الرئيسية اتصل بنا
 
 


العودة   منتديات الآفاق السلفية > أقسام المنتديات الرئيسية > منبر المـنهج والـردود الــعـلـمـيـة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16th December 2016, 09:59 PM
نور الدّين بن العربيّ بن خليفة نور الدّين بن العربيّ بن خليفة غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 189
افتراضي حسن التوجيه لكلام الإمام أحمد في أبي ثورٍ الفقيه

مقال للأخ الشّيخ عبد الحميد الجهني وفقه الله.

بسم الله الرحمن الرحيم
( حسن التوجيه لكلام الإمام أحمد في أبي ثورٍ الفقيه )
الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, وعلى آله وصحبه ,
أما بعد:
فقد وقفت على مقال في شبكة الانترنت, حول قصة الإمام أحمد مع أبي ثور رحمهما الله, حينما تأول أبو ثور رحمه الله, حديث " إن الله خلق آدم على صورته " فبلغ ذلك الإمام أحمد بن حنبل فقال عنه إنه جهمي ؛ فاحتج كاتب المقال بناءً على هذا الموقف من الإمام أحمد على تبديع العالم إذا وقع في بدعة, لأن الإمام احمد رحمه الله, لم يتساهل مع أبي ثور, بل قال عنه جهمي وهو لم يقع إلا في خطأ واحد في العقيدة !
هذا, ومن مكر صاحب المقال أنه بدأ بترجمة طيبة لأبي ثور وسرد ثناء الأئمة عليه في عصره وبعد عصره, ثم ذكر بعد ذلك ثلب الإمام أحمد له , وكأنه يريد أن يوصل إلى القارئ أن ذلك الثناء العاطر من الأئمة لم يشفع لأبي ثور, بل بدّعه الإمام أحمد ولم يلتفت إلى مكانته وإمامته وثناء الناس عليه.
وهكذا يقرر هذا الكاتب أنه يجب أن يكون التعامل مع العالِم الذي يقع في بدعة, بالطريقة التي تعامل بها الإمام أحمد مع أبي ثور, وأن العالِم إذا وقع في بدعة أو وافق المبتدعة في بعض أقوالهم, لا يشفع له فضلُه وعلمُه وثناءُ العلماء عليه.
وما قرره صاحب المقال المذكور, ومشى عليه مَن مشى من الشباب هو انحراف خطير عن منهج أهل العلم في التعامل مع العلماء الواقعين في بعض البدع .
ولا أعلم أن أحدا سلك هذه الطريقة غير الغلاة من الحدادية ونظرائهم . كما أنني لا أعلم أن أحد من أئمة السنة المرضيين جعل موقف الإمام أحمد من أبي ثور قاعدة في الدين وحكما عاما في الشريعة: أن كل من وقع في خطأ كخطأ أبي ثور قلنا عنه "جهمي" . هذا شيء لم يقل به أحد من الأئمة وليس هو من منهجهم , ولو أردنا أن نجعل أمثال هذه الوقائع قواعد في التعامل من العلماء والمخالفين لحكمنا على الشخص الذي يقدح في أهل الحديث بأنه زنديق ! زنديق ! زنديق !
فقد أخرج ابن أبي يعلى في (طبقات الحنابلة) بإسناده أن أحمد بن الحسن الترمذي قال للإمام أحمد: يا أبا عبد اللَّه ذكروا لابن أبي قُتيلة بمكة أصحاب الحديث, فقال: أصحاب الحديث قوم سوء. فقام أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وهو ينفض ثوبه ويقول: زنديق زنديق زنديق. ودخل البيت. اهـ
فهل يمكن, بناءً على هذه القصة أن نرمي بالزندقة كل من قدح في أهل الحديث ؟
وقد يقول قائل: هذا فيه إهدار لأقوال الأئمة في جرح أهل البدع والزنادقة ؟
قلنا: ليس في ذلك إهدار, ولكن القصة التي تعتبر قضية عين لا تكون قاعدة ثابتة في جميع الحالات المشابهة, بل نلتمس لها التخريج المناسب, كما فعل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله, في قصة ابن أبي قُتيلة, إذ قال بعد أن أشار إليها - كما في (مجموع الفتاوى) -:
" إنه عرف مغزاه "
أي إن الإمام أحمد عرف مغزى ابن أبي قُتيلة من قوله عن أهل الحديث إنهم قوم سوء فقال عنه هذا القول الذي لا أشد ولا أغلظ منه.
فتأمل كيف وجّه شيخ الإسلام كلمة الإمام أحمد ولم يجعل ذلك قاعدة أن كل من قدح في أهل الحديث أنه زنديق. ذلك لتعلم الفرق بين فهم أئمة الدين وفهم الغلاة الخارجين عن سبيل أهل العلم .
ثم يقال لهؤلاء المحتجين بقصة أبي ثور رحمه الله : غيرُه من الأئمة قال بقوله, وأنكر عليهم العلماء ولم يقولوا عن أحد منهم إنه جهمي.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله, في (بيان تلبيس الجهمية) في بحث له حول حديث الصورة :
لم يكن بين السلف من القرون الثلاثة نزاع في أن الضمير عائد إلى الله, فإنه مستفيض من طرق متعددة عن عدد من الصحابة, وسياق الأحاديث كلها يدل على ذلك.
وهو أيضاً مذكور فيما عند أهل الكتابين من الكتب كالتوراة وغيرها.
ولكن كان من العلماء في القرن الثالث من يكره روايته, ويروي بعضه, كما يكره رواية بعض الأحاديث لمن يخاف أن يفسد عقله أو دينه, كما قال عبد الله بن مسعود: " ما من رجل يحدث قوماً حديثاً لم تبلغه عقولهم إلا كان فتنة لبعضهم " وفي البخاري عن علي بن أبي طالب أنه قال: " حدثوا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون أتحبون أن يكذب الله ورسوله "
وإن كان مع ذلك لا يرون كتمان ما جاء به الرسول مطلقاً, بل لابد أن يبلغوه حيث يصلح ذلك, ولهذا اتفقت الأمة على تبليغه وتصديقه.
وإنما دخلت الشبهة في الحديث لتفريق ألفاظه, فإن من ألفاظه المشهورة " إذا قاتل أحدكم فليتق الوجه فإن الله خلق آدم على صورته ولا يقل أحدكم قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فإن الله خلق آدم على صورته "
وهذا فيه حكم عملي يحتاج إليه الفقهاء, وفيه الجملة الثانية الخبرية المتعلقة بلا. وكثير من الفقهاء روى الجملة الأولى فقط وهي قوله: " فإذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه " ولم يذكر الثانية.
وعامة أهل الأصول والكلام إنما يروون الجملة الثانية وهي قوله: " خلق الله آدم على صورته " ولا يذكرون الجملة الطلبية, فصار الحديث متواتراً بين الطائفتين وصاروا متفقين على تصديقه, لكن مع تفريق بعضه عن بعض, وإن كان محفوظاً عند آخرين من علماء الحديث وغيرهم, وقد ذكره النبي صلى الله عليه وسلم ابتداء في إخباره بخلق آدم في ضمن حديث طويل, إذا ذكر على وجهه زال كثير من الأمور المحتملة.
ولكن ظهر لما انتشرت الجهمية في المائة الثالثة جعل طائفة الضمير فيه عائداً إلى غير الله تعالى حتى نُقل ذلك عن طائفة من العلماء المعروفين بالعلم والسنة في عامة أمورهم, كأبي ثور, وابن خزيمة, وأبي الشيخ الأصبهاني, وغيرهم, ولذلك أنكر عليهم أئمة الدين وغيرهم من علماء السنة. اهـ
ثم نقل شيخ الإسلام كلام ابن خزيمة بطوله حول الحديث وتأويله له , ثم نقل بعد ذلك عن الشيخ أبي الحسن محمد بن عبد الملك الكرجي الشافعي في كتابه الذي سماه " الفصول في الأصول عن الأئمة الفحول إلزاماً لذوي البدع والفضول " كلاما له حول التأويل المقبول والتأويل المردود, وأشار إلى تأويل ابن خزيمة لحديث الصورة, ثم قال أبو الحسن الكرجي :
فأما تأويل مَنْ لم يتابعه عليه الأئمة فغير مقبول, وإن صدر ذلك التأويل عن إمام معروف غير مجهول, نحو ما ينسب إلى أبي بكر محمد بن خزيمة تأويل الحديث " خلق الله آدم على صورته " فإنه يفسر ذلك بذلك التأويل, ولم يتابعه عليه من قبله من أهل الحديث, لما روينا عن أحمد رحمه الله تعالى, ولم يتابعه أيضاً من بعده حتى رأيت في كتاب الفقهاء للعبادي الفقيه أنه ذكر الفقهاء وذكر عن كل واحد منهم مسألة تفرد بها, فذكر الإمام ابن خزيمة وأنه تفرد بتأويل هذا الحديث " خلق الله آدم على صورته " على أني سمعت عدة من المشايخ رووا أن ذلك التأويل مزور مربوط على ابن خزيمة وإفك افتُرى عليه, فهذا وأمثال ذلك من التأويل لا نقبله ولا يُلتفت إليه, بل نوافق ونتابع ما اتفق الجمهور عليه.
وكذلك في تأويل الشيخ أبي أحمد محمد بن علي الفقيه الكرجي الإمام المعروف بالقصاب للآيات والأخبار الواردة في إحساس الميت بالعذاب وإطنابه في كتابه المعروف بـ نكت القرآن وذهابه إلى أن الميت بعد السؤال لا يحس طول لبثه في البرزخ ولا بالعذاب.
فنقول: هذا تأويل تفرد به, ولم يتابعه الأئمة عليه, والقول ما ذهب إليه الجمهور, وتفرده بالمسائل لا يؤثر ولا يقدح في درجاتهم.
وعذر كل من تفرد بمسألة من أئمتنا من عصر الصحابة والتابعين إلى زماننا هذا أن يقال: لكل عالم هفوة, ولكل صارم نبوة, ولكل جواد كبوة.
وكذلك عذر كل إمام ينفرد بمسألة على ممر الأعصار والدهور غير أن المشهور ما ذهب إليه الجمهور. انتهى
فتأمل أيها السني في هذا الإنصاف والتعامل المعتدل مع زلات أئمة الدين وعلماء المسلمين.
وفي هذا العصر وقع الشيخ الألباني رحمه الله, في التأويل نفسه لحديث الصورة, ورد عليه العلماء, منهم : الشيخ حمود التويجري, والشيخ الحافظ عبدالله الدويش, والشيخ حماد الأنصاري, وغيرهم, ولم يقل أحد منهم عن الشيخ الألباني بأنه جهمي بسبب هذا التأويل. لكنهم جزموا بتخطئته في التأويل ولم يقولوا عنه إنه مبتدع.
وكنت في بداياتي في طلب العلم وقفت على تأويل ابن حبان في " صحيحه " لحديث الصورة ولم أكن أعلم أن شيخه ابن خزيمة سبقه إلى هذا وأنه إنما أخذ هذا التأويل عن شيخه, فاتصلتُ هاتفيا بالشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله, فسألته عن كلام ابن حبان فرده وأبطله وقرر أن الصحيح ما عليه السلف أن الضمير عائد إلى الله تعالى. ولا أذكر أنه تهجم على ابن حبان أو قال عنه جهمي. ومثل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله, لا يخفى عليه كلام الإمام أحمد في أبي ثور, لكنه يعلم كغيره من أهل العلم أن قصة الإمام أحمد مع أبي ثور رحمهما الله, لا يمكن أن تُجعل قاعدة لكل من وقع في تأويل من أهل العلم, ولو فعلنا ذلك لبدّعنا وضلّلنا أعيانا من أئمة المسلمين, لكن الحدادية لا يتأملون في آثار مسالكهم من الدمار, فيصدق عليهم ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الظاهرية في كتابه (منهاج السنة) إذ قال: " يتكلمون أحيانا بما يظنونه ظاهر اللفظ ولا يتدبرون عواقب قولهم "
وهكذا الحدادية يأخذون بظواهر بعض المواقف السلفية ولا يتدبرون عواقب قولهم, وهذا من قلة الفقه.
فإن قال قائل منهم : أنت في وادٍ ونحن في وادٍ آخر ! نحن لا نتكلم في الزلة أو الهفوة, بل في باب من أبواب المعتقد ينحرف فيه هذا العالم أو ذاك , فهل نتسامح معه ونجعل ذلك كالزلة في تأويل حديث واحد كما وقع للإمام ابن خزيمة رحمه الله ؟
والجواب: أنتم لا تفرقون بين من انحرف في مسألة واحدة أو انحرف في باب من أبواب العقيدة , والدليل على ذلك أنكم احتججتم بقول الإمام أحمد في أبي ثور وهو لم يزل إلا في مسألة واحدة كما جرى لابن خزيمة رحمة الله على الجميع.
ومع ذلك أقول: لا فرق بين الحالتين, فالعالم السني المعظم للسلف وللحديث الحريص على السنة والنصيحة للمسلمين, يُلتمس له العذر الذي يمنع من تبديعه وتضليله ولو زل في باب من أبواب المعتقد, كما جرى ذلك لحفاظ كبار من حفاظ الحديث, لم نسمع أن أحدا قال عنهم إنهم مبتدعة قبل ظهور بدعة الحدادية.
وهذا شيخ الإسلام أبو إسماعيل الهروي الأنصاري, قال عنه ابن تيمية:
وشيخ الإسلام ( الهروي )، وإن كان رحمه الله, من أشد الناس مباينة للجهمية في الصفات، وقد صنف كتابه " الفاروق في الفرق بين المثبتة والمعطلة " وصنف كتاب " تكفير الجهمية " وصنف كتاب " ذم الكلام وأهله " ، وزاد في هذا الباب حتى صار يوصف بالغلو في الإثبات للصفات، لكنه في القدر على رأي الجهمية، نفاة الحكم والأسباب. اهـ (منهاج السنة)
فالهروي رحمه الله, ليس عنده زلة أو هفوة, بل هو في باب من أبواب العقيدة كان على رأي الجهمية, كما قال ابن تيمية هنا, ومع ذلك لم يبدعه ولم يضلله, لا هو ولا تلميذه ابن القيم, بل كانا يُحبانه ويُجلانه؛ لما له من المواقف العظيمة في نصرة السنة ومذهب السلف في أبواب الأسماء والصفات وغيرها.
أما على مذهب الحدادية فليس شيخ الإسلام الهروي مبتدعا فحسب, بل حتى شيخ الإسلام ابن تيمية ! لكونه لم يبدّع الهروي بل قال عنه " شيخ الإسلام ". ولهذا تغمز الحدادية شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله, لأن مواقفه الوسطية المعتدلة تنقض أصولهم في التبديع والتضليل. وكلُّ مَن نهج منهج الحداد اتخذ موقفا من شيخ الإسلام ابن تيمية, هذا إذا لم يبدّعه أو يكفرّه, نسأل الله العافية !
فإن زعم أحد من أهل الغلو في التبديع أنه يحترم شيخ الإسلام ابن تيمية, ولا يخالفه في الحكم على الأشخاص. فيقال له: أنت تبدّع الألباني لأنه - كما تقول - في مسائل الإيمان على مذهب الجهمية, فهذا أبو إسماعيل الهروي, هو في باب القدر على مذهب الجهمية, بشهادة شيخ الإسلام ابن تيمية, فيلزمك إذن تبديع الهروي, وإلا كنت متناقضا, فإن بدّعت الهروي فقد خالفت سبيل المؤمنين, إذ الهروي إمام جليل عند المسلمين لم يبدعه أحد لا ابن تيمية ولا غيره – فيما أعلم – فأنت بين أمرين أحلاهما مر : إما التناقض والكيل بمكيالين , وإما المخالفة لعلماء المسلمين, ولا مخرج لك إلا بالإقلاع عن الغلو والتسرع في التبديع, والرجوع إلى منهج التوسط والاعتدال الذي كان عليه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله : ومن له علم بالشرع والواقع يعلم قطعا أن الرجل الجليل الذي له في الإسلام قدم صالح وآثار حسنة, وهو من الإسلام وأهله بمكان, قد تكون منه الهفوة والزلة, هو فيها معذور بل ومأجور لاجتهاده؛ فلا يجوز أن يتبع فيها، ولا يجوز أن تهدر مكانته وإمامته ومنزلته من قلوب المسلمين. اهـ (إعلام الموقعين)
والحاصل : أن طريقة الغلاة في استغلال بعض مواقف الإمام أحمد أو غيره من أئمة السلف في تمرير منهجم الفاسد في التبديع لا ينبغي أن ينطلي على شباب المسلمين, وقد تحقق عندهم أن علماء السنة لا يجعلون هذه المواقف قواعد ثابتة وأحكاما عامة, ومما يؤكد ذلك: أن الحكم الذي أصدره الإمام أحمد على أبي ثور, لم يصدره أحد منهم على من قال بقوله – وإن كان أبو ثور قد تراجع عن هذا القول – لكن الكلام فيمن لم يتراجع كابن خزيمة وغيره, بل جاء من العلماء – بعد ذلك – من تأول تأويلات أشد من تأويل حديث الصورة, ولم يقل أحد عنه بأنه جهمي.
ويا سبحان الله ! ما أصغرَ عقولَ هؤلاء الذين يبدعون ويكفرون في علماء المسلمين الناصحين !
فإن طالب العلم عنده فسحة ورخصة في الرد والتخطئة, والتحذير من الزلات, وهو مأجور في ذلك, فما الذي يحوجه إلى الباب الخطير, باب التبديع والتضليل لعلماء قد قضوا إلى رحمة الله , ولعل بعضهم قد حطَّ رحله في الجنة !
(رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ )
كتبه/ عبدالحميد بن خليوي الجهني
الثلاثاء 14ربيع الأول 1438هـ

من مواضيعي
0 لا يُسوَّى بين أهل السنة والجماعة وأهل هذه المعتقدات المحدثة
0 بين العلّامة الفوزان و ربيع بن هادي المدخلي
0 مقولة للرّئيس الفخري لجمعية الصّحفيين الكويتيين يكذّبها التاريخ
0 الآن سينما في الرياض
0 خبر عاجل ! ! !

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الآفاق السلفية

a.d - i.s.s.w