أهل السنة وتضليلهم.) انتهى كلامه حفظه الله تعالى.

{{انظر إتحاف أهل الصدق والعرفان بكلام الشيخ ربيع في مسائل الإيمان ص( 219- 234)}}

ومن هنا أسأل مقلدة ربيع المدخلي هذه الأسألة :
1 هل يجوز أن نرمي من يقول من علماء السلف و المعاصرين أن تارك اعمال الجوارح بالكلية أنه حدادي ؟؟؟
2 هل يجوز أن نصف من يرى تارك عمل الجوارح بالكلية أنه كافر بأنه خارجي ؟؟
فهذا كلام العلامة زيد المدخلي ينقل فيه اجماع أهل السنة بكفر تارك اعمال الجوارح بالكلية فماذا أنتم قائلون ؟؟؟




وهذا كلام العلامة العباد حفظه الله يرد على كلام السفيه المتطاول رائد العراقي



وهذا كلام العلامة بقية السلف صالح الفوزان بدك حصون رائد المتعالم الكذاب
السائل:ماهو الرد يا فضلية الشيخ على من يقول بوجود الخلاف بين السلف في حكم تارك عمل الجوارح بالكلية ويقول بأن المسألة ليس فيها إجماع ؟

الشيخ الفوزان:
هذا كذاب السلف لم يختلفوا، لم يختلفوا في تعريف الإيمان أنه قولباللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح، هذه عبارتهم وهذا المروي عنهم جيلا بعد جيل، ومن خالفمن المرجئة لا يلتفت إلى خلافه، لأن العبرةبمن سبق لأنهم أقرب إلى الحق من غيرهم نعم.

حكم تارك أعمال الجوارح بالكلية

سُئل معالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء حفظه الله تعالى


عن الإيمان اعتقاد وقول وعمل


نص السؤال:

أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، هناك من يقول: إن الإيمان قول وعمل واعتقاد، لكن العمل شرط كمال فيه، ويقول: لا كفر إلا بالاعتقاد، والسؤال: هل هذا القول صحيح؟ وهل هو من أقوال أهل السنة أم لا؟

الجواب:

هذا تناقض! هذا تناقض! يقول: أن الإيمان قول وعمل واعتقاد، ثم يقول: العمل شرط، وليس من الإيمان، وإنما هو شرط للإيمان، هذا تناقض، أو هو تدليسٌ على الناس؛ لأنه يريد مذهب المرجئة؛ لكنه يدلس عليهم، ويقول: الإيمان قول وعمل واعتقاد، ثم يقول: والعمل شرط، هذا تناقض!

العمل من الإيمان، وليس شرطًا؛ وإنما هو من الإيمان، فلا إيمان بدون عمل، كما أنه لا عمل بدون إيمان، فهما متلازمان، متلازمان؛ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الإيمان بضعٌ وسبعون شعبة؛ أعلاها: قول لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان".

هذا يدل على أن الأقوال والأعمال والأفعال أنها كلها من شعب الإيمان، وأنها من الإيمان؛ فالإيمان: قولٌ باللسان، واعتقادٌ بالقلب، وعمل بالجوارح، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية؛ هذا التعريف المستخلص من كتاب الله، ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهذا الذي عرَّفه به أهل العلم من السلف الصالح وأتباعهم، وهذا الذي يجب القول به وترك ما سواه.

لأن المرجئة أربع طوائف –الذين يخالفون أهل السنة- أربع طوائف:

الطائفة الأولى:

الذين يقولون: الإيمان مجرد المعرفة في القلب، مجرد المعرفة في القلب، وهذا قول الجهميَّة. وهو أقبح الأقوال؛ لأن فرعون عارفٌ بقلبه، وإبليس عارفٌ بقلبه، والكفار كلهم يعرفون بقلوبهم، ويصدقون الرسول صلى الله عليه وسلم بقلوبهم؛ (فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) [الأنعام: 33].

هذا قول المرجئة.

القول الثاني:

أن الإيمان هو التصديق بالقلب، آكد من المعرفة، التصديق بالقلب؛ وهذا قول الأشاعرة، التصديق بالقلب فقط، وهذا قول الأشاعرة؛ وهو قولٌ باطل، لأن التصديق بالقلب لا يكفي، بدون عمل، وبدون نطق، وبدون، فلابد من النطق، ولابد من العمل.

أما من يصدق بقلبه، ولا ينطق بلسانه ولا يعمل بجوارحه؛ هذا ليس بمؤمن؛ لأن الكفار عامتهم على هذا يصدقون بقلوبهم لكن يمنعهم الكِبر، ويمنعهم الحسد، ويمنعهم العناد من أن ينطقوا، ويشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله.

القول الثالث:

أن الإيمان تصديقٌ بالقلب، ونطقٌ باللسان؛ وهذا قول مرجئة الفقهاء، الإيمان عندهم اعتقاد بالقلب، ونطق باللسان، وأما العمل، فليس من الإيمان عندهم؛ هذا قول مرجئة الفقهاء، وهو قولٌ خطأ، غير صحيح، هم يقولون: الإيمان لا يزيد ولا ينقص شيء واحد؛ هذا كلامٌ غلط.

والقول الرابع:

قول الكرَّامية؛ وهو أن الإيمان هو النطق باللسان ولو لم يعتقد بقلبه، وهذا قولٌ باطل؛ لأن المنافقين ينطقون بألسنتهم؛ ولكنهم لا يعتقدون بقلوبهم، وهم في الدرك الأسفل من النار، كما قال تعالى: (إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ) [المنافقون: 1].

إذن الإيمان هو ما قاله أهل السنة والجماعة: قولٌ باللسان، واعتقادٌ بالقلب، وعملٌ بالجوارح، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، هذا هو الإيمان.

وقد كفانا السلف الصالح هذه المهمة، ودونوا في كتب العقائد تعريف الإيمان، وردوا على المرجئة بردود شافية كافية، ولا يسعنا إلا أن نسير على نهجهم، ونسير على خطاهم؛ فإنهم أهل العلم وأهل الفقه في دين الله -عزَّ وجلَّ-، يسعنا ما وسعهم.

والجدال في هذه المسألة، في هذا الوقت أو في هذه الأوقات المتأخرة التي يغلب عليها الجهل، الجدال فيها يثير فتنًا وشرورًا وانشغالاً وعداوات وحزازات بين المسلمين؛ فينبغي ترك البحث في هذا المجال، والرجوع إلى كتب أهل السنة، واعتقاد ما قالوه، والسير على منهاجهم، وهذا يكفي، ترك الجدال في هذه المسألة؛ لأنها محسومة ومنتهية والحمد لله، ما هي بحاجة إلى واحد متحذلق يأتي في آخر الزمان يحقق ويشقشق ويكتب ويتكلم كأن المسألة ما طُرِقَت من قبل ولا بُحِثَت من قبل، هذا لا يجوز. نعم.

http://alfawzan.af.org.sa/node/9545

الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
1/
السؤال :يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك من يقول : إن تارك " جنس العمل " بالكلية لا يكفر ، وإن هذا القول قول ثان للسلف لا يستحق الإنكار ولا التبديع ؛ فما صحة هذه المقولة؟
الجواب: هذا كذاب ، اللي يقول هذا الكلام كذاب ، كذب على السلف ، السلف ما قالوا إن الذي يترك جنس العمل و لا يعمل شيء أنه يكون مؤمنا ، من ترك العمل نهائيا من غير عذر ، لا يصلي و لايصوم ولا يعمل أي شيء و يقول أنا مؤمن هذا كذاب ، أما اللي يترك العمل لعذر شرعي ، ما تمكن من العمل ، نطق بالشهادتين بصدق و مات أو قتل في الحال فهذا ما في شك أنه مؤمن لأنه ما تمكن من العمل ، ما تركه رغبة عنه ، أما اللي يتمكن من العمل و يتركه لا يصلي و لا يصوم و لا يزكي و لا يتجنب المحرمات و لا يتجنب الفواحش هذا ليس بمؤمن و لا أحد يقول إنه مؤمن إلا المرجئة ، نعم .



2/
السؤال : إنتشر عندنا في بلادنا من يقول: " إن تارك أعمال الجوارح مسألة خلافية بين أهل السنة والجماعة " فهل هذا القول صحيح ؟
الجواب : كذّاب هذا ، ما في خلاف بين أهل السنة والجماعة أن الأعمال من الإيمان أنها من الإيمان ، ولا يصح إيمان بدون عمل ، كما لا يصح عمل بدون إيمان ، فهما متلازمان ، متلازمان ، هذا هو قول أهل السنة والجماعة ، هذا قول أهل السنة والجماعة أن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، ولو قدر أن في خلاف من بعض أهل السنة ، فإن العبرة بالذي قام عليه الدليل وعليه الأكثر ، عليه أكثر أهل السنة ، ويعتبر هذا قولأ شاذًا مخالفاً لا يحتج به ، نعم .




الشيخ أحمد النجمي رحمه الله
1/
المتصل : يا شيخ هل مسألة تارك أعمال الجوارح مسألة خلافية بين أهل السنة؟
الشيخ : نعم؟
المتصل : هل مسألة تارك أعمال الجوارح مسألة اجتهادية بين أهل السنة والجماعة؟
الشيخ : لا ، تارك الأعمال كافر ، وإذا قال أنه مسلم فهو كذّاب ، لا يكون مسلماً إلا بالعمل.



2/
السائل : يا شيخ الكتاب يقرر صاحبه : أن تارك أعمال الجوارح بالكلية مؤمن ناقص الإيمان وأن هذه المسألة خلافية فلا يجوز التبديع ولا الانكار.
الشيخ : يقول إيش؟
السائل : أن تارك أعمال الجوارح بالكلية مؤمن ناقص الإيمان وأن هذه المسألة خلافية بين أهل السنة ، فلا يجوز التبديع ولا الانكار.
الشيخ : لالالا ، ليست خلافية بين أهل السنة ، هذا ما يوافق عليه ، الذي يترك الأعمال بالكلية هذا لا يوافق عليه ، هذا يستتاب ، هذا يستتاب ، الذي يترك الصلاة كافر ، و الذي يترك الزكاة كافر ، الذي يمنعها يُقاتل إذا كان أهل شوكة في الزكاة ، وإن كان واحد تُوخذ منه بقهره ويُستتاب من هذا ، قيل هكذا ، المهم يُنكر عليه ، وأما بالنسبة الكتاب سنشوفه إن شاء الله.




الشيخ زيد المدخلي رحمه الله
1/
السائل : هل مسألة تارك أعمال الجوارح مسألة اجتهادية بين أهل السنة؟
الشيخ : لا لا ، أهل السنة متفقون على أن أعمال الجوارح من مسمى الإيمان ، الإيمان عند أهل السنة : قول واعتقاد وعمل ، يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية ، هذه هي حقيقة الإيمان عند أهل السنة والجماعة.
السائل : هناك يا شيخ كتاب يقرر صاحبه أن تارك أعمال الجوارح بالكلية مؤمن ناقص الإيمان ، وأن هذه مسألة اجتهادية بين أهل السنة والجماعة فلا يجوز الانكار !
الشيخ : لا لا ، هذا ليس بصحيح ، هذا الكلام خطأ ، أهل السنة كما قلت لك على اتفاق على قيود الإيمان الأربعة : نطق باللسان ، واعتقاد بالقلب ، وعمل بالجوارح ، يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية.
من قال بغير هذا فقد خالف أهل السنة ، إما مخالفة كلية كالجهمية المعطلة وإما مخالفة جزئية كمرجئة الأشاعرة وبعض الفقهاء.
السائل: هل هذه المسألة التي ذكرتها لك عقيدة المرجئة ؟
الشيخ : على كل حال مرجئة الفقهاء هم الذين يختزلون العمل من مسمى الإيمان ، والأشاعرة كذلك.
السائل : بارك الله فيك ، جزاك الله خيراً.



2/
السؤال : ما هو ردكم على من يزعم أن السلف اختلفوا فى تكفير تارك أعمال الجوارح على قولين ؟
الجواب : البحث فى هذا معروف عند أهل السنة وهو أن ترك الأعمال كلها فلم يعمل شيئاً من أعمال الجوارح فلا حظَّ له فى الإسلام ، إذ أن الإيمان وحقيقته الإيمان ما اجتمع فيه قيود أربعة : النطق باللسان ، والاعتقاد بالقلب ، والعمل بالجوارح ، والقول بزيادة الإيمان ونقصانه .
فالمهم أن من يعتقد أن تارك العمل بالكلية لا يعمل شيئاً من فرائض الإسلام وواجباته ، ولا ينتهى عن محرماته ، أن من اعتقد بأن هذا من أهل التوحيد ومن أهل الجنة إذا مات على ذلك فهو غلطان .
والصحيح أن تارك الأعمال جملة وتفصيلاً لا حظَّ له فى الإسلام ، ولا يتورع أحد فى القول بكفره الكفر المخرج من الملة ، إذ بأي شيء يلقى الله ويدخل الجنة ، لأنه حتى لو قال ( لا إله إلا الله ) ما قام بشيء من معانيها ولا من مستلزماتها ومقتضياتها .
أما بقية الأعمال يعنى كونه يعمل ببعض الأعمال ويقصر فى البعض بالشيء الذى لا يخرجه من دائرة الإسلام فهذا من طبيعة البشر ، وأهل المعاصي قول أهل السنة والجماعة فيهم أنهم تحت المشيئة ، من شاء الله عزَّ وجل غفر له ذنوبه وأدخله الجنة بدون أن تمسه النار ، فهو ذو الفضل العظيم ، ومن عاقبه عاقبه بقدر جريمته ويكون مآله إلى الجنة لأنه من أهل التوحيد والصلاة والصوم ، وعموماً من أهل أركان الإيمان والإحسان ، والمسألة مبحوثة في كتب الاعتقاد .



من مواضيعي
0 ربيع المدخلي القديم يرد على ربيع المدخلي الجديد
0 رائد العراقي يطعن في العلماء ويثبت أن الشيخ ربيع يقول بعدم تكفير تارك العمل بالكلية
0 (فضيحة )بيان موقف الشيخ العلامة المحدث ربيع - حفظه الله - في مسألة تارك العمل . والرد على رائد المرجئي
0 الرد على المرجئ الطالبي عبد الله بن أحمد المغربي

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19th June 2014, 05:26 PM
أبوعبدالله علي عبدالسلام أبوعبدالله علي عبدالسلام غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 152
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي
لكن هل تعلم مايقصده بقوله تارك العمل بالكلية
يقصد عمل القلب والجوارح معا فهو على عقيدته هذه من قديم
غير أنه الآن أصبح يصرح بها علانية بلا خجل هداه الله

من مواضيعي
0 مرجئة العصر جمعوا بين البدعة والغباء
0 ثناء مُجَدد التّوحيد ف بِلاَد المَغْربِ على دولة التوحيد
0 طلب مستعجل
0 ذم السّلف للإرجاء والمرجئة
0 فوائدُ العشرِ الحِسان في تحذيرات الفوزان من مُرجِئَةِ هذا الزمان

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19th June 2014, 05:39 PM
ابو همام السلفي الاثري ابو همام السلفي الاثري غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Jun 2014
المشاركات: 11
افتراضي

نص السؤال:

أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، هناك من يقول: إن الإيمان قول وعمل واعتقاد، لكن العمل شرط كمال فيه، ويقول: لا كفر إلا بالاعتقاد، والسؤال: هل هذا القول صحيح؟ وهل هو من أقوال أهل السنة أم لا؟

الجواب:

هذا تناقض! هذا تناقض! يقول: أن الإيمان قول وعمل واعتقاد، ثم يقول: العمل شرط، وليس من الإيمان، وإنما هو شرط للإيمان، هذا تناقض، أو هو تدليسٌ على الناس؛ لأنه يريد مذهب المرجئة؛ لكنه يدلس عليهم، ويقول: الإيمان قول وعمل واعتقاد، ثم يقول: والعمل شرط، هذا تناقض!

العمل من الإيمان، وليس شرطًا؛ وإنما هو من الإيمان، فلا إيمان بدون عمل، كما أنه لا عمل بدون إيمان، فهما متلازمان، متلازمان؛ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الإيمان بضعٌ وسبعون شعبة؛ أعلاها: قول لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان".

هذا يدل على أن الأقوال والأعمال والأفعال أنها كلها من شعب الإيمان، وأنها من الإيمان؛ فالإيمان: قولٌ باللسان، واعتقادٌ بالقلب، وعمل بالجوارح، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية؛ هذا التعريف المستخلص من كتاب الله، ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهذا الذي عرَّفه به أهل العلم من السلف الصالح وأتباعهم، وهذا الذي يجب القول به وترك ما سواه.

لأن المرجئة أربع طوائف –الذين يخالفون أهل السنة- أربع طوائف:

الطائفة الأولى:

الذين يقولون: الإيمان مجرد المعرفة في القلب، مجرد المعرفة في القلب، وهذا قول الجهميَّة. وهو أقبح الأقوال؛ لأن فرعون عارفٌ بقلبه، وإبليس عارفٌ بقلبه، والكفار كلهم يعرفون بقلوبهم، ويصدقون الرسول صلى الله عليه وسلم بقلوبهم؛ (فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) [الأنعام: 33].

هذا قول المرجئة.

القول الثاني:

أن الإيمان هو التصديق بالقلب، آكد من المعرفة، التصديق بالقلب؛ وهذا قول الأشاعرة، التصديق بالقلب فقط، وهذا قول الأشاعرة؛ وهو قولٌ باطل، لأن التصديق بالقلب لا يكفي، بدون عمل، وبدون نطق، وبدون، فلابد من النطق، ولابد من العمل.

أما من يصدق بقلبه، ولا ينطق بلسانه ولا يعمل بجوارحه؛ هذا ليس بمؤمن؛ لأن الكفار عامتهم على هذا يصدقون بقلوبهم لكن يمنعهم الكِبر، ويمنعهم الحسد، ويمنعهم العناد من أن ينطقوا، ويشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله.

القول الثالث:

أن الإيمان تصديقٌ بالقلب، ونطقٌ باللسان؛ وهذا قول مرجئة الفقهاء، الإيمان عندهم اعتقاد بالقلب، ونطق باللسان، وأما العمل، فليس من الإيمان عندهم؛ هذا قول مرجئة الفقهاء، وهو قولٌ خطأ، غير صحيح، هم يقولون: الإيمان لا يزيد ولا ينقص شيء واحد؛ هذا كلامٌ غلط.

والقول الرابع:

قول الكرَّامية؛ وهو أن الإيمان هو النطق باللسان ولو لم يعتقد بقلبه، وهذا قولٌ باطل؛ لأن المنافقين ينطقون بألسنتهم؛ ولكنهم لا يعتقدون بقلوبهم، وهم في الدرك الأسفل من النار، كما قال تعالى: (إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ) [المنافقون: 1].

إذن الإيمان هو ما قاله أهل السنة والجماعة: قولٌ باللسان، واعتقادٌ بالقلب، وعملٌ بالجوارح، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، هذا هو الإيمان.

وقد كفانا السلف الصالح هذه المهمة، ودونوا في كتب العقائد تعريف الإيمان، وردوا على المرجئة بردود شافية كافية، ولا يسعنا إلا أن نسير على نهجهم، ونسير على خطاهم؛ فإنهم أهل العلم وأهل الفقه في دين الله -عزَّ وجلَّ-، يسعنا ما وسعهم.

والجدال في هذه المسألة، في هذا الوقت أو في هذه الأوقات المتأخرة التي يغلب عليها الجهل، الجدال فيها يثير فتنًا وشرورًا وانشغالاً وعداوات وحزازات بين المسلمين؛ فينبغي ترك البحث في هذا المجال، والرجوع إلى كتب أهل السنة، واعتقاد ما قالوه، والسير على منهاجهم، وهذا يكفي، ترك الجدال في هذه المسألة؛ لأنها محسومة ومنتهية والحمد لله، ما هي بحاجة إلى واحد متحذلق يأتي في آخر الزمان يحقق ويشقشق ويكتب ويتكلم كأن المسألة ما طُرِقَت من قبل ولا بُحِثَت من قبل، هذا لا يجوز. نعم.

http://alfawzan.af.org.sa/node/9545

................................

سئل معالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء


عن تعريف الإيمان


نص السؤال:

أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، وهذا سائل يقول: هل إطلاق مصطلح شرط صحة أو شرط كمال على العمل في الإيمان من الألفاظ التي مضى عليها السلف الصالح، أم أنها من ألفاظ المتأخرين؟

الجواب:

الشرطية ليست من كلام السلف الصالح، كلام السلف وأهل السنة والجماعة: أنَّ الأعمال من الإيمان، من الإيمان، وليست شرطًا في الإيمان؛ وإنما هي من الإيمان.

لا خلاف في حقيقة الإيمان؛ فالإيمان مكون من ثلاثة أشياء: قولٌ باللسان، واعتقادٌ بالقلب، وعملٌ بالجوارح، فإن فُقِدَ شيء من هذه الثلاثة لم يتحقق الإيمان، لو لم ينطق بلسانه لا يكون مؤمنًا، لو نطق بلسانه، ولم يعتقد..

من مواضيعي
0 الرد على المرجئ الطالبي عبد الله بن أحمد المغربي
0 (فضيحة )بيان موقف الشيخ العلامة المحدث ربيع - حفظه الله - في مسألة تارك العمل . والرد على رائد المرجئي
0 رائد العراقي يطعن في العلماء ويثبت أن الشيخ ربيع يقول بعدم تكفير تارك العمل بالكلية
0 ربيع المدخلي القديم يرد على ربيع المدخلي الجديد

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19th June 2014, 07:38 PM
أبو عبد الله يوسف أبو عبد الله يوسف غير متواجد حالياً
بارك الله فيه
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 1,561
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي أبا همام
و تنبيه الأخ أبي عبد الله في محله ، فالرجل كان يلبس ، و يطلق تكفير العمل لكنه يضمر في قلبه تارك عمل القلب لا الجوارح ، و بهذا لبس على كثير من المشايخ ، و حتى الشيخ النجمي رحمه الله اغتر بتلبيسه و ظل يدافع عنه و ينسب له تكفير تارك عمل الجوارح بالكلية ، مع أن الرجل لم يقل يوما إنه يكفره .
فهذا مما يسقط عدالة الرجل رأسا ، و للأسف لا يزال بعض المغفلين ينسبون لربيع تكفير تارك عمل الجوارح بالكلية ، فالله المستعان ، كيف يتلاعبون بأمر المعتقد !

من مواضيعي
0 اتصال بالشيخ الجربوع بتاريخ 06/12/1433
0 إصدار جديد للشيخ عبد الحميد الجهني حفظه الله :" تربية الشباب على هجر أهل البدع و الارتياب"
0 الشيخ الفوزان ينفي ان يكون له صفحة على الفيسبوك
0 الجواب عن قول الإمام محمد بن عبد الوهاب أنه لاكفر من كان على قبة الكواز ولايكفر الوثني ...
0 دواء الشاكين وقامع المشككين للعلامة محمد تقي الدين الهلالي

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21st June 2014, 03:42 AM
ابو همام السلفي الاثري ابو همام السلفي الاثري غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Jun 2014
المشاركات: 11
افتراضي

جزاك الله خيرا
الغريب في الأمر أن ربيعا المدخلي وبعض أتباعه من الحمقى والمغفلين وقعوا في بدعة المجمل والمفصل وما استطاعوا أن يقولوا أن ربيعا المدخلي أخطأ فذهب بعضهم ينقل كلام ربيع القديم ونصه ويقول عني إنِّي خالفت السلف في جنس العمل وفي قضايا الإيمان وهو الكذوب, وإذا رجع المسلم المنصف إلى كلامي يجده مطابقاً لمنهج السلف ولما قرَّرُوه ويجد في كلامي التصريح بأنَّ تارك العمل بالكلية كافر زنديق) متجاهلا أن ربيعا المدخلي قد تراجع عن هذا القول وصار يقول بتصحيح إيمان من لم يعمل خيرا خطا
وها هنا سؤال موجه لمقلدة ربيع إن ربيعا يقول أن الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد وينقص ويصحح إيمان من لم يعمل خيرا قط والمرجئة يقولون أن الإيمان قول واعتقاد ويخرجون العمل عن مسمى الإيمان ويصححون إيمان من لم يعمل خيرا قط
والسؤال ما الفرق بين قول المرجئة وقول ربيع أليس قوله يوافق قولهم في تصحيخ ايمان من لم يعمل خيرا قط ؟؟؟؟؟
أنتظر جواب رائد العراقي المتعالم الطعان في أعراض العلماء وأحمد بازمول العامي في لهجته وعلميته وأحمد الزهراي المدسوس

من مواضيعي
0 (فضيحة )بيان موقف الشيخ العلامة المحدث ربيع - حفظه الله - في مسألة تارك العمل . والرد على رائد المرجئي
0 ربيع المدخلي القديم يرد على ربيع المدخلي الجديد
0 رائد العراقي يطعن في العلماء ويثبت أن الشيخ ربيع يقول بعدم تكفير تارك العمل بالكلية
0 الرد على المرجئ الطالبي عبد الله بن أحمد المغربي

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الآفاق السلفية

a.d - i.s.s.w