الرئيسية اتصل بنا
 
 


العودة   منتديات الآفاق السلفية > أقسام المنتديات الرئيسية > منبر الرد على المرجئة المعاصرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19th June 2014, 10:58 AM
الإدارة الإدارة غير متواجد حالياً
أعانهم الله
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 1,143
افتراضي جواب السؤال الذي وجهه ربيع في مقاله الأخير"مضامين المقالات.." الذي يرد به على العلماء الراسخين

قال د. ربيع المدخلي أصلحه الله في مقاله الأخير"مضامين المقالات.." الذي يرد به على العلماء الراسخين:
"ما رأيتُ أحداً من أئمة الإسلام يخالف هذه الأحاديث، أو يتأول قوله –صلى الله عليه وسلم-: "لم يعملوا خيرا قط" بأن هؤلاء معذورون لم يتمكنوا من العمل، وإذا كانوا معذورين لم يتمكنوا من العمل فكيف يدخلهم الله النار ويعذبهم العذاب الشديد، وهو جلَّ وعلا يقول: (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها).
والله الرؤوف الرحيم يُعلِّم عباده أن يقولوا: (رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا).
ويُعلِّم ربنا -أرحم الراحمين- عباده أن يقولوا: (رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ).
إن هؤلاء الذين لم يعملوا خيراً قط لمن أشد المجرمين، فعذبهم الله على إجرامهم المتعمد العذاب الشديد؛ لأنهم متمكنون من العمل، ومتمكنون منه طول حياتهم، أرجو ممن يتأول هذا التأويل أن يعلن تراجعه عنه؛ لأنه يخالف القرآن والسنة.
وأنا أسأله ما هو عمل من في قلبه أدنى أدنى أدنى من مثقال ذرة من إيمان؟ وما هو عمل من جاء بعده؟" اهـ


بل إنه يعلم أن أئمة الإسلام المعاصرين لا يخالفون هذا الحديث ويأخذون به وإنما يردون هذا اللفظ للمحكم كما هي طريقة الراسخين، والرد إلى المحكم يعتبر عند ربيع تأويلا، فنسأل الله العافية والسلامة.
ودليل اطلاعه على كلام الأئمة المعاصرين أن تلميذه رائد آل طاهر عرض عليه أقوالهم فأمره بحذفها من بحثه المسمى "نصب الراية" .

وأما قوله: "إذا كانوا معذورين لم يتمكنوا من العمل فكيف يدخلهم الله النار ويعذبهم العذاب الشديد"
أجاب عن ذلك الراسخون في العلم يا د.ربيع وقد اطلعت على أجوبتهم فارجع للحق خير لك في الدنيا والآخرة.
الشيخ الفوزان:
السائل:الحديث الذي رواه الشيخان أن الله يخرج منها [النار] قوما "لم يعملوا خيرا قط "هل يقال أن خير نكرة في سياق النفي فتعم كل خير فيؤخذ منه عدم تكفير تارك الصلاة والكافر كفرا أكبر؟
الشيخ صالح الفوزان: ((لم يعملوا خيرا قط )) وهم من أهل الإيمان لأنهم ماتوا .. نطقوا بالشهادة مثلا وماتوا ، خُتم لهم بالتوحيد والإيمان وماتوا ، كان كل حياتهم على الكفر والمعاصي، فلما أراد الله لهم الخير دخلوا في الإسلام ثم فاجئتهم المنية وماتوا قبل أن يتمكنوا من العمل، ماتوا على التوحيد، لأن الله ختم لهم بالإيمان، في الحديث: ((إن الرجل ليعمل عمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها )) فإذا منَّ الله على العبد ودخل في الإسلام ثم فاجئته المنية، إفرض أنه نطق بالشهادتين وهو سليم معافى ثم أصابته سكتة ومات على طول ، هذا ما عمل إلا أنه نطق بالشهادتين مؤمنا بهما عارفا لمعناهما قاصدا للعمل بمقتضاهما لكن لم يتمكن، مات على الإيمان، هذا الذي لم يعمل خيرا قط في حياته إلا ختم له بالإيمان، أما تارك الصلاة فهذا يعتبر من المرتدين وليس من أهل الإيمان ، إذا مات على ذلك فهو مرتد ولا يكون من أهل الإيمان ولم يختم له بخير ، نعم.
السائل: من لم يتمكن من العمل يدخل النار إذا لم يعمل؟!
الشيخ صالح الفوزان: الإسلام يجب ما قبله ، لا يدخل النار لأن الله غفر له بالتوبة والنطق بالشهادتين والإسلام يجب ما قبله، إنما لو عمل سيئات بعدما دخل في الإسلام: كبائر ؛ هذا معرض لدخول النار، نعم. أما ما قبل الإسلام فهذا معفو عنه ، ((قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف)) فما قبل الإسلام هذا يعفو الله عنه ويجبه الإسلام ، أما ما بعد الإسلام فهذا محل التفصيل، نعم.
http://www.al-afak.com/showthread.php?t=12253


الشيخ عبد المحسن العباد البدر:
السائل: هل الذرة المذكورة في الحديث هي إيمان القلب أو عمل الجوارح، وكيف نرد على من يقول إن عمل القلب بدون أصل عمل الجوارح كاف في إدخالهم الجنة مع أن العمل شرط صحة ؟

الشيخ عبد المحسن العباد: العمل هو من أركان الإيمان، ولكنه يتفاوت، يعني فيه شيء إذا ذهب لم يذهب معه الإيمان ، وفيه شيء إذا ذهب يذهب معه الإيمان، فهو ليس على هيئة واحدة أو طريقة واحدة ليس بينه تفوات، بل هو متفاوت ، ومعلوم أن ما يقوم بالقلوب إذا كان صحيحا يظهر على الجوارح ، مثل ما قال عليه الصلاة والسلام ((ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله )) ما يصلح القلب ويصير الباقي خراب وما يصير إلى صلاح ، لأن صلاح القلب يتعدى إلى صلاح الأعضاء وإلى صلاح الجوارج، ((ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب)) وكذلك ما جاء في الأثر عن بعض السلف أنه قال: (( ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال.))
السائل: هل يمكن أن يوجد مؤمن بالله ورسوله وبالجنة والنار ولا يعمل خيرا قط ؟
الشيخ عبد المحسن العباد: من يدّعي الإيمان ولم يعمل خيرا قط يوجد ! الدعاوى ما أسهلها وما أيسرها.
السائل: كأنه يشير إلى حديث ((يخرج من النار من لم يعمل خيرا قط)) .
الشيخ عبد المحسن العباد: الذي عنده ذرة من إيمان سيكون عليها آثار على جسده، لكن لا يعني ذلك أنه ما عمل بل قد حصل منه العمل ولكنه ذهب، يعني أخذه الدائنون .
http://www.al-afak.com/showthread.php?t=12252

وأما قوله : "وأنا أسأله ما هو عمل من في قلبه أدنى أدنى أدنى من مثقال ذرة من إيمان؟ وما هو عمل من جاء بعده؟"

الجواب: الصلاة يا ربيع كما هو نص الحديث .

من مواضيعي
0 دروس جديدة في (الأصول في علم الأصول) للشيخ بن عثيمين
0 الفوزان حفظه الله كثرت مواضيع زيارته في شبكة سحاب الإرجائية
0 مجموعة فتاوي في المنهج في مشاركة واحدة
0 السيرة النبوية في ثلاثين مجلساً للشيخ عبد الحميد الجهني حفظه الله
0 أحكام الطهارة الكبرى " الجنابة " خطبة جمعة للشيخ عبد الحميد الجهني حفظه الله

__________________
يا طالب العلم لا تبغ به بدلا ***** فقد ظفرت ورب اللوح والقلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الآفاق السلفية

a.d - i.s.s.w