الرئيسية اتصل بنا
 
 


العودة   منتديات الآفاق السلفية > أقسام المنتديات الرئيسية > منبر الرد على المرجئة المعاصرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 3rd February 2015, 03:05 PM
أبو عاصم عبد الله الغامدي أبو عاصم عبد الله الغامدي غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 679
افتراضي إعلان النكير على عبد الله البخاري في تشنيعه على كتاب ضوابط التكفير

الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد :
فقد اطلعت على ماذكره أحد كتاب شبكة الإرجاء (سحاب )عن سائل يسأل عبد الله البخاري - عن كتاب "ضوابط تكفير المعين طبع دار الرشد لأبو العلاء راشد "
فأجابه الجويهل بقوله :
"هذا سائل يسأل عن كتاب اسمه التكفير ، ضوابط تكفير المعين طبع دار الرشد لأبو العلاء راشد أوكذا، وهذا الكتاب ينشره الخوارج في تلك البلاد، قال لنا بعض الناس أن الشيخ فلان تكلم عليه ، يقصدونني ، نعم هذا الكتاب عليه ملاحظ وفيه مؤاخذات بارك الله فيك.."
وقال –أيضا- : "والكتاب نعم فيه ملاحظ؛ وقرأت أكثر من نصفه أو ثلاثة أرباعه ،ولي عليه ملحوظات وكلمت الدار الناشرة ثلاث مرات في سنوات مختلفات ،وقلت لهم: اتقوا الله في أنفسكم ،لا يجوز أن تنشروا هذا الكتاب فعليه مآخذ كثيرة وشديدة بارك الله فيكم ، نعم.."

الرد :
1-اسم الكتاب كاملا وإن رغم أنف البخاري الجاهل : " ضوابط تكفير المعين عند شيخي الإسلام ابن تيمية وابن عبد الوهاب وعلماء الدعوة الإصلاحية " للشيخ الفاضل أبي العلا راشد بن أبي العلا الراشد "قرأه وقدم له وقرظه فضيلة الشيخ صالح بن فوزان عبد الله الفوزان عضو اللجنة الدائمة للإفتاء وعضو هيئة كبار العلماء بالديار السعودية ، الطبعة الثانية ، عام 1429ه .

2-قال الجويهل : "يقصدونني ، نعم هذا الكتاب عليه ملاحظ وفيه مؤاخذات بارك الله فيك .." قلت أبو عاصم : قولك : "عليه ملاحظ وفيه مؤاخذات ..." هكذا بالإجمال أقول إجمالك هذا لاينفعك فإن كنت صادقا وشجاعا مقداما فهات تلك الملاحظ والمؤاخذات بينها لنا تفصيلا فأنت الآن في مقام تطالب فيها بالتفصيل فيجب عليك أن تفصل ولكن سؤالي : هل تستطيع ؟!

*قال البخاري : "وكما وصف الرجل: أن هذا الكتاب ينشره الخوارج في تلك البلاد، لما هو يغذي من فريهم"
الرد :
قال البخاري مؤيدا السائل الجاهل : ينشره الخوارج ...لما هو يغذي فريهم ..".
قلت أبو عاصم : من هم الخوارج في نظرك ؟! فلا بد أن تفصل هذا أيضا فهل تقصد خوارج القاعدة ؟ أم تقصد الخوارج الذين هم أهل السنة ؟-في نظرك –فأقول : أما خوارج القاعدة وأفراخها كالنصرة والدواعش وغيرهم فهؤلاء مالنا ولهم وكونهم اعتقدوا ببعض مايعتقده أهل السنة فهل يدفعنا هذا لنخطيء عقائدنا نحن أهل السنة ؟! حتى لايقول بها الخوارج ؟! هذا مالايقوله عاقل وهذا أمر معروف مفروغ منه والحمد لله .
وأما أهل السنة فإنهم ينشرون الكتاب ويؤمنون بما فيه لأنه يفصل عقيدة أهل السنة في مسائل التكفير ثم إن أهل السنة يختلفون عن الخوارج لأن أهل السنة يكفرون بما هو مكفر وأما الخوارج فإنهم يفكرون بالكبائر ويكفرون أيضا بما لايكفر به صاحبه ، قال العلامة عبد اللطيف بن عبد الرحمن –رحمه الله - :"الذين يكفِّرون بما دون الشرك من الذنوب, كالسرقة, والزنا, وشرب الخمر:وهؤلاء هم الخوارج, وهم عند أهل السنة ضلال مبتدعة, قاتلهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن الحديث قد صح بالأمر بقتالهم, والترغيب فيه, وفيه: "أنهم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم" . الإتحاف في الرد على الصحاف : 33

وقال العلامة أبا بطين –رحمه الله - : "وأما الخوارج: فهم الذين خرجوا على علي رضي الله عنه، وقبل ذلك قتلوا عثمان رضي الله عنه، وكفروا عثمان، وعليا، وطلحة، والزبير ومعاوية، وطائفتي علي ومعاوية، واستحلوا دماءهم. وأصل مذهبهم الغلو الذي نهى الله عنه، وحذر عنه النبي صلى الله عليه وسلم، فكفروا من ارتكب كبيرة، وبعضهم يكفر بالصغائر، وكفروا عليا وأصحابه بغير ذنب، فكفروهم بتحكيم الحكمين: عمرو بن العاص وأبي موسى الأشعري، وقالوا: لا حكم إلا لله.
واستدلوا على قولهم بالتكفير بالذنوب، بعمومات أخطؤوا فيها، وذلك كقوله سبحانه: {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً} [سورة الجن آية: 23] ،: {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا} [سورة النساء آية: 14] ، وقوله: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا} الآية [سورة النساء آية: 93] ، وغير ذلك من الآيات.

وأجمع أهل السنة والجماعة: أن أصحاب الكبائر لا يخلدون في النار إذا ماتوا على التوحيد، وأن من دخل النار منهم بذنبه يخرج منها كما تواترت بذلك الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأيضا، فلو كان الزاني وشارب الخمر والقاذف والسارق ونحوهم كفارا مرتدين لكان حكمهم في الدنيا القتل الذي هو حكم الله في المرتدين؛ فلما حكم الله على الزاني البكر الجلد وعلى السارق بالقطع وعلى الشارب والقاذف بالجلد، دلنا حكم الله فيهم بذلك أنهم لم يكفروا بهذه الذنوب كما تزعمه الخوارج

فإذا عرفت مذهبهم أن أصله التكفير بالذنوب، وكفروا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستحلوا قتلهم، متقربين بذلك إلى الله.

فإذا تبين لك ذلك، تبين لك ضلال كثير من أهل هذه الأزمنة ، في زعمهم: أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وأتباعه خوارج؛ ومذهبهم مخالف لمذهب الخوارج، لأنهم يوالون جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعتقدون فضلهم على من بعدهم، ويوجبون اتباعهم، ويدعون لهم، ويضللون من قدح فيهم، أو تنقص أحدا منهم، ولا يكفرون بالذنوب، ولا يخرجون أصحابها من الإسلام، وإنما يكفرون من أشرك بالله، أو حسن الشرك؛ والمشرك كافر بالكتاب، والسنة، والإجماع، فكيف: يجعل هؤلاء مثل أولئك؟!.

وإنما يقول ذلك معاند يقصد التنفير للعامة; أو يقول ذلك جاهل بمذهب الخوارج، ويقوله تقليدا; ولو قدرناأن إنسانا يقع منه جراءة، وجسرة على إطلاق الكفر، جهلا منه، فلا يجوز أن ينسب إلى جميع الطائفة، وإنما ينسب إليهم ما يقوله شيخهم، وعلماؤهم بعده؛ وهذا أمر ظاهر للمنصف، وأما المعاند المتعصب ، فلا حيلة فيه.." الدرر السنية : 1/360

وهذه العقيدة يابخاري هي عقيدة ولاة الأمور في هذه البلاد بحمد الله تعالى ، قال الإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود في رسالته إلى سليمان باشا
" : وأما قولكم: وأما ما اعترينا، وما ابتلينا به من الذنوب، فليست أول قارورة كسرت في الإسلام، ولا يخرجنا من دائرة الإسلام، كما زعمت الخوارج، من الفرق الضالة، الذين عقيدتهم، على خلاف عقيدة أهل السنة والجماعة.
فنقول: نحن بحمد الله، لا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب، وإنما نكفرهم، بما نص الله ورسوله، وأجمع عليه علماء الأمة المحمدية، الذين هم لسان صدق في الأمة، أنه كفر، كالشرك في عبادة الله غيره، من دعاء، ونذر، وذبح، وكبغض الدين وأهله، والاستهزاء به.
وأما الذنوب، كالزنى، والسرقة، وقتل النفس، وشرب الخمر، والظلم، ونحو ذلك، فلا نكفر من فعله إذا كان مؤمنا بالله ورسوله، إلا إن فعله مستحلا له، فما كان من ذلك فيه حد شرعي أقمناه على من فعله، وإلا عزرنا الفاعل بما يردعه، وأمثاله عن ارتكاب المحرمات.
وقد جرت المعاصي، والكبائر، في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ولم يكفروا بها، وهذا مما رد به أهل السنة والجماعة، على الخوارج، الذين يكفرون بالذنوب، وعلى المعتزلة، الذين يحكمون بتخليده في النار، وإن لم يسموه كافرا، ويقولون: ننَزله منْزلة، بين المنْزلتين، فلا نسميه كافرا، ولا مؤمنا، بل فاسقا، وينكرون شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، ويقولون: لا يخرج من النار أحد دخلها، بشفاعة، ولا غيرها.
ونحن بحمد الله، برآء من هذين المذهبين: مذهب الخوارج، والمعتزلة; ونثبت شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيره من الأنبياء، والصالحين، ولكنها لا تكون إلا لأهل التوحيد خاصة، ولا تكون إلا بإذن الله، كما قال تعالى: {وَلا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى} [سورة الأنبياء آية: 28] ، وقال: {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ} [سورة البقرة آية: 255] .
فذكر في الشفاعة شرطين: أحدهما: أنها لا تكون إلا بعد الإذن من الله للشافع، لا كما يظنه المشركون الذين يسألونها من غير الله في الدنيا. وقال تعالى: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ وَلا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ} [سورة آية: 22-23] .
قال ابن القيم، رحمه الله تعالى، في الكلام على هذه الآية: وقد قطع الله سبحانه الأسباب التي يتعلق بها المشركون جميعها، قطعا يعلم من تأمله وعرفه أن من اتخذ من دون الله وليا، أو شفيعا، فمثله: {كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ} [سورة العنكبوت آية: 41] . فالمشرك إنما يتخذ معبوده، لما يحصل له به من النفع، والنفع لا يكون إلا ممن فيه خصلة، من هذه الأربع: إما مالك لما يريده عابده منه، فإن لم يكن مالكا، كان شريكا للمالك، فإن لم يكن شريكا، كان معينا أو ظهيرا، فإن لم يكن معينا ولا ظهيرا، كان شفيعا عنده؛ فنفى سبحانه المراتب الأربع نفيا مرتبا، منتقلا من الأعلى إلى ما دونه، فنفى الملك، والشركة، والمظاهرة، والشفاعة، التي يطلبها المشرك، وأثبت شفاعة لا نصيب فيها لمشرك، وهي: الشفاعة بإذنه" . الدرر السنية :1/ 307 ومابعدها

قال العلامة إسحاق بن عبد الرحمن -رحمه الله ":- ولا نحكم على أحد من أهل القبلة، الذين باينوا لعباد الأوثان والأصنام والقبور، بمجرد ذنب ارتكبوه، وعظيم جرم اجترحوه; وغلاة الجهمية والقدرية والرافضة، ونحوهم ممن كفرهم السلف، لا نخرج فيهم عن أقوال أئمة الهدى والفتوى، من سلف هذه الأمة، ونبرأ إلى الله مما أتت به الخوارج، وقالته في أهل الذنوب من المسلمين" . الدرر السنية : 1/ 522
وقال العلامة سليمان بن سحمان –رحمه الله - مبينا عقيدة الإمام محمد بن عبد الوهاب –رحمه الله - : "ويبرأ إلى الله مما أتت الخوارج وقالته في أهل الذنوب من المسلمين" . البيان المبدي لشناعة القول المجدي : ص: 41

قلت أبو عاصم : هذا ماندين الله به يابخاري ونحن على منهج هؤلاء سائرون ونعم القوم هم والله وبئس القوم قومك وهم المرجئة الضلال .والكتاب بحمد الله لم يخرج عما قرره كافة علماء نجد رحم الله أمواتهم وحفظ الله أحياءهم وإنا أترك للبخاري هذا ثلاث سنين ليخرج لنا من الكتاب مايوافق فيه مؤلفه الخوارج وإنا لمنتظرون .

قال الجويهل البخاري : "وكون بعض أهل العلم الفضلاء قد قرض الكتاب ، فأنا أتَّهم هؤلاء الكتاب في أنهم قد أخذوا وقدموا شيء ،ثم لما أخذوا التقديم ، زادوا فيه وأنقصوا ، هذا لا يؤمنون عليه.."

الرد :
1-لايهمنا تجهيلك لشيخنا العلامة صالح الفوزان وأنك لم تذكر اسمه ولعلك لم تفعل خوفا من ألسنة اهل السنة فهي والله كالسياط على ظهور المرجئة .

2-نعم انت تتهم الكاتب لسبب واحد وهو أنك وأمثالك لاتستطيعون الكلام في علماء السنة خوفا من سقوطكم وهوانكم بين الناس وإن كنت وأمثالك على الحقيقة تذمون شيخنا أشد الذم في قالب المدح عياذا بالله من تلك الطرق المردية .

3-لو قلنا بمثل ماتقول لوقعنا في الشك من كل المقدمات التي قدم بها العلماء لأهل العلم .

4-ماتقول في فتوى الشيخ الفوزان نفسه فقد سئل السؤال التالي :
سؤال : يوجد كتاب في الاسواق باسم تكفير المعين من فتاوى شيخ الاسلام إبن تيمية و الشيخ محمد إبن عبدالوهاب تقديم الشيخ صالح الفوزان هل تصح نسبة تقديم هذا الكتاب اليكم ؟

الشيخ حفظه الله : نعم , تكفير المعين يجوز أحيانا , فيه قيود في الكتاب , يعني حكم تكفير المعين هل يجوز أو لا يجوز , قد بحث هذا في الكتاب حكم تكفير المعين بحث في الكتاب و فصل و بين .

قلت أبو عاصم : ماقولك بعد هذه الفتيا هل اطلع الشيخ أم لبس عليه في الكتاب فقدم وأؤخر وهو لايعلم ؟!! إنها والله لفرية مالها من مرية ، وعلى كل حال فالبخاري وقع في حيص بيص فالكتاب قدم له علم من أعلام السلفية اليوم فكيف يطعن فيه ؟! هذا بعيد عنه وعن أمثاله أن يفعلوا ولو فعلوا فمن ذا سيرفع لهم رأسا ؟! ويجلس إليهم ليطلب علما ؟!


• قال البخاري : "لأن الكتاب فيه بتر للكلام وتزييف للحقائق في بعض المواطن.."
الرد:
قلت أبو عاصم : على المدعي البينة هات أثبت لنا البتر والتزييف إن كنت صادقا .
وكما قيل والدعاوي مالم تقيموا عليها بينات أهلها أدعياء وأنت لاشك عندنا أنك واحد منهم .

• قال البخاري : "حتى أني أول ما قرأته كنت في مكتبتي، وقاربت منذ أن أخذته وقرأته (في هذا الحجم تقريبا) قرأته في مجلس واحد ،أكثر من نصفه، حتى إنه يعني قد احمر لوني من شدة ما فيه من بلاء وبتر ومخالفات ومغالطات، ودخل علي الأهل والأولاد قالوا خير إيش في ؟؟ يعني وجدوا تغيرا في!َّ فقلت :من هذا البلاء الذي بين يديّ نعم كتاب سيء نعم "

الرد:
قلت أبو عاصم : تقول : احمر لونك ؟! لماذا احمر لونك ؟! ولماذا لم يحمر لون العلامة الفوزان بل قرظ له؟! أرأيت الفرق بينك بين عالم السنة ؟! والجواب عندنا سهل جدا وهو أنك تخالف عقيدة أهل السنة في هذه الأبواب التي قررها الكتاب بحمد الله هذا هو سبب احمرار لونك عياذا بالله.
اكتفي بهذا والله الموفق .

من مواضيعي
0 نص مهم للإمام محمد بن عبد الوهاب يبين فيه : أن العمل جزء من مسمى الإيمان يرد به على المرجئة العصرية
0 التنبيه على بعض الإنحرافات عن منهج السلف في كتب ضوابط التكفير المطبوعة
0 دعوة ربيع وأتباعه إلى التوبة
0 أين فتاوى علماء اللجنة الدائمة ياربيع في قتل فتنة الإرجاء التي صدرتها أنت وشبكتك خراب التي خربت العقيدة السلفية ؟!
0 استدلالات الدكتور ربيع في مسألة تارك العمل

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الآفاق السلفية

a.d - i.s.s.w