الرئيسية اتصل بنا
 
 


العودة   منتديات الآفاق السلفية > أقسام المنتديات الرئيسية > منبر الرد على المرجئة المعاصرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12th August 2014, 03:06 PM
أبو عبد الله يوسف أبو عبد الله يوسف غير متواجد حالياً
بارك الله فيه
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 1,561
افتراضي أحمد بازمول لهوسه و جهله بأصول الكتابة يُدخل أهل السنة النار

أحمد بازمول لهوسه و جهله بأصول الكتابة يُدخل أهل السنة النار

بسم الله الرحمن الرحيم
قال أحمد بازمول في تسويده الفاجر علي : " فأهل السنة يعتقدون ويقولون الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي
ويحاربون من يخالف هذا الأصل من الجهمية والخوارج والروافض والمرجئة
ويذمون تارك العمل أشد الذم ويبغضونه ويرون قتله ويعتقدون أن الله يدخلهم النار .
أما أنهم لا يكفرون تارك العمل فتارك الصلاة عند من يكفره تارك للعمل لأنه كافر ! ومع ذلك لا يطعنون في من لا يكفره ! ".

قلت : ضمير الجمع الغائب في قوله : "يدخلهم" على من يرجع ؟
لا شك أنه يرجع على أهل السنة ، و بهذا يكون قد حكم على أهل السنة بدخول النار ، و المتعجل لم يرد هذا ، و إنما أراد تارك العمل ، فتكلم بما تكلم ، و لم يكلف نفسه عناء المراجعة ، و لا نبهه أحد من المصفقين ، و قد انتظرت تعديله للعبارة فلم يفعل .
و الجاهل لا يعلم معنى الإرجاء ، و لا معنى دخول العمل في مسمى الإيمان ، فلذلك يتكلم بما يضحك عليه الثكلى ، و قد ظن أن بغض تارك العمل و ذمه كاف في البراءة من الإرجاء ، و لو سمعه المرجئة المتقدمون لانهالوا عليه بالضرب ، لأنهم يذمون و يبغضون تارك العمل أشد من ذم المرجئة العصرية .
فهل يظن الجاهل أن المرجئة الأوائل يحبون تارك الصلاة كما يحبون المواظب عليها ؟
و هل يظن الجاهل أن المرجئة الأوائل لا يرون تارك العمل يدخل النار مطلقا ؟
هل يعلم الجاهل أن من معاني الإرجاء : إعطاء الرجاء لتارك العمل ، و هدا معناه رجاء الخروج من النار و دخول الجنة ؟
و للأسف هو كاذب حتى في دعوى الذم ، لأن تاركي العمل الظاهر بالكلية عندهم من خير الخلق و الخليقة ، و إنما يذمون أهل التوحيد و الإيمان ، من الذين جعلوا العمل من حقيقة الإيمان ، و لا يرون للإيمان ماهية بدون العمل ، و بنوا على هذا كفر تارك العمل ، و امتنع عندهم أن يكون المرء مؤمنا مع عدم جميع أعمال الجوارح . فهؤلاء عند المرجئة العصرية شر الخلق و الخليقة ، و أضل من الروافض و اليهود .
بل تاركو الاعتقاد و القول عندهم من أهل التقديس ، و الذي يحكم بكفرهم هو المذموم البغيض ، و حقيقة الدين عندهم تتلخص في المتساوية الآتية :
الإسلام = الشرك + الجهل
كما قال الشيخ عبد الله الجربوع حفظه الله .
فالمسلم عندهم هو المشرك الجاهل ، و هو تارك جميع ما فرضه الله عليه من العبادات ، و هو المتلبس بما استطاع من الموبقات .
أما الموحد المفرد لله في العبادة الرافض لأخوة المشرك و تارك العمل فهو عندهم أخبث الخلق و أضلهم .
فهذه حقيقة هذه الدعوة الخبيثة ، فليُتنبه لها ، و لا يُغتر ببهرجها ، و نسأل الله أن يعجل بهلاكها .
الثلاثاء 15 شوال 1435



من مواضيعي
0 كلام جيد للشيح محمد بن عبد الرزاق حمزة في مسألة تسلسل الحوادث
0 الفوائد العشر الغوالي من رد سماحة المفتي على ربيع المدخلي
0 الجواب عن قول الإمام محمد بن عبد الوهاب أنه لاكفر من كان على قبة الكواز ولايكفر الوثني ...
0 المورد من فتاوى المالكية في بدعة المولد
0 السلطان مولاي عبد العزيز بن الحسن العلوي للشيخ تقي الدين الهلالي

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الآفاق السلفية

a.d - i.s.s.w