الرئيسية اتصل بنا
 
 


العودة   منتديات الآفاق السلفية > أقسام المنتديات الرئيسية > منبر الرد على المرجئة المعاصرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 9th June 2014, 04:18 PM
أبو عاصم عبد الله الغامدي أبو عاصم عبد الله الغامدي غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 679
افتراضي اضطراب ربيع في مسائل التكفير

الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد فهذه بعض النقولات التي تتبعتها من كتب ربيع بن هادي المدخلي في مسألة التكفير وقد وجدت فيها اضطراب الرجل ففي بعض المواطن أيد تكفير من وقع في الكفر وفي غيرها وهو كثير لايكفر من وقع في أشد الكفر إلا بعد قيام الحجة عليه ولايكفر عنده إلا المعاند ولايكفر إلا من كان عالما لاجاهلا وهذا في مواضع عديدة وقد يخالفها في موضع آخر كما سيقرأ ذلك القاريء المنصف لاغيره من أهل التعصب والغلو فهؤلاء لاسبيل لنا عليهم وهذه نقولات عديدة من كتبه تثبت ماذكرته عنه سابقا والله الموفق .

قال ربيع في رده على المالكي : " فقام – رحمه الله – هو وأبناؤه وعلماء الدعوة بتكذيب هذه الافتراءات بالبيانات الشافية بأنهم لا يكفرون من وقع في الشرك أو الكفر إلا بعد أن يقيموا عليه الحجة ويوضحوا له المحجة – رحمهم الله -. " دحر افتراءات أهل الزيغ والارتياب عن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب-رحمه الله-نقد لحسن المالكي . ص: 40


وقال : " انظر كيف يفتري الضالون على هذا الإمام أنه يكفر بالظن وواقعه خلاف ذلك وأنه يكـفر الجاهل الذي لم تقم عليه الحجة وواقعه خلاف ذلك بل هو يبذل أقصى جهوده في التبيين والتوضيح لما يدعو إليه من التوحيد، ثم لا يكفر إلا من قامت عليه الحجة فأي بلاء فوق هذا البلاء." حاشية دحر افتراءات ...ص: 45


وقال –أيضا- : " انظر ماذا يريد خصوم هذه الدعوة وأهلها فهذا الإمام محمد يصرح على رؤوس الملأ أنه لا يقاتل إلا على ما أجمع عليه العلماء وبعد أن يعرف الخصم الحق ثم يعاند " حاشية دحر افتراءات .. ص: 49


وقال –أيضا- : " فهذه التسوية إنما هي في اتخاذهم أنداداً مع الله في العبادة وليست اعتقاد أنهم يخلقون ويرزقون ويدبرون أمر الكون كما يعتقده الخرافيون.فمن فَعَل فِعل هؤلاء في صرف الدعاء والاستغاثة والمحبة والخوف والرجاء وغيرها من أنواع العبادة أو بعضها فقد اتخذ مع الله أنداداً وسوى هؤلاء الأنداد برب العالمين وناقض شهادة أن لا إله إلا الله وهذا أمر معروف من حال القبوريين وكتب أهل الضلال من أئمتهم مشحونة بذلك شاهدة عليهم به، ومع كل هذا الضلال لا يكفر الإمام محمد هذه الأصناف إلا بعد إقامة الحجة، وكذلك أنصاره كما بينا ذلك سابقاً مرات وكرات" . دحر افتراءات ...ص:76-77

وقال –أيضا- : " والغلو في أحد الصالحين إذا كان على نحو ما يعرف عند الروافض والقبوريين من اعتقاد أنهم يعلمون الغيب ويتصرفون في الكون أو اتجهوا إليهم بشيء من العبادات التي اختص الله بها كالدعاء والاستغاثة والذبح والنذر والخوف والرجاء والمحبة والأمور التي لا تنبغي إلا لله فلا شك أن هذه الأعمال من الكفر الأكبر إن تاب مرتكبها بعد إقامة الحجة عليه وإلا فهو كافر عدو لله ولرسوله وللمؤمنين، وقد تكرر تقرير هذا." . دحر افتراءات ...ص:80

وقال : " ادعى المالكي أن الإمام محمد بن عبد الوهاب يكفر المسلمين وقد شحن كتابه بهذه الدعاوى ويوهم الناس أن الإمام محمد بن عبد الوهاب هو الوحيد الذي يدعي بأن الشرك قد انتشر في المجتمعات الإسلامية ويدعي هذا المالكي بأن ذلك نادر في هذه المجتمعات.وهذا بهت شديد، فالإمام محمد يحب المسلمين ويذود عن حياضهم ويحارب من يكفرهم ويوالي ويعادي من أجلهم ولا يكفر إلا من قامت عليه الحجة، وكتبه تشهد بذلك " . دحر افتراءات ... ص: 94

نقل عن الصنعاني قوله في " تطهير الاعتقاد .." : " فهذا الذي يفعلونه لأوليائهم: هو عين ما فعله المشركون وصاروا به مشركين ولا ينفعهم قولهم." نحن لا نشرك بالله شيئاً لأن فعلهم أكذب قولهم". فعلق على قوله : "صاروا به مشركين "في الحاشية قائلا : " ذكر فيما بعد أنه يجب أولاً دعاؤهم إلى التوحيد وبيان ذلك لهم أنظر (ص32) من تطهير الاعتقاد." . حاشية دحر افتراءات ... ص: 104


وقال –أيضا- : " وأما قولك:" هذا تكفير صريح لعلماء المسلمين " فقول باطل، فالشيخ لم يكفر علماء المسلمين وإنما كفر من يعبد غير الله ثم هو لم يكفر إلا من قامت عليه الحجة واستبانت له المحجة ثم أبى واستكبر وعاند وهذا أمر متواتر عنه وعن أتباعه من علماء هذه الدعوة وهم من أشد الناس محاربة للتكفير بالباطل والجهل " . دحر افتراءات ... ص: 109


وقال –أيضا-معلقا على كلام لصديق خان في كتابه قطف الثمر : " فيه أنه يرى قتال هؤلاء الذين بدلوا دين الله – واستعاضوا من توحيد الله بهذا الشرك والإلحاد ولا أدري هل يشترط قيام الحجة أو لا ؟! وأما أئمة الدعوة فقد علمت أنهم يشترطون قيام الحجة" . حاشية دحر افتراءات ... ص: 126

وقال : " وهل دعاء غير الله والاستغاثة بغيره في الشدائد والرغبة إلى غير الله والخوف من غير الله ورجاء غير الله والتوكل على غير الله هل هذه الأمور الشركية تعتبر عندك من الشرك بالله أو من التوحيد؟ .وهل الواقع فيها أو في بعضها يبقى عندك مسلماً موحداً بعد إقامة الحجة عليه وهل من عاش مثلك في بلاد التوحيد ودرس مناهج ومقررات التوحيد ومارس شيئاً من تلك الشركيات، أو أنكر أنها من الشرك يبقى مسلماً موحداً بل حنبلياً سلفياً هذا الرجل غارق في الضلال وفي بغض التوحيد وأهله وحامل لواء الدفاع عن كل أصناف أهل الضلال بما فيهم غلاة الصوفية والروافض الذين يجعلون مع الله شركاء في توحيد الربوبية وفي توحيد الألوهية ويعطلون صفات الله الذاتية والفعلية " دحر افتراءات ... ص: 140-141

"وقال –أيضا- : " انظر إلى قوله : معظم علماء المسلمين في عهد الشيخ محمد وفي أيامنا هذه يقولون بجواز التبرك بالصالحين والتوسل بهم فيأتي بكلمة التبرك مجملة شأن أهل البدع.فما مرادك بالتبرك؟.إن أراد به الاستغاثة بغير الله والذبح والنذر لغير الله فهذا شرك بالله أكبر فإن كان هؤلاء يجيزون هذا التبرك فمن قامت عليه الحجة وعاند وكابر وأيد هذا الشرك الأكبر فهو مشرك.وإن كان جاهلاً علِّم ولا يكفر حتى تقام عليه الحجة.وأما التوسل مثل اللهم إني أسألك بحق فلان، أو بجاه فلان، وما شاكل ذلك فهذا مع أنه من البدع فلم يكفر به أحد من علماء الدعوة لا الإمام محمد ولا غيره . " دحر افتراءات ...ص: 148

وقال –أيضا- : " إذا كان ما أنكر الإمام محمد من الاستغاثة والاستعانة والذبح والنذر باقية إلى اليوم، فقد حكم بأن هذا من الشرك أعلام الأمة قبل الإمام وبعده مع اشتراطهم قيام الحجة قبل التكفير فمن قامت عليه الحجة وعاند وتمادى في الشرك أو تأييده، فهو كافر" .دحر افتراءات ... ص: 14


وقال –أيضا- : " إن هذه الإلزامات القائمة على هذا التمويه التي توهم فيها أن السلفيين قسمان: قسم يكفِّر بالتبرك مثل تقبيل اليد والتبرك بفضل طعام وشراب من يعتقد فضله ويكفِّر بالتوسل مثل ما شرحناه، وقسم لا يكفِّر بذلك.نقول: ليس الأمر كما تلبس فهم - والحمد لله- على منهج واحد لا يكفرون بمثل هذه الأمور وإنما يعتبرونها من البدع.ولا يكفرون من وقع في الكفر والشرك إلا بعد قيام الحجة كما هو معروف عن علماء هذه الدعوة المباركة الماضين منهم والمعاصرين " . دحر افتراءات ... ص: 148-149


وقال : " إذا كان ما أنكر الإمام محمد من الاستغاثة والاستعانة والذبح والنذر باقية إلى اليوم، فقد حكم بأن هذا من الشرك أعلام الأمة قبل الإمام وبعده مع اشتراطهم قيام الحجة قبل التكفير فمن قامت عليه الحجة وعاند وتمادى في الشرك أو تأييده، فهو كافر " . دحر افتراءات ... ص: 149

وقال : " واقرأ كتب الصوفية من مختلف طوائفها تيجانية ومرغنية وبرهانية وأحمدية وشاذلية ورفاعية ونقشبندية وسهروردية إلى آخر ما كتبوه في العقائد الخرافية والشركية والإلحادية ومع هذا الضلال العريض لا يكفر السلفيون إلا من قامت عليه الحجة مع اعتقادنا أن كثيراً من هذه الأصناف ولا سيما علمائها وأذكياءها قد بلغتهم الدعوة السلفية الصحيحة بحججها وبراهينها ومع ذلك ظلوا سادرين في ضلالهم وشركياتهم ولكن السلفيين لا يكفرون بالعين إلا من تأكدوا أنه قد قامت عليه الحجة وعلى رأسهم الإمام محمد وتلاميذه " . دحر افتراءات ... ص: 152

وقال : " إن هؤلاء المذكورين لو حصل من الشيخ تكفير أحد منهم فلن يكون ذلك منه إن شاء الله إلا بعد التأكد من قيام الحجة عليه كما أسلفنا أنه لا يستحل التكفير إلا بعد قيام الحجة على خصومه وبعد عنادهم" . ص: 163

قلت : لايكفر إلا المعاند !!

وقال في كشف زيف التصوف : " وشاركت الصوفية هذه الفرق في تعطيل الصفات ([1]) وأوغلت في ذلك حتى وقعت في الحلول ووحدة الوجود من زمن الحلاج إلا أفراداً منهم وانحرفت في توحيد الربوبية فاعتقدت في الأولياء بأنهم يعلمون الغيب ويتصرفون في الكون .وانحرفت الصوفية في توحيد العبادة فجعلوا مع الله أنداداً في الدعاء والاستغاثة في الشدة بالأموات والأحياء وفي تقديم القرابين لغير الله من الذبائح والنذور وشد الرحال إلى القبور والطواف بها وتشييد البنيان عليها وغير ذلك من الأفعال الشنيعة التي يأنف منها ويسخر منها اليهود والنصارى والهندوك ، واذهب إلى ما شئت من البلدان غير هذه البلاد لترى فيها هذه الشنائع والمخازي مثل الهند وباكستان والسودان ومصر وتركيا وسوريا والعراق وبخارى ثم احكم على الطرق الصوفية التي تفعل هذه الأفاعيل بما يستحقون هل هم من أهل السنة أو من شرار الضلال وأهل البدع الواقعين في الشرك الأكبر والضلال البعيد .نحن لا نكفرهم لجهلهم إلا بعد إقامة الحجة أما التبديع وإخراجهم عن دائرة أهل السنة فلا يتقاعس عنه إلا أجهل الناس بالإسلام وأبعدهم عن السنة " . ص: 45

وقال في عون الباري ببيان ماتضمنه شرح السنة للإمام البربهاري (1/290) –معلقا على قول البربهاري : "وإذا فعل شيئا من ذلك فقد وجب عليك أن تخرجه من الإسلام "[2] ، فقال الدكتور ربيع شارحا كلامه : "إن كان عالما بذلك وجب عليك أن تخرجه من الإسلام ، وإن كان جاهلا فأنت تخرجه من دائرة الإسلام بعد إقامة الحجة عليه " .


وقال في عون الباري –أيضا- ( 1/422): "إذا كان عنده مكفر وهو جاهل ، فلا تكفره حتى تقيم عليه الحجة ، والحجة تقوم بالأدلة والبراهين من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم "


وقال الدكتور –أيضا- : "{ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ - لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } [ الأنعام 162-163] إن صلاتي لله , ونسكي لله ,ومحياي ,ومماتي ,كل هذه الأمور لله عز وجل , لا شريك له في شيء , وبيده الحياة ,وبيده الموت ,وله الصلاة , وله الذبح وحده سبحانه وتعالى ,ولا شريك له في شيء من ذلك , ومن صرف شيئًا من هذه لغير الله وقع في الشرك , فمن كان وقع فيها وهو يعلم فهو كافر , وقامت عليه الحجة , ومن كان جاهلًا تُقام عليه الحجة , فإن عاند يكفر ويخرج من دائرة الإسلام" عون الباري : 1: 290


قلت أبو عاصم : ذكر أمورا كالذبح لغير الله والصلاة لغير الله فيما لايختلف أهل السنة أنها من الشرك الأكبر ويكفرون بها المعين بدون اشتراط فهم الحجة وعند الدكتور لابد فيها من فهم الحجة والمعاندة نسأل الله السلامة .ويشترط للتكفير شرط العلم فهل هذه عقيدة أهل السنة ؟


وقال : "...هنالك منسوبون إلى مالك : تيجانية ومرغنية و... إلى آخره ، ومنسوبون إلى أبي حنيفة عبّاد القبور كثير مثل البريلوية ، وما تنفعهم هذه النسبة ، يحتاجون معالجة وبياناً ، حتى هؤلاء نحن لانُكفّرهم إلا بعد إقامة الحجة وهذا مذهبي معروف ؛ أنا لا أكفّر من وقع في كفر إلا بعد إقامة الحجة..." " مجموع الفتاوى " ( 15 / 211 ، 212)


وقال -أيضا- :"فيه بدع واضحة لا تحتاج إلى علماء كبار يبدون رأيهم فيها مثل الرفض مثل الإعتزال مثل التجهم مثل القدر والإرجاء مثل التحزب الموجود الآن مثل الطرق الصوفية التيجانية الفرقلية النقشبندية والقبوريين وغيرهم هذه أمور واضحة لا يخالف فيها عاقل أبدا فهو يتكلم فيها." منقول من شبكتهم سحاب تحت عنوان : سؤال يهمك أيها السلفي أجاب عنه العلامة ربيع بن هادي

هل كلام الدكتور صحيح في التعميم وأنها كلها بدع ؟!!

وقال -أيضا- في جوابه السابق : "أما من وقع في بدعة فعلى أقسام: القسم الأول: أهل البدع كالروافض والخوارج والجهمية والقدرية والمعتزلة والصوفية القبورية والمرجئة ومن يلحق بهم كالأخوان والتبليغ وأمثالهم فهؤلاء لم يشترط السلف إقامة الحجة من أجل الحكم عليهم بالبدعة فالرافضي يقال عنه: مبتدع والخارجي يقال عنه: مبتدع وهكذا، سواء أقيمت عليهم الحجة أم لا.القسم الثاني: من هو من أهل السنة ووقع في بدعة واضحة كالقول بخلق القرآن أو القدر أو رأي الخوارج وغيرها فهذا يبدع وعليه عمل السلف. ومثال ذلك ما جاء عن ابن عمر رضي الله عنه حين سئل عن القدرية قال: "فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريء منهم وأنهم برآء مني" رواه مسلم " .

قلت : هل يقال للروافض والجمهية والقبورية مبتدعة فقط ؟ وقد سئل ابن المبارك ويوسف بن أسباط -كما في أصول اللالكائي عن الجهمية والرافضة هل هما من الثنتين والسبعين فرقة ؟ فقالا : لا هما كفار . هل تأخذون بعقيدة ابن المبارك ويوسف بن أسباط أو شيخكم ربيع ؟

وقال –أيضا- في محاضرة له بعنوان "حقوق الله عز وجل " : "الشرك منتشر في هذه الأمة انتشارا فضيعًا، تروح في البلدان ترى كيف يطوفون بالقبور، كيف يستغيثون بها، كيف يذبحون لها، كيف يشيدون عليها المساجد والقباب والمشاهد، مدن في بعض البلدان ترى أمامك مدينة كلها مبنية على القبور، خالفوا أحاديث كثيرة تدمغ من يبني على القبور مساجد،بأنهم شر خلق الله وتصب عليهم اللعائن... وكثير من علماء السوء في العالم يقودون الأمة إلى هاوية الشرك والضلال ويدافعون عن القبور ويحاربون التوحيد وإلى آخره" ثم قال بعد ذلك : "... نحن لا نكفر هؤلاء الضالين لكنهم ضالون وأهلكوا الأمة لا نكفرهم إلا بعد أن تقام الحجة ما هم عليه من دعاء غير الله من أقبح أنواع الشرك والذبح لغير الله والاستغاثة بغير الله من أقبح أنواع الشرك، بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك أنهم يعتقدون في الأولياء، أنهم يعلمون الغيب ويتصرفون في الكون..." اهـ .

قلت أبو عاصم : الحجة قائمة بالقرآن والسنة منذ بعثته صلى الله عليه وسلم فمن بلغه القرآن والسنة على وجه يفهمه لو أراد الفهم فقد بلغته الحجة وهذا في الأصول أما في المسائل التي تخفى ومااستثني من أحوال فلا بد فيها من إقامة الحجة وفهم الحجة ، قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في الرسائل الشخصية (1/244):"فإنَّ الذي لم تقم عليه الحجة هو الذي حديث عهد بالإسلام والذي نشأ ببادية بعيدة أو يكون ذلك في مسألة خفية مثل الصرف والعطف فلا يكفر حتى يُعرَّفُ, وأما أصول الدين التي أوضحها الله وأحكمها في كتابه فإن حجة الله هو القرآن فمن بلغه القرآن فقد بلغته الحجة, ولكن أصل الإشكال أنكم لم تفرقوا بين قيام الحجة وبين فهم الحجة فإن أكثر الكفار والمنافقين من المسلمين لم يفهموا حجة الله مع قيامها عليهم كما قال تعالى: ** أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا }..."
وقال العلامة محمد بن ابراهيم رحمه الله :" وأما ما علم بالضرورة أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - جاء به وخالفه فهذا يكفر بمجرد ذلك ولايحتاج إلى تعريف سواءا في الأصول أو الفروع مالم يكن حديث عهد بالإسلام " مجموع فتاوى ابن إبراهيم 1/75

كلام مناقض لما سبق لللدكتور
قال الدكتور –هداه الله - : " أما قضية طعنه –سيد قطب - في نبي الله موسى، والقول بخلق القرآن ، فهذه لا تحتاج في نظري إلى إقامة حجة، لأن الحجة فيها قائمة بذاتها، فعند المسلمين، وعند اليهود، وعندالنصارى، وحتى يمكن عند الهنادك، يعني يعرفون مقام موسى عليه الصلاة والسلام،ويعرفون أنه نبي كريم، وما أظنهم يسخرون به، كما سخر منه سيد قطب، عامله الله بمايستحق، والسلف كفَّروا من يتنقص نبياً من الأنبياء، ولا يقبلون له عذر أبداً، فإنهذا من البدهيات، التي يعرفها حتى أجهل الناس، فكيف بسيد قطب؟!!فلا يُشترط أنتقام عليه الحجة، الحجة في الأمور التي تخفى، أما إذا كان أمراً معلوماً من الدينب الضرورة فيجحده أو يخدش فيه ويسخر منه، فهذا الحجة قائمة فيها ولا تحتاج إلى منيقيم على من يخدش فيها إلى إقامة حجة." اهـ)شريط: التنظيمات و الجماعات للشيخ ربيعبن هادي المدخلي والشيخ عبد العزيز العسكر( قلت : قد مر معنا في كلام الدكتور أنه لايكفر الذابح لغير الله والقائل بخلق القرآن إلا بد قيام الحجة وهو هنا يقول بقول أهل السنة

وأقول أيضا : وانظر أيضا هذا النص عند الدكتور فهو يفرق بين المسائل الظاهرة والمسائل الخفية وهو قول أهل السنة الواضح بخلاف أقواله السابقة فهل نعد هذا تناقضا منه ؟

ومما يثبت هذا قوله في "الحد الفاصل" : " هل رأيتني صرَّحت بتكفيره –أي سيد قطب - في موضع واحد من كتابيَّ اللذينِ ناقشت فيهما سيد قطب ؟؟، حتى تجزع هذا الجزع وتهول هذا التهويل !! .أتظنني من جنس سيد قطب والقطبيين في إطلاق التكفير جزافاً على الأفراد والجماعات دون مراعاة لمنهج السلف الذي يشترط للتكفير شروطاً صعبة، منها إقامة الحجة على من ارتكب أمراً مكفراً ومنها : توفر شروط التكفير وانتفاء موانعه "


[1] قال الدكتور : "سيّد قطب الذي يقول بالحلول ووحدة الوجود و ...إلى آخره ما كفرته ، نسأل الله العافية .
فنحن نحارب التكفير بالباطل ؛ التكفير إذا كان بحقٍ وبعد إقامة الحجة هذا أمرٌ شرعه الله عزّ وجل : {وما كُنّا مُعذِّبين حتى نبعث رسولاً }[الإسراء : 15 ]، {وما كان الله ليضل قوماً بعد إن هداهم حتى يبين لهم ما يقولون إنّ الله بكل شيء عليم } [ التوبة : 115].{ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولى ونُصله جهنّم وساء سبيلاً } [النساء : 115 ] ؛ فلا يكفر حتى تقام الحجة عليه الحجة .هذا مذهب ابن تيمية وابن القيّم وأئمة السلف ؛ لأن الذي يقع في الكفر وهو مسلم ويعتزّ بالاسلام لكنه وقع في الكفر ؛ فهذا لا نكفّره إلا بعد قيام الحجة ن نكفر بالعموم والمجادلة ، نسأل الله العافية .." مجموع الفتاوى " ( 15 / 211 ، 212) .

-وقال –أيضا- : " وكتب التاريخ تذكر أن مسيلمة وأصحابة كانوا يدعون الإسلام ويشهدون أن لا إله إلا الله ويؤذنون ويصلون.ولكنهم ارتدوا كما ارتد غيرهم وسموا بالمرتدين فلماذا سماهم الصحابة والمسلمون بالمرتدين إذا كانوا لم يقولوا لا إله إلا الله ولم يدخلوا في الإسلام." . دحر افتراءات ... ص: 158

قلت الدكتور هنا يقرر أن الناقض يؤثر في دخوله على المسلم ولايحتاج إلى قيام الحجة !بل الدكتور كفر الساب وبين السبب أن هذا من الأمور الظاهرة فلا تحتاج إلى إقامة حجة ! فنقول : ومن قال بوحدة الوجود؟ وعباد القبور؟والاستغاثة بغير الله ؟ والذبح لغير الله ؟ والصلاة لغير الله ؟ والحلول والوحدة ؟ ومن يعتقد في الأولياء، أنهم يعلمون الغيب ويتصرفون في الكون ؟ كل هذه الأمور تعتبر عندك من الأمور التي تخفى فلا تكفر بها ؟!

وقد سئل السؤال التالي : مسلم يصلي ويصوم ويحج ويسب الله عزوجل ويسب الدين جاهلا بحكم السب ماحكمه؟
فأجاب بقوله : "هذا كافر وليس بمسلم؛لأن الله تبارك وتعالى لا يجهل عظمته لا يهود ولا نصارى ولا هنادك،فالكل يعرفون عظمة الله،وهذا الذي يسب الله ويسب الدين مستخف ولو كان يعظم الله ويعظم الدين ما سب الله ولا سب الدين.هذا كافر وبدون إقامة حجة؛لأن الحجة قائمة بذاتها،الأحكام الخفية،هل الله خفي؟حتى نقيم الحجة ؟! الأمور الخفية التي يخفى حكمها وهي خفية في ذاتها لا يكفر بها حتى تقام الحجة،أما الأمور الواضحة كسب الله وسب الرسول وسب الدين،هذا كافر عظمة الله وجلالته موجودة حتى في قلوب الكفار،لها وقار،ولها وقع ولها منزلة،ما يسبه إلا مستخف.ثم سئل :نكفره مباشرة ؟ فأجاب بقوله: "رأسا،إما القتل وإما التوبة،مرتد." اهـ .


اكتفي بهذه النقولات التي تبين مخالفة الدكتور لعلماء السنة في مسائل التكفير والله المستعان .

([1] ) قال ربيع معلقا : بعض أفراد الصوفية قد يشارك أهل السنة في باب الأسماء والصفات كالسلمي ولكنه يأتي بطوام عظيمة في تصوفه وفي تفسيره المعروف بـ " حقائق التفسير" .

[2] قول البربهاري : "ولا يخرج أحد من أهل القبلة من الإسلام حتى يرد آية من كتاب الله -عز وجل-، أو يرد شيئا من آثار رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أو يذبح لغير الله، أو يصلي لغير الله، وإذا فعل شيئا من غير ذلك فقد وجب عليك أن تخرجه من الإسلام، وإذا لم يفعل شيئا من ذلك فهو مؤمن مسلم بالاسم لا بالحقيقة "

من مواضيعي
0 التنبيه على بعض الإنحرافات عن منهج السلف في كتب ضوابط التكفير المطبوعة
0 التعليق المهم على فتوى للشيخ العلامة الفوزان في تكفير المعين لايكفر فيها الجاهل والمتأول والمقلد
0 الرد على بعض جهالات وتخبطات المرجئ ربيع المدخلي في رده الأخير على الشيخ الفاضل عبد الحميد الجهني "وقفات مع بعض تلبيسات وجهالات .."
0 قول ابن سعدي في المقام المحمود وإثباته الجلوس لله تعالى
0 الرد على افتراءات المرجيء ربيع المدخلي

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الآفاق السلفية

a.d - i.s.s.w