الرئيسية اتصل بنا
 
 


العودة   منتديات الآفاق السلفية > أقسام المنتديات الرئيسية > منبر الرد على المرجئة المعاصرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28th December 2012, 08:36 AM
الصورة الرمزية أحمد بن إبراهيم بن علي
أحمد بن إبراهيم بن علي أحمد بن إبراهيم بن علي غير متواجد حالياً
وفقه الله ونفع به
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
العمر: 37
المشاركات: 1,718
افتراضي الشيخ الراجحي: يشككون في الإجماع الذي حكاه الشافعي:"الإيمان قول وعمل ونية لا يجزئ واحد من الثلاثة إلا بالآخر" حتى ينطلي زيغهم وانحرافهم على الناس.



هذا سؤال طويل فضيلة الشيخ: يشكك بعض نابتة العصر ممن تكلم في مسألة الإيمان في الإجماع الذي حكاه الإمام الشافعي -رحمه الله- وهو قوله: " كان الإجماع من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ومَن أدركناهم يقولون: الإيمان قول وعمل ونية لا يجزئ واحد من الثلاثة إلا بالآخر" وقد نقله عنه -كما تعلمون- شيخ الإسلام في كتابه الإيمان.
فمرة يقولون عن هذا: إنه غير صحيح، ومرة يقولون: لا يجزئ، أي لا يكون كاملا، ومرة يقولون: العمل في كلام الشافعي أي عمل القلب، ويقولون إن الإيمان الذي لا بد منه الاعتقاد والقول، أما العمل ففرع، فلو عاش الإنسان دهره كله تاركا للفرائض فلا صلاة ولا صوم ولا زكاة ولا حج، وفاعلا ما استطاع من منكرات، من زنا وشرب خمر، وارتكاب الفواحش، خلا الشرك، فيقولون: إنه مؤمن معرّض للوعيد ما دام أنه يعتقد ويقول بلسانه، فآمل من فضيلتكم شرح قول الشافعي وتوضيحه.

العلامة الشيخ عبد العزيز الراجحي: نعم، كلام الشافعي واضح في نقل هذا الإجماع عن الصحابة والتابعين والأئمة، أن الإيمان قول باللسان وتصديق بالقلب وعمل بالجوارح، هذا كما نقل الإمام أبو عبيد من الآثار ومن النصوص، من كتاب الله وسنة رسوله، وأقوال العلماء وأقوال السلف وأقوال الصحابة واضح هذا.
ولكن طريقة أهل الزيغ -والعياذ بالله- يشككون، يريدون أن لا تثبت الآثار، ولا تثبت النصوص، فمرة يطعنون بالنصوص، ومرة يطعنون بالآثار، ومرة يطعنون بأقوال العلماء، ومرة يطعنون في كتب أهل السنة.
يشككون، حتى أن بعض أهل الزيغ يقولون: رسالة الإمام أحمد في الصلاة غير ثابتة، رسالة الإمام أحمد في الرد على الزنادقة غير ثابتة، مروي عن فلان كذا وهو ليس بثابت وهكذا، يشككون، لا يريدون أن تثبت، حتى لا يثبت الحق، حتى ينطلي زيغهم وانحرافهم، ينطلي على الناس، فتجدهم يشككون في كتب أهل العلم وفي نسبتها إليهم، وكذلك في أقوال أهل العلم، وفي الإجماع، ويطعنون في الآثار، وفي النصوص، حتى لا يثبت، حتى ينطلي زيغهم وانحرافهم على الناس.
وقول الإمام الشافعي -رحمه الله- واضح، وقد سمعنا كثيرا من كلام الإمام أبي عبيد -رحمه الله- من النصوص ومن الآثار، ومن كلام أهل العلم، فكيف يطعن فيها كلها، هب أنه ما ثبت واحد أو اثنان أو ثلاثة أو أربعة أو عشرة، كيف ترد هذه النصوص الكثيرة؟ ما تستطيع تردها تردها ، ولو فرضنا أنه رد النصوص من السنة، كيف يرد النصوص من القرآن الواضحة، واضحة قطعية، وكذلك الأحاديث الثابتة في الصحيحين وفي غيرها، وأقوال العلماء الكثيرة، لم يستطيع هؤلاء أن يردوها، نعم.
http://portal.shrajhi.com/Media/ID/6341

وقال شيخنا عبد الحميد الجهني:

السلف الصالح يدخلون هذه كلها في الإيمان ، ويقولون إن الإيمان لا يصح إلا بقول وعمل ، وعلى هذا إجماعهم , كما حكاه الإمام الشافعي حيث قال رحمه الله : " وكان الإجماع من الصحابة ، والتابعين من بعدهم , ومن أدركناهم يقولون : الإيمان : قول وعمل ونية ؛ لا يجزىء واحد من الثلاثة إلا بالآخر" .
نقله عنه الإمام اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد ( 5/886 ) , وشيخ الإسلام ابن تيمية , كما في مجموع الفتاوى ( 7/209 ) وكلاهما عزاه إلى كتاب ( الأم ) للشافعي .
تنبيه : هذا النص عن الشافعي لا يوجد في نسخة ( الأم ) المطبوعة , ففرح بهذا بعض المعاصرين المخالفين لقول السلف , وجعلوا يشككون في نسبة هذا القول إلى الشافعي !
والجواب عن هذا أن يقال :
أولاً : هذا الإجماع حكاه غير الشافعي , وممن حكاه تلميذه المزني , كما في رسالته ( شرح السنة ) .
ثانياً : هل نسخة ( الأم ) التى ينقل عنها اللالكائي وابن تيمية هي النسخة المطبوعة نفسها ؟ فإن أثبتم أنها هي - ودون ذلك خرط القتاد - جاز لكم التشكيك في نسبة هذا القول إلى الشافعي . أمَّا وقد عُلِمَ أن الكتب القديمة تتعدد رواتها , وتختلف نسخها ؛ فيوجد في نسخة ما ليس في الاخرى , فليس يليق بعاقل منصف - حينئذٍ - أن يورد هذا التشكيك من أصله .
ثالثاً : اللالكائي وابن تيمية كلاهما إمام ثبت حجة , فما ينقلانه عن الأئمة المتقدمين صحيح , وليس لأحد أن يُشكك في نقل أمثالهما من أئمة الدين حتى يقيم الدليل على صحة كلامه , وإلا كان راجماً بالغيب , متخرصاً على أهل العلم .
رابعاً : ليس عند من شكك في كلام الشافعي دليل علمي مقنع سوى أن هذا النص لا يوجد في نسخة ( الأم ) المطبوعة , فهل هذا يصلح أن يكون دليلا للطعن في نقل إمامين كبيرين كاللالكائي وابن تيمية . وقد عزا الإمامان ؛ اللالكائي , وابن تيمية - رحمهما الله تعالى - كلام الشافعي إلى كتاب ( الأم ) في باب : النية في الصلاة . فعزواه إلى الباب فضلاً عن الكتاب . ثم يأتي من يشكك في عزوهما ونقلهما من الكتب !

وهذه نقول عن أئمة آخرين في بيان قول السلف , وأنهم موافقون للشافعي رحمه الله فيما قال .

قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : الإيمان لا يكون إلا بعمل . رواه عنه الإمام الخلال في ( السنة 3/566 )

وسُئل الإمام سهل بن عبدالله التُّسْتَري ( ت283هـ ) عن الإيمان ما هو ؟ فقال : هو قول ونية وعمل وسنة ؛ لأن الإيمان إذا كان قولاً بلا عمل فهو كفر ، وإذا كان قولاً وعملاً بلا نية فهو نفاق ، وإذا كان قولاً وعملاً ونية بلا سنة فهو بدعة . ( الإبانة للإمام ابن بطة 2/814 )
قلت : وليس تعريف سهل بن عبدالله التُّسْتَري - رحمه الله - للإيمان يخالف التعريف المتواتر عن السلف : أن الإيمان قول وعمل . بل هو شرح له . يبين ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية فيقول :
قَوْلُ السَّلَفِ ( يعني أن الإيمان قول وعمل ) : يَتَضَمَّنُ الْقَوْلَ وَالْعَمَلَ الْبَاطِنَ وَالظَّاهِرَ ؛ لَكِنْ لَمَّا كَانَ بَعْضُ النَّاسِ قَدْ لا يَفْهَمُ دُخُولَ النِّيَّةِ فِي ذَلِكَ ؛ قَالَ بَعْضُهُمْ : وَنِيَّةٌ . ثُمَّ بَيَّنَ آخَرُونَ : أَنَّ مُطْلَقَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ وَالنِّيَّةِ لا يَكُونُ مَقْبُولاً إلا بِمُوَافَقَةِ السُّنَّةِ . وَهَذَا حَقٌّ أَيْضًا فَإِنَّ أُولَئِكَ قَالُوا : قَوْلٌ وَعَمَلٌ لِيُبَيِّنُوا اشْتِمَالَهُ عَلَى الْجِنْسِ وَلَمْ يَكُنْ مَقْصُودُهُمْ ذِكْرَ صِفَاتِ الأقْوَالِ وَالأعْمَالِ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُ مَنْ قَالَ : اعْتِقَادٌ بِالْقَلْبِ ؛ وَقَوْلٌ بِاللِّسَانِ وَعَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ . جَعَلَ الْقَوْلَ وَالْعَمَلَ اسْمًا لِمَا يَظْهَرُ ؛ فَاحْتَاجَ أَنْ يَضُمَّ إلَى ذَلِكَ اعْتِقَادَ الْقَلْبِ وَلابُدَّ أَنْ يُدْخِلَ فِي قَوْلِهِ : اعْتِقَادَ الْقَلْبِ أَعْمَالَ الْقَلْبِ الْمُقَارِنَةِ لِتَصْدِيقِهِ مِثْلُ حَبِّ اللَّهِ وَخَشْيَةِ اللَّهِ ؛ وَالتَّوَكُّلِ عَلَى اللَّهِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . فَإِنَّ دُخُولَ أَعْمَالِ الْقَلْبِ فِي الإيمَانِ أَوْلَى مِنْ دُخُولِ أَعْمَالِ الْجَوَارِحِ باتفاق الطَّوَائِفِ كُلِّهَا . انتهى ( مجموع الفتاوى 7/506 )

وقال الإمام الآجُرِّي - رحمه الله - في " الشريعة 1/274 ":
باب : القول بأن الإيمان تصديق بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالجوارح لا يكون مؤمنا ، إلا أن تجتمع فيه هذه الخصال الثلاث .
ثم قال رحمه الله : اعلموا رحمنا الله وإياكم أن الذي عليه علماء المسلمين أن الإيمان واجب على جميع الخلق ، وهو تصديق بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالجوارح .
ثم اعلموا أنه لا تجزئ المعرفة بالقلب والتصديق إلا أن يكون معه الإيمان باللسان نطقا ، ولا تجزيء معرفة بالقلب ، ونطق باللسان ، حتى يكون عمل بالجوارح ، فإذا كملت فيه هذه الثلاث الخصال : كان مؤمنا دل على ذلك القرآن ، والسنة ، وقول علماء المسلمين .
( وقال أيضاً 1/275) :
الأعمال - رحمكم الله - بالجوارح : تصديق عن الإيمان بالقلب واللسان ، فمن لم يصدق الإيمان بعمله وبجوارحه : مثل الطهارة ، والصلاة والزكاة ، والصيام والحج والجهاد ، وأشباه لهذه ورضي من نفسه بالمعرفة والقول لم يكن مؤمنا ، ولم ينفعه المعرفة والقول ، وكان تركه للعمل تكذيبا منه لإيمانه ، وكان العمل بما ذكرناه تصديقا منه لإيمانه ، وبالله التوفيق . ا.هـ
( وقال رحمه الله 1/311 ) :
بل نقول والحمد لله قولا يوافق الكتاب والسنة ، وعلماء المسلمين الذين لا يستوحش من ذكرهم ، وقد تقدم ذكرنا لهم : إن الإيمان معرفة بالقلب تصديقا يقينا ، وقول باللسان ، وعمل بالجوارح ، ولا يكون مؤمنا إلا بهذه الثلاثة ، لا يجزئ بعضها عن بعض ، والحمد لله على ذلك . ا.هـ
وقال الإمام أبو عبدالله بن بطة - رحمه الله - بعد أن ذكر الآيات الدالة على أن العمل من الإيمان - : فقد تلوت عليكم من كتاب الله عز وجل ما يدل العقلاء من المؤمنين أن الإيمان قول وعمل , وأن من صدَّق بالقول وترك العمل كان مكذِّباً وخارجاً من الإيمان وأن الله لا يقبل قولاً إلا بعمل ولا عملاً إلا بقول . ا.هـ ( الإبانة 2/795 )
وقال الإمام الزاهد القدوة شيخ قرطبة أبو عبدالله بن أبي زَمَنِين رحمه الله تعالى ( ت 399 هـ ) : والإيمان بالله هو باللسان والقلب , وتصديق ذلك العمل ؛ فالقول والعمل قرينان , لا يقوم أحدهما إلا بصاحبه . ا.هـ ( أصول السنة ص207 مكتبة الغرباء الأثرية )

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
حقيقة الدين هو الطاعة و الإنقياد , و ذلك إنما يتم بالفعل لا بالقول فقط ؛ فمن لم يفعل لله شيئا فما دان لله دينا , و من لا دين له فهو كافر . ا.هـ ( شرح العمدة - كتاب الصلاة ص86 )
وقال أيضاً - رحمه الله - : وَقَدْ تَبَيَّنَ أَنَّ الدِّينَ لابُدَّ فِيهِ مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ , وَأَنَّهُ يَمْتَنِعُ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا بِاَللَّهِ وَرَسُولِهِ بِقَلْبِهِ أَوْ بِقَلْبِهِ وَلِسَانِهِ وَلَمْ يُؤَدِّ وَاجِبًا ظَاهِرًا وَلا صَلاةً وَلا زَكَاةً وَلا صِيَامًا وَلا غَيْرَ ذَلِكَ مِنْ الْوَاجِبَاتِ , لا لأجْلِ أَنَّ اللَّهَ أَوْجَبَهَا , مِثْلَ أَنْ يُؤَدِّيَ الأمَانَةَ أَوْ يُصَدِّقَ الْحَدِيثَ أَوْ يَعْدِلَ فِي قَسَمِهِ وَحُكْمِهِ مِنْ غَيْرِ إيمَانٍ بِاَللَّهِ وَرَسُولِهِ لَمْ يَخْرُجْ بِذَلِكَ مِنْ الْكُفْرِ ؛ فَإِنَّ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلَ الْكِتَابِ يَرَوْنَ وُجُوبَ هَذِهِ الأمُورِ فَلا يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا بِاَللَّهِ وَرَسُولِهِ مَعَ عَدَمِ شَيْءٍ مِنْ الْوَاجِبَاتِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِإِيجَابِهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وَمَنْ قَالَ : بِحُصُولِ الإيمَانِ الْوَاجِبِ بِدُونِ فِعْلِ شَيْءٍ مِنْ الْوَاجِبَاتِ - سَوَاءٌ جَعَلَ فِعْلَ تِلْكَ الْوَاجِبَاتِ لازِمًا لَهُ أَوْ جُزْءًا مِنْهُ فَهَذَا نِزَاعٌ لَفْظِيٌّ - كَانَ مُخْطِئًا خَطَأً بَيِّنًا , وَهَذِهِ بِدْعَةُ الإرْجَاءِ الَّتِي أَعْظَمَ السَّلَفُ وَالأئِمَّةُ الْكَلامَ فِي أَهْلِهَا وَقَالُوا فِيهَا مِنْ الْمَقَالاتِ الْغَلِيظَةِ مَا هُوَ مَعْرُوفٌ , وَالصَّلاةُ هِيَ أَعْظَمُهَا وَأَعَمُّهَا وَأَوَّلُهَا وَأَجَلُّهَا . انتهى ( مجموع الفتاوى 7/621 )
وقال الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله :
لا خلاف بين الأمة أن التوحيد : لا بد أن يكون بالقلب الذي هو العلم , واللسان الذي هو القول , والعمل الذي هو تنفيذ الأوامر والنواهي ؛ فإن أخلَّ بشيء من هذا, لم يكن الرجل مسلماً ؛ فإن أقرَّ بالتوحيد , ولم يعمل به فهو : كافر, معاند, كفرعون وإبليس ؛ وإن عَمِلَ بالتوحيد ظاهراً , وهو لا يعتقده باطناً , فهو : منافق خالصاً , أشر من الكافر . ا.هـ ( الدرر السَّنية 2/124 _125)
وقال أيضاً - رحمه الله - : اعلمْ رحِمَك الله : أنَّ دين الله يكون على القلب بالاعتقاد، وبالحبِّ والبُغض، ويكون على اللِّسان بالنُّطق وترك النُّطق بالكفر، ويكون على الجوارح بفعل أركان الإسلام، وترك الأفعال التي تكفِّر، فإذا اختلَّت واحدة من هذه الثلاث، كفر وارتدَّ. ا.هـ ( الدرر السَّنية 10/87 )
وقال سماحة الشيخ الإمام عبدالعزيز بن باز - رحمه الله تعالى - : الإيمان عندهم ( أي : السلف ) قول وعمل واعتقاد , لا يصح إلا بها مجتمعة . انتهى ( أقوال ذوي العرفان ص147 - تأليف عصام السناني - مراجعة الشيخ العلاَّمة صالح الفوزان )

قلت : فهذه أقوال أئمة الدين , المحتج بكلامهم في هذا الباب , وثمة أقوال أخرى , أضعاف ما ذكرته لأئمة آخرين , تركتها خشية الطول , وفيما ذكرته مقنع لطالب الحق , وكفاية للمسترشد ؛ أما المتعصب فلو أقمت له ألف دليل فلن يقبل إلا ما وافق هواه , فنعوذ بالله من الخذلان .
http://www.al-afak.com/vb/showthread.php?t=1462
الملفات المرفقة
نوع الملف: mp3 يشككون.mp3‏ (1.51 ميجابايت, المشاهدات 2488)

من مواضيعي
0 سؤال عن حوار الحضارات
0 بعض الغلاة هجروا درس الشيخ العلامة صالح الفوزان !
0 قلة عدد المؤمنين و كثرة المنحرفين
0 تعليق الشيخ عبد الحميد الجهني حفظه الله على ( خطاب الشيخ أحمد خطيب مسجد -النبي صلى الله عليه و سلم- ) المزعوم !
0 سوري من عباد بشار يقول نعبد بشار قبل الله !!! أخشى أن يأتي شخص ويقول لا نكفره ونعذره بالجهل !!!

__________________
الشيخ صالح الفوزان: "بعض الجهال أو المغرضين يستنكرون الكلام في أسباب الردة عن الإسلام ويصفون من يتكلم في ذلك بأنه تكفيري ويحذرون منه" اهـ[شرح نواقض الإسلام ص:20]
قال الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن بن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب: وهذه الشبهة التي ذكرنا [ نكفر النوع ولا نعين الشخص المتلبس بالشرك إلا بعد التعريف] قد وقع مثلها أو دونها لأناس في زمن الشيخ محمد رحمه الله ولكن مَنْ وقعت له يراها شبهة ويطلب كشفها، وأما من ذكرنا فإنهم يجعلونها أصلا ويحكمون على عامة المشركين بالتعريف ويُجَهِّلون من خالفهم فلا يوفقون للصواب، لأن لهم في ذلك هوى وهو مخالطة المشركين، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، الله أكبر ما أكثر المنحرفين وهم لا يشعرون.. [حكم تكفير المعين والفرق بين قيام الحجة وفهم الحجة]

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله يوسف ; 28th December 2012 الساعة 10:14 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28th December 2012, 01:40 PM
الإدارة الإدارة غير متواجد حالياً
أعانهم الله
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 1,143
افتراضي

الدكتور ربيع المدخلي يشكك في الإجماع في مقال بعنوان: ( متعالم مغرور يرمي جمهور أهل السنة وأئمتهم بالإرجاء (الحلقة الثانية) )

فيقول: "من نقل هذا الإجماع - المنسوب إلى الشافعي- غير الشافعي؟ فهاته، وإلا فهذه الدعوى من الأباطيل التي لا أصل لها.
- لا يثبت هذا النقل عن الإمام الشافعي، ولا يوجد في كتبه لا "الأم" ولا غيرها، وقد صرّح محقق كتاب اللالكائي بأنه لم يجده في "الأم" للشافعي، والأمر كذلك."

ويقول: "وأن تعريف الإيمان المنسوب إلى الشافعي –رحمه الله- لم يثبت، وكيف يثبت وهو يتعارض مع قول الله تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ )، ومع أحاديث الشفاعة وأحاديث مكانة التوحيد وفضائله؟"

ويقول: "أقول: يرى القارئ الكريم عدداً من الأسانيد مدارها على صاحبي الشافعي: الربيع بن سليمان وحرملة بن يحيى يخبران عن الإمام الشافعي بأنه يقول: " الإيمان قول وعمل يزيد وينقص" ، ولم ينقلا عنه الإجماع المزعوم، وهذا القول هو قول أهل السنة جميعاً في مشارق الأرض ومغاربها، لا يزيدون على هذا النص المنقول هنا عن الشافعي بهذه الأسانيد."

من مواضيعي
0 الشيخ صالح الفوزان: التعقيب على مشروع الدكتور ناصر الزهراني مرة أخرى
0 رأي الشيخ وصي الله عباس في تجريح وتعديل المدعو أحمد بازمول ونصيحته له بترك هذه الأمور والانشغال بالعلوم التي تنفعه
0 العلامة صالح الفوزان: الحكام الذين لا يحكمون بشرع الله والعلمانيين الذين لا يمكن إزالتهم يصبر عليهم حتى يأتي الله بالفرج.
0 تعقيب على مقال الكاتب شاكر النابلسي
0 جديد[18-8-1435]الشيخ الفوزان يصف قول "لا نحكم على الشخص المعين الواقع في ناقض من نواقض الإسلام بأنه كافر وإنما نقول عمله أو قوله كفر"بأنه كلام المرجئة


التعديل الأخير تم بواسطة الإدارة ; 4th February 2013 الساعة 06:07 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28th December 2012, 02:38 PM
أبو عبد الله يوسف أبو عبد الله يوسف غير متواجد حالياً
بارك الله فيه
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 1,561
افتراضي

اقتباس:
ولكن طريقة أهل الزيغ -والعياذ بالله- يشككون، يريدون أن لا تثبت الآثار، ولا تثبت النصوص، فمرة يطعنون بالنصوص، ومرة يطعنون بالآثار، ومرة يطعنون بأقوال العلماء، ومرة يطعنون في كتب أهل السنة.
قاتل الله مرجئة العصر كم يمكرون بديننا !
و حفظ الله الشيخ الراجحي و أبقاه شوكة في حلوق أهل الزيغ .
و بارك الله فيك أخي أحمد .

من مواضيعي
0 سؤال مفحم لكل مرجئ يحتج بالشيخ عفيفي
0 منظومة الشيخ سليمان بن سحمان في الرد على من أنكر على الإخوان تكفير جهمية أهل هذا الزمان
0 الفوائد العشر الغوالي من رد سماحة المفتي على ربيع المدخلي
0 من مظاهر الردة عند شيخ الإسلام ابن تيمية ، و تفريقُه بين الجاهل و غيره في الصفات دون غيرها من المكفرات
0 حَزُّ الغَلاصِمِ لِجَمْعِ فَتاوَى المَالِكِيَّةِ فِي إِبْطَالِ بِدْعَةِ المَوَاسِمِ

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28th December 2012, 03:59 PM
أبو عبيدة محمد بن لحسن آل سالم أبو عبيدة محمد بن لحسن آل سالم غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 141
افتراضي

جزاكم الله خيرا يا أحبة في الله
اليوم الطعن في إجماع الصحابة وغدا ماذا ؟!!
ولكن الحمد لله العلماء الراسخون في العلم لا يعرفون المجاملة ولا المداهنة في دين الله ماعليهم من أحد .
كما كان يقول العلامة الغديان عندما سئل عن حامل لواء الجرح والتعديل!! "

قال رحمه الله :لا أنا لو يصادفني في الطريق ما عرفته يمكن ، ما علي من أحد

من مواضيعي
0 هل من خبر عن الاخ بهاء الدين الديمشقي السوري
0 شخص يسأل عن اتهامي بالحدادية / الشيخ علي الرملي
0 تقي الدين الهلالي يصف عباد القبور بالمشركيين المبتدعين الضلال
0 رزقت بفضل الله وكرمه بمولوده
0 كيف يرد على من يستدل بحديث الشفاعة و الذي فيه "و هو يخرج من النار من لم يعمل خيرا قط" يستدلون بذلك ..الفوزان

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28th December 2012, 04:39 PM
أبو مصعب معاذ المغربي أبو مصعب معاذ المغربي غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 255
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإدارة مشاهدة المشاركة
الدكتور ربيع المدخلي يشكك في الإجماع في مقال بعنوان: ( متعالم مغرور يرمي جمهور أهل السنة وأئمتهم بالإرجاء (الحلقة الثانية) )

فيقول: "من نقل هذا الإجماع - المنسوب إلى الشافعي- غير الشافعي؟ فهاته، وإلا فهذه الدعوى من الأباطيل التي لا أصل لها.
- لا يثبت هذا النقل عن الإمام الشافعي، ولا يوجد في كتبه لا "الأم" ولا غيرها، وقد صرّح محقق كتاب اللالكائي بأنه لم يجده في "الأم" للشافعي، والأمر كذلك."

ويقول: "وأن تعريف الإيمان المنسوب إلى الشافعي –رحمه الله- لم يثبت، وكيف يثبت وهو يتعارض مع قول الله تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ )، ومع أحاديث الشفاعة وأحاديث مكانة التوحيد وفضائله؟"

ويقول: "أقول: يرى القارئ الكريم عدداً من الأسانيد مدارها على صاحبي الشافعي: الربيع بن سليمان وحرملة بن يحيى يخبران عن الإمام الشافعي بأنه يقول: " الإيمان قول وعمل يزيد وينقص" ، ولم ينقلا عنه الإجماع المزعوم، وهذا القول هو قول أهل السنة جميعاً في مشارق الأرض ومغاربها، لا يزيدون على هذا النص المنقول هنا عن الشافعي بهذه الأسانيد."



بارك الله في مقال أخينا أحمد...

و الظاهر أن الدكتور على خطى علي الحلبي في مسائل الإيمان ... و من هذا الباب استدلالاته ،فيما كتب مؤخرا ،فقد سبقه فيها الحلبي في تقدمة رسالة الشيخ الألباني ((حكم تارك الصلاة ط الجلالين سنة 1412 هـ )) و تنبيهاته الإرجائية و من هذا :

استدلال الحلبي ذاكرا الأدلة -زعم !!- على عدم كفر تارك الصلاة و العمل :

(( أولاً : قال الإمام المبجل أحمد بن حنبل في وصيته لتلميذه الإمام الحافظ مسدد بن مسرهد :
" ... ولا يُخرِجُ الرجل من الإسلام شيء إلا الشرك بالله العظيم ، أو يرد فريضة من فرائض الله عز وجل جاحداً بها ، فإن تركها كسلاً أو تهاوناً : كان في مشيئة الله ؛ إن شاء عذبه ، وإن شاء عفا عنه ... " )) أ.هـ

و قال الشيخ ربيع المدخلي في مقاله ( الحدادية تتسقط ..)

((2- قال الإمام أحمد –رحمه الله-:

" والإيمان قول وعمل يزيد وينقص: زيادته إذا أحسنت، ونقصانه: إذا أسأت. ويخرج الرجل من الإيمان إلى الإسلام، ولا يخرجه من الإسلام شيء إلا الشرك بالله العظيم، أو يرد فريضة من فرائض الله عز وجل جاحدا بها، فإن تركها كسلا أو تهاونا كان في مشيئة الله، إن شاء عذبه، وإن شاء عفا عنه"، "طبقات الحنابلة" (1/343) رواية مسدد، نشر دار المعرفة.)) أ.هـ

و قال علي الحلبي :

((وهذا هو صريح ما جاءنا في الكتاب والسنة بعموم الحكم ، وخصوص مسألة ترك الصلاة :

قال الله تعالى :
(( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )) أ.هـ

و قال الشيخ ربيع هداه الله:

((ومن أدلة هؤلاء على عدم الحكم على تارك الصلاة بالكفر الأكبر المخرج من الإسلام ما يأتي:
1- قول الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا). )) أ.هـ

و قال علي الحلبي :

((ثانياً : قال الإمام محمد بن عبد الوهاب،رحمه الله تعالى – كما في "الدرر السنية" (1/70) - ، جواباً على من سأله عما يُكفَّرُ الرجل به ؟ وعما يُقاتل عليه ؟ فقال رحمه الله :
" أركان الإسلام الخمسة أولها الشهادتان ، ثم الأركان الأربعة ؛ إذا أقر بها وتركها تهاوناً ، فنحن وإن قاتلناه على فعلها ، فلا نكفره بتركها ، والعلماء اختلفوا في كفر التارك لها كسلاً من غير جحود ، ولا نكفر إلا ما أجمع عليه العلماء كلهم ؛ وهو الشهادتان ")). أ.هـ

و قال الشيخ ربيع المدخلي :

((هذا ومن أئمة السنة من لا يُكفِّر إلا بترك الشهادتين أو يقع في نواقضها.
ومنهم:
1- الإمام محمد بن عبد الوهاب إمام الدعوة السلفية بعد الإمامين ابن تيمية وابن القيم .
قال في "الدرر السنية" (1/102): "وسئل الشيخ / محمد بن عبد الوهاب-رحمه الله تعالى- عما يقاتل عليه؟ وعما يكفر الرجل به؟ فأجاب: أركان الإسلام الخمسة، أولها الشهادتان، ثم الأركان الأربعة ؛ فالأربعة : إذا أقر بها، وتركها تهاوناً، فنحن وإن قاتلناه على فعلها، فلا نكفره بتركها ؛ والعلماء : اختلفوا في كفر التارك لها كسلاً من غير جحود ؛ ولا نكفر إلا ما أجمع عليه العلماء كلهم، وهو الشهادتان".

فعلماء الأمة اختلفوا في تكفير تارك الأركان كسلاً، وأجمعوا على تكفير تاركها جحوداً.
وأجمعوا على كفر تارك الشهادتين.
والإمام محمد لا يكفر إلا بما أجمعوا عليه وهو الشهادتان .
وقوله هذا نص واضح في عدم تكفير تارك العمل (!!) ؛ إذ ليس وراء الأركان الخمسة من الأعمال ما يكفر به، بل نص على أنه لا يكفر إلا بما أجمعوا عليه، وهو الشهادتان .)) أ.هـ

قلت :و من القرائن على هذا حيازة الحلبي السبق (!) في هذا الباب فرسائله سابقة على ما سطر الشخ ربيع !

فيا ترى هل ينهل الشيخ ربيع من مستنقع الحلبي الآفن في مسائل الإيمان ؟!!

من مواضيعي
0 القاضي العدل في العذر بالجهل (1)
0 السيف المسلول على المبطل الجهول أحمد بازمول (1)
0 القصيدة التائية في نقض المؤسسة الإرجائية
0 عصمة الأنبياء عليهم السلام قبل ورود الشرع
0 جمع الجيوش و الدساكر على أهل الإرجاء المعاصر


التعديل الأخير تم بواسطة الإدارة ; 4th February 2013 الساعة 06:07 AM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 28th December 2012, 10:18 PM
أبو عبد الله يوسف أبو عبد الله يوسف غير متواجد حالياً
بارك الله فيه
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 1,561
افتراضي

أضيفت المادة الصوتية للمشاركة الأولى . و حيث أن الشريط دسم بالرد على المرجئة فإنا سنفرد المقاطع بالنشر مقطعا مقطعا إن شاء الله تعالى .

من مواضيعي
0 الجواب عن تحدي جويهل سحابي .
0 المقدمة العقدية لكتاب الجامع في السنن لابن أبي زيد القيرواني
0 الجدول الجديد لدروس الشيخ الفوزان حفظه الله
0 حقيقة الإيمان وبدع الإرجاء في القديم والحديث للشيخ سعد بن ناصر الشثري مصور
0 موعظة : مصير الصادق و مصير الكاذب

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 27th February 2016, 05:03 PM
نور الدّين بن العربيّ بن خليفة نور الدّين بن العربيّ بن خليفة غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 178
افتراضي

قال المدخلي في تهريجه الأخير
( إن دعوى الإجماع هذه المنسوبة إلى الإمام الشافعي لا تصح ولا تثبت عنه ولا عن غيره من السلف قبله) ! وقال : ( ولا نستبعد أن يكون بعض الخوارج قد دسَّ هذه الزيادة في كتاب اللالكائي ) !
و أقول :
إنّ اللّالكائي الذي روى عن الشّافعي روى عن غيره من أهل العلم في ذلك الكتاب فما ينبغي أن تصدّقه في بعضه ! و تكذّبه في بعض آخر ! لا لشيئ إلاّ أنّ بعضه يرضيك و بعضه يؤذيك
و إذا كان هذا مدسوسا عليه ! فعلى كتابه السّلام .
و لكن هيهات يا ( حامل الرّاية ! ! ! ) أو كما يقول صبيانك ( أحمد هذا الزّمان! ! ! )
و قد ظل هذا الكتاب و سيظل إن شاء الله شوكة في حلوق أهل البدع معرّيا لهم كاشفا لنا عن رؤوسهم .
و العمر والله أنفس من أن يضاع في الرّد عل تهريجك
والحمد لله فقد نفع الله بفتاوى أهل العلم في الرّد على مرجئة العصر و فيهم الخير و الكفاية .

وقد صدق الشّيخ الرّاجحي حفظه الله
أهل الزّيغ يشكّكون في أقوال وكتب أهل العلم حتّى ينطلي زيغهم على النّاس .

من مواضيعي
0 المرجئ إبراهيم الرحيلي ماعنده علم ولا سالفة
0 يعلّمون النّاس الشّرك – و العياذ بالله – .
0 شبهة وردّها
0 تقديم الإيمان على الأمان في شريعة الرّحمن
0 كاتب في صحيفة الجزيرة السعودية يصف ملكهم بـ قوله..

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 27th February 2016, 06:02 PM
نور الدّين بن العربيّ بن خليفة نور الدّين بن العربيّ بن خليفة غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 178
افتراضي

قد تبيّن لي بجلاء أيّها الإخوة الخبث الذي ينطوي عليه هذا الرّجل وحزبه بتمويههم على النّاس أنّ كلّ من يخالفونهم ليسوا على منهج السّلف ثمّ يسحبونهم بدهاء و مكر من الصّراع على العقيدة إلى مصطلحاتهم العفنة بسم الجرح والتّعديل كما فعلوا مع البرّاك والغنيمان والحربي والسّناني ...
وقد حاولوا ذلك مع الرّاجحي بل ومع الفوزان والعبّاد
حدّادي ... غنيماني .... برّاكي ....
عنده كذا ... عليه أمور ... عنده بعض الأمور ...
و كلّ البلاء فيهم
قاتلهم الله .

من مواضيعي
0 قصف المرجئة المعاصرة بكلام العلماء
0 منع النقاب
0 ما من أحد هو أعظم وأكبر أو هو أحقر وأصغر من أن يقال له اتّق الله
0 برنامج تفصيلي لمن أراد التّوسّع في دراسة اللّغة العربية وعلومها
0 براءة الشيخ عبيد الجابري من خروج هاني بريك على ولي أمره وفساد منهجه

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 28th February 2016, 09:19 AM
نور الدّين بن العربيّ بن خليفة نور الدّين بن العربيّ بن خليفة غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 178
افتراضي

قال المدخلي : ( معروف عن شيخ الإسلام ابن تيمية أنه يكفر تارك الصلاة، ومعروف عنه التسليم بأحاديث الشفاعة تسليمًا مطلقًا .
وعندما يقف العاقل على إيمان هذا الإمام وتسليمه التام بأحاديث الشفاعة، وبأنه يخرج الله من النار من في قلبه مثقال ذرة من إيمان يجزم بأنه قد رجع عن تكفيره لتارك الصلاة،ومن يصر على أن شيخ الإسلام بقي على قوله بكفر تارك الصلاة، وعلى مثل كلامه هنا فإنه يشعر الناس بأن شيخ الإسلام وقع في التناقض وحاشاه من ذلك ) اهـ .
قلت : حريّ بمن يقول مثل هذا الهذيان أن يكون من دهماء النّاس .
فنحن ننقل عن شيخ الإسلام من كتاب ( الإيمان ) أقواله التي تدلّ على كفر تارك أعمال الجوارح مثل قوله : ( ومن قال : بحصول الإيمان الواجب بدون فعل شيءٍ من الواجبات – سواءٌ جعل فعل تلك الواجبات لازما له أو جزءًا منه فهذا نزاع لفظي- كان مخطئًا خطأً بينا، وهذه بدعةُ الإرجاء التي أعظم السلف والأئِمةُ الكلام في أهلها وقالوا فيها من المقالات الغليظةِ ما هو معروف، والصلاةُ هي أعظمها وأعمها وأولها وأجلها ) اهـ .
و يأتي المدخلي لينقل لنا من نفس الكتاب أقوالا يوجّهها بتوجيهه كما فعل مع قوله : ( ودلالة الشرع على أن الأعمال الواجبة من تمام الإيمان لا تحصى كثرة ) اهـ . ثمّ يقول : كان يكفّر تارك الصّلاة ثمّ استسلم لأحاديث الشّفاعة .
و كأنّ شيخ الإسلام قال بقول في الصّفحة الأولى ثمّ عاد عنه في التي تليها .
وبمثل هذا الهذيان صنع مع ابن بطة حيث قال :
( قال الجهني:
"5- وقال الإمام أبو عبد الله بن بطة رحمه الله في «الإبانة» (2/795) بعد أن ذكر الآيات الدالة على أن العمل من الإيمان-: فقد تلوت عليكم من كتاب الله عز وجل ما يدل العقلاء من المؤمنين أن الإيمان قول وعمل، وأن من صدَّق بالقول وترك العمل كان مكذِّباً وخارجاً من الإيمان، وأن الله لا يقبل قولاً إلَّا بعمل ولا عملاً إلَّا بقول. انتهى".
أقول:
ولابن بطة قول آخر بعدم تكفير تارك الصلاة، بل يقول: "ويخرج الرجل من الإيمان إلى الإسلام ولا يخرجه من الإسلام إلا الشرك بالله أو يرد فريضة من فرائض الله...". إلخ. انظر [الشرح والإبانة] (ص124-125).
ولا يبعد أن يكون قد رجع عن التكفير إلى هذا القول؛ تسليمًا منه بأحاديث فضل التوحيد وأحاديث الشفاعة، وتأسيًا بأئمة الإسلام الذين لا يكفرون إلا بالشرك. )
و كأنّ ابن بطة قال بقول في الصّفحة الأولى ثمّ عاد عنه في التي تليها .
و هكذا فعل مع الآجرّي....
و هكذا فعل مع الإمام أحمد حيث أجبره على القول بعدم كفر تارك الصّلاة حيث قال : (ثم قال الجهني:
"2- قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: الإيمان لا يكون إلَّا بعمل.
رواه عنه الإمام الخلال في «السنة» (3/566)".
أقول:
لا يبعد أن يكون قصد الإمام أحمد بيان أهمية العمل في الإسلام، ونحن نقول بذلك.
ومعروف عن الإمام أحمد أنه يقول بكفر تارك الصلاة، ومعروف عنه قوله في رسالته إلى مسدد:
"والإيمان قول وعمل يزيد وينقص: زيادته إذا أحسنت، ونقصانه: إذا أسأت. ويخرج الرجل من الإيمان إلى الإسلام، ولا يخرجه من الإسلام شيء إلا الشرك بالله العظيم، أو يرد فريضة من فرائض الله عز وجل جاحدا بها، فإن تركها كسلا أو تهاونا كان في مشيئة الله، إن شاء عذبه، وإن شاء عفا عنه" ، "طبقات الحنابلة" (1/343)، نشر دار المعرفة.
فالإمام أحمد هنا لا يكفر بترك الصلاة ولا يكفر إلا بالشرك بالله العظيم، أو الجحود، ويؤكد قوله هذا ما رواه عنه الخلال في السنة (1/588)، حيث قال:
أخبرنا محمد بن علي قال: ثنا صالح قال: سألت أبي ما زيادته ونقصانه؟ قال: زيادته العمل ونقصانه ترك العمل مثل تركه الصلاة والزكاة والحج وأداء الفرائض فهذا ينقص ويزيد بالعمل.
وقال : إن كان قبل زيادته تاما فكيف يزيد التام؟ فكما يزيد كذا ينقص، وقد كان وكيع قال: ترى إيمان الحجاج مثل إيمان أبي بكر وعمر رحمهما الله؟. إسناده صحيح.
وهذان القولان يستفاد منهما رجوعه عن تكفير تارك الصلاة؛ انطلاقًا من أحاديث الشفاعة، والله أعلم. ) .


تخريف لا يشبه العلم بالمرّة .
الإمام أحمد يقول : زيادته العمل و نقصانه ترك العمل
فإذا ذهب جميع العمل كيف ينقص ؟ ولهذا قال الإمام أحمد : ( ليس بعد ذهاب الصلاة إسلام ولا دين فإذا صارت الصلاة آخر ما يذهب من الإسلام فكل شيء يذهب آخره فقد ذهب جميعه) « طبقات الحنابلة » (2/437-475)
ثمّ لا بدّ أن نسأل هذا المدخلي هل سبّ النّبي شرك أم لا؟ و هل يقال لمن كفر أشرك ؟
إنّ هذيان هذا الرّجل يصدم أوّل ما يصدم الصّدق و الأمانة قبل أن يصدم العقل و الشّرع فهو في صميمه كذب يلذّ به من مسخت نفسه فصارت تميل إلى الكذب و ترغب عن الصّدق .
فهذا المدخلي الآن أخذ يحلّ من تقيّد من أهل العلم برأي مشهور عنه إلى رأيه العاطل بمثل هذا الوهم و الهذيان كما فعل مع الإمام أحمد و شيخ الإسلام ابن تيمية و تلميذه ابن القيّم و شيخ الإسلام ابن عبد الوهاب وغيرهم ... إذ أجبرهم و هم بين الأموات أن يقولوا بقوله لا أن يقول بقولهم .
تنبيه :
علّق اليوم غرّ من أغرار المدخلي بنَفَسِ هذيان شيخه فقال : (
فمن قال من السلف: "قول وعمل ونية"، أراد بالقول قول القلب واللسان، وبالعمل عمل القلب والجوارح.
والقول الباطن والعمل الباطن : هو اعتقاد القلب ) .
قلت :
دهماء تسلّطوا على الّسّلف فالقول الباطن هو اعتقاد القلب و العمل الباطن هو عمل القلب .
وصدق الشّيخ الفوزان : مرجئ متلخبط

من مواضيعي
0 لا يُسوَّى بين أهل السنة والجماعة وأهل هذه المعتقدات المحدثة
0 تحذير الشيخ صالح الفوزان من المرجئ المتلخبط رائد آل طاهر العراقي
0 مقولة للرّئيس الفخري لجمعية الصّحفيين الكويتيين يكذّبها التاريخ
0 حماريات على الهواء ... البغال تسأل و الحمار يجيب
0 يعلّمون النّاس الشّرك – و العياذ بالله – .

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الآفاق السلفية

a.d - i.s.s.w