الرئيسية اتصل بنا
 
 


العودة   منتديات الآفاق السلفية > أقسام المنتديات الرئيسية > منبر المـنهج والـردود الــعـلـمـيـة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 5th August 2014, 04:53 AM
معرف آلي يعمل بخدمة (rss)
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 112
افتراضي الكسل والصمت خير من البلادة والكذب وسوء الأدب يا حاتم!

الكسل والصمت
خير من
البلادة والكذب وسوء الأدب
حوار مع حاتم العوني!
قرأت مقالاً لحاتم العوني خلال موقعه في شبكة الانترنت تحت عنوان (المشايخ الكسالى) ورابطه: (http://www.dr-alawni.com/articles.php?show=171) يعلق فيه على مقالة خادم الحرمين الشريفين لما قال في اجتماعه الأخوي بكبار العلماء بأن فيكم (كسل وصمت) ويريد بذلك شحذ الهمة لبيان حال المتطرفين من التكفيريين والخوارج، وقد جاء العوني في مقاله ببلادة وكذب وسوء أدب لا يليق أن يصدر ممن عرف العلم ودواوينه، وأنزل علماء الإسلام منازلهم، فتكلم العوني بكلام لا يصدر إلا من قلب مكلوم! بل ومحروم من (المناصب) التي تتقطع علائقه من أجلها، ومن (التلميع والشهرة) التي يستميت في طلبها لأنه ليس أهلاً لها، فلم يجد بداً إلا بالنيل من كبار العلماء مستغلاً تلك المقالة من خادم الحرمين الشريفين، وقبل أن أبين للناظر ما في مقال العوني من (بلادة وكذب وسوء أدب) أقف وقفة سريعة مع مقالة خادم الحرمين الشريفين المذكورة للعلماء، فأقول:
إن عموم كلمته -حفظه الله- كانت مفيدة صادرة من قلب مشفق حريص على دولته وشعبه، وعارفٍ بالمخاطر التي تحوم حول فهوم الناس وأديانهم من جهاتٍ عدة، وفيها من الإشادة بالعلماء والثناء عليهم، ولا يعكر صفوها قوله عن (إخوانه) بأن فيهم (كسل وصمت) فهو وهم ولاة أمر للمسلمين، هو بالسلطان، وهم بالعلم والبيان، ولا يلزم من قوله ذلك المذمة لمن نصبهم في مثل تلك المقامات العليا من الفتوى والفصل بين الحلال والحرام، وإنما مراده طلب مزيد البيان والإيضاح، وشحذ الهمم لتظافر الجهود مرة، ولم يكن الضعف عيباً في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال تعالى عنهم: (الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا، فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ) ومثله قول موسى في قومه الذين آمنوا به: (إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) وقول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ: (إن فيكم منفرين) وقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: (إنك امرؤ فيك جاهلية) وقول النبي صلى الله عليه وسلم لزوجاته الطاهرات: (إنكن صويحبات يوسف) ولا يراد بذلك كله الذم والانتقاص المطلق فيوصف المسلمون: بالضعفاء، وقوم موسى: بالجهال، ولا يقال عن أحدٍ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم: المنفر أو الجاهلي.
فلا يليق بمن في قلبه ذرة أدب، أن يعير عليّة القوم، وكبار العلماء، بمثل هذا الوصف انتقاصاً لهم، ويصفهم بالكسل والصمت عن الحق، كيف وفيهم من هو مرابط في سبيل الله تعالى، لا تنقضي خطبه ولا دروسه ولا محاضراته ولا كتابته ورباطه في سبيل العلم والتعليم والدعوة، مع أعمارهم ضعف عمر هذا العوني! وهم يقضون في سبيل العلم والتعليم ضعف ما يقضيه هو في التوترة والتغاريد! وتصوير الأفراح والأتراح، والزوار وأعمال الأسرار!
أما مقال العوني، فلي معه وقفات:
الوقفة الأولى: بدأها العوني بتهمة قبيحة حيث جعل أصول علمائنا موافقة لأصول الخوارج (داعش) وأنه لا خلاف بينهم إلا في الانتماء السياسي! فقال: (المشايخ الذين يُخفون اتفاق أصول فكرهم وتكفيرهم مع داعش ( وإن خالفوهم في الانتماء السياسي) لا يقومون بالرد على فكر المتطرفين وتكفيرهم إلا وهم كسالى) وزعم العوني بأنهم حينما يردون عليهم يردون عليهم بدون قناعة! أو تحت ضغوط معينة، وكل هذا كذب وافتراء يخالفه الواقع من أول قيام هذه الدولة إلى عصرنا الحاضر، ومقام العلماء قوي وكبير لا يرقبون فيه رغبة سلطان ولا كراهيته، وموقفهم من الخوارج مشهور ومعلوم، في الداخل والخارج، والمؤلفات والفتاوى في نبذ مذهب الخوارج تحصيلاً وتأصيلاً، وتقريرا وتحريراً، وجماعات وأفرادا، كلها موجودة مدونة، وجمعت في مجاميع مشهورة كـ(الفتاوى المهمة) و(الفتاوى العصرية) وغير ذلك، وكان لهم الموقف المشرف ضد الكثير من ثورات الخوارج في الداخل والخارج، في زمن لم يكن حاتم العوني فيه شيئاً مذكوراً لا في العلم ولا في المنصب!
والوقفة الثانية: زعم العوني أن كلام هؤلاء العلماء الذين يذمهم لا يفيد ولا ينفع فقال: (فكثّروا من الحكي والكلام بدعوى الرد : جاؤوا بردود باهتة ، لا عمق فيها ، فلا تشفي عليلا ، ولا تروي غليلا ، ولا ترد شبهة ، ولا تكشف مغالطة) وهذا من جهله وبلادته، فهداية القلوب، وشفاء أسقام الأرواح بيد الله تعالى، وما على الرسل ولا العلماء إلا البلاغ والبيان، وهذا كتاب الله تعالى بين ظهرانينا يتلى، والسنة تدرس، وهما هما، مصدر النور والهدى والبيان والشفاء والسلامة من الانحرافات، ولم ينتفع بها هؤلاء التكفيريون الخوارج، ومن لم يرد الله تعالى هدايته فلن نملك له من الله شيئاً.
ثم: هم تكلموا بغض الكلام عن نفعه من عدمه، ولكن أين كلام العوني؟ فلا يُعرف له موقفٌ صلب من التكفيريين ولا الخوارج، وإنما هو مشغول في سنواته الأخيرة بتمجيد المتصوفة والأشاعرة والماتريدية، والغمز في أهل التوحيد والسنة، فلم ينكأ عدواً ولم يهدَ إلى سبيل وسنة! بل تخبط في المقالات تخبطاً عجيباً حتى أضاع مراد الله تعالى منه ومن الخلق أجمعين، ولم يعرف حقيقة لا إله إلا الله، ولا معنى العبادة، كما بينته في كتابي "الإفادة" في ردي عليه.
فمثله في ميدان العلماء يجب أن يستحي ويتأدب، ويبقى مع الخوالف، ولا يجاريهم، ولا يحاكي صولتهم.
الوقفة الثالثة: ثم عاد العوني إلى تجديد التهمة، وأن هؤلاء العلماء الأكابر يضمرون عقيدة الخوارج! وينشرونها بين الناس، فيقول: (وهم يضمرون الفكر نفسه ، وهم يقررون قواعد التكفير نفسها ، ومناهج التشدد والتطرف عينها ؟!) فقاتله الله من كاذب أفاك، وما هذا إلا محض الافتراء والكذب، والتهمة بالباطل، وضرب فيما يظن عدة أمثلة أخذها من تقريرات علماء التوحيد والسنة، يوهم أنها بعينها دين الخوارج:
الأولى: إعانة الكفار، وزعم أن المشايخ يكفرون بمطلق ذلك فقال: (إذا كان هؤلاء المشايخ هم أنفسهم يُكفّرون بذلك) وكذب، وكلام العلماء –ومنهم من يلمزهم- على حديث حاطب بن أبي بلتعه وما قضى بدفع الكفر عنه مع أنه يعين الكفار على رسول الله مشهور ومنشور، وإنما عده العلماء من المكفرات من حيث الأصل، فالأصل أن إعانة المشركين على المسلمين كفرٌ، ثم هذا الكفر قد لا يقع بانتفاء شروط وقوعه أو ثبوت موانعه.
والثانية: مسألة الحكم بغير ما أنزل الله، فقال: (وكيف سيردون على من كفّر بمطلق الحكم بغير ما أنزل الله، وهؤلاء المشايخ أنفسهم يُـكفّرون بذلك أيضا) وكذب، ولا يكفر بمطلق الحكم بغير ما أنزل الله إلا الخوارج، وإنما من الحكم بغير ما أنزل الله ما هو كفر، ومنه ما هو دون ذلك، ومن عد الحكم بغير ما أنزل الله من المكفرات إنما مراده ما يوجب التكفير منه، لا ما لا يوجبه، وهو ما يصل بالحاكم والمتحاكم إلى رتبة الطاغوتية والتحاكم إليها، التي هي الكفر لا غير، ولسماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رسالة مشهورة في هذه المسألة، وكذلك لشيخنا ابن باز رحمه الله تعالى وغيره من العلماء التقريرات المشهورة في ذلك.
والثالثة: التي أخرج فيها العوني ضغائن قلبه وهي مسألة دعاء الأموات، لخلطه الدائم في هذه المسألة، ودفاعه المستميت عن المشركين، كما في مقاله عن معنى "العبادة" وقد رددت عليه في كتابي "الإفادة" فيقول العوني: (وكيف سيردون على من كفّر جهلة المسلمين ممن يطوف حول القبور ويذبح عندها ويطلب من المقبورين الشفاعة عند الله أو يطلب تحقيق مراده منه بإذن الله ، وهم يُـكفّرون بذلك) والذي كفّر من يطوف حول القبور ويهتف بأصحابها، ويطلب منهم تحقيق المراد هو الله تعالى كما قال تعالى: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [القصص: 50] فوصفهم الله بالظلم، والشرك ظلم عظيم، وقال تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [يونس: 18] فحكم عليهم بالشرك في آخر الآية، وقال تعالى: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ} [الزمر: 3] فحكم عليهم بالكفر في آخر الآية.
فدع التلبيس والمكر الدسيس يا عوني.
الرابعة: تكفير الأشاعرة والماتريدية فيما يزعم العوني، فقال: (وكيف سيردون على من يكفر المدارس السنية المخالفة لهم ( كالأشعرية والماتردية) ، وهم عامة مشايخ ومدارس أهل السنة اليوم .. ومنذ قرون ، وهم يكفرونهم صراحة ، أو يصفونهم بما يقتضي التكفير : بأنهم ما عرفوا ربهم ، ولا قدروه حق قدره ، وأنهم يعبدون عدما !) وكذب، فعامة مقالات أهل العلم على عدم تكفير تلك الطوائف، وإنما التكفير على يكون على المقالات بما أجمع عليه أهل العلم، كمن قال بأن الله ليس في السماء، فهو كافر بإجماع المسلمين، وكمن أنكر وصف الله بالكلام والتكلم متى شاء، فهو كذلك كافر باتفاق المسلمين.
الخامسة: هجران أهل البدع، والتحذير منهم، وهذا أصل في دين الله تعالى، ولم تخل كتب عقائد أهل السنة من ذلك، بل ولا كتب عقائد الأشاعرة وتقريراتهم في ردودهم على الرافضة والمعتزلة وأمثالهم، والذي أمر بهجرهم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال فيما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن ابن مسعود رضي الله عنه: «ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي، إلا كان له من أمته حواريون، وأصحاب يأخذون بسنته، ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل» فنبينا أمر بجهادهم باليد واللسان والقلب، وهذا العوني يخالف في أصل انعقد عليه اجماع المسلمين، وجعله مذمة لمن ينتهجه!
السادسة: أورد مسألة العذر بالجهل! وعد عدم العذر الجهل مذمة، وهذا كذب منه بهذا الإطلاق، فمن المسائل ما لا عذر فيها بالجهل، ومن المسائل ما الجهل فيها عذر باتفاق المسلمين، كما قرره العلماء في مواطن، وجمعت كثيراً منه في عدد من المؤلفات وهي منشورة.
والقرآن الكريم حجة الله على العالمين، وهدى ونور، وليس بحاجة إلى ركاكة لسان متأخرٍ متخلّف شرق لسانه وجنانه بكلام النوكى والسوقة والأعاجم! ولا بكلام أي بليغ فصيح، والله تعالى يقول: {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} [الأنعام: 19] وإنما يُطلب البيان فيما قد يخفى، أما الجلي الواضح فالقرآن يكفي ويشفي، وليس هناك قضية أوضح ولا أبين من قضية حق الله تعالى بالتوحيد، وحرمة الشرك، وليس في الله شك، وهو فاطر السموات والأرضين، فما كان في أصل التوحيد وحقيقة لا إله إلا الله فلا عذر فيه بالجهل.
وكذلك التأويل، فمنه ما هو سائغ ومنه ما ليس بسائغ، ولم يطلق أحد من أهل العلم ممن نبز أن الجهل عذر أو غير عذر مطلقاً، ولا التأويل، ولكنه يبهتهم، ولا يفلح الكاذبون.
السابعة: كفر الرافضة والإمامية دين وعقيدة، وإباحة الدم بضوابط أهل العلم لا بحجج الخوارج وشبهاتهم، ومن قال بأن أمك وأم المؤمنين (عائشة) رضي الله عنه، زوجة (جدك) رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنها (قحبة!!!) فهو كافر ومن شك في كفره فهو كافر وأكفر من اليهود والنصارى ولو كنت أنت أيها العوني فقل بكفرهم أو لا تقل، هذا دين الله، فكيف بمن يشرك بالله تعالى وينادي بالأئمة وأصحاب القبور ويقدم لهم القرابين والنذور؟
الثامنة: زعم الكذاب العوني بأن أولئك العلماء يلزمون الناس باجتهاداتهم، وهذا كذب وزور، فهم علماء يجتهدون ويختلفون حتى تحت سقف هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة، وهكذا هو العلم في دقائقه، ومسائله الخلافية، ولا لوم عليهم حين يختلفون، ولم يلزموا غيرهم بأقوالهم، ولا يقال للعوني إلا: قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، فليتقدم العوني ببينته، وليثبت ما قال وإلا فهو كذاب مبير، وملبس كبير.
هذا ما لزم تحريره تعليقاً على مقال العوني المشار إليه، والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتب
بدر بن علي بن طامي العتيبي

الطائف: 9 شوال 1435هـ


أكثر...

من مواضيعي
0 أخطاء السلطان والأنظمة بين التوهين والتهوين
0 من المختارت لكم (117) : الرد على الطريري والعودة
0 من المختارات لكم (120): أبو جهل الجفري
0 من المختارات لكم (87): السلفية الصادقة تعمر المساجد ولا تفجِّرها... يا حمزة
0 أنقذوها .... إنها تستغيث

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الآفاق السلفية

a.d - i.s.s.w