الرئيسية اتصل بنا
 
 


العودة   منتديات الآفاق السلفية > أقسام المنتديات الرئيسية > منبر الرد على المرجئة المعاصرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27th August 2014, 05:53 PM
أبو عاصم عبد الله الغامدي أبو عاصم عبد الله الغامدي غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 679
افتراضي الرد الجلي على شبهة الاستدلال بالإجماع على كفر تارك الشهادتين للمرجيء ربيع المدخلي

قال المرجيء ربيع المدخلي : قال في "الدرر السنية" (1/102): "وسئل الشيخ / محمد بن عبد الوهاب-رحمه الله تعالى- عما يقاتل عليه؟ وعما يكفر الرجل به؟ فأجاب: أركان الإسلام الخمسة، أولها الشهادتان، ثم الأركان الأربعة ؛ فالأربعة : إذا أقر بها، وتركها تهاوناً، فنحن وإن قاتلناه على فعلها، فلا نكفره بتركها ؛ والعلماء : اختلفوا في كفر التارك لها كسلاً من غير جحود ؛ ولا نكفر إلا ما أجمع عليه العلماء كلهم، وهو الشهادتان".
"فعلماء الأمة اختلفوا في تكفير تارك الأركان كسلاً، وأجمعوا على تكفير تاركها جحوداً.
وأجمعوا على كفر تارك الشهادتين.
والإمام محمد لا يكفر إلا بما أجمعوا عليه وهو الشهادتان .
وقوله هذا نص واضح في عدم تكفير تارك العمل؛ إذ ليس وراء الأركان الخمسة من الأعمال ما يكفر به، بل نص على أنه لا يكفر إلا بما أجمعوا عليه، وهو الشهادتان اهـ كلام المرجيء

قلت أبو عاصم : نقل الغبي[1] عن الإمام محمد بن عبد الوهاب ر-حمه الله – أنه : "لايكفر إلا بما أجمعوا عليه ، وهو الشهادتان "
وللجواب عن تلك الشبهة السقيمة أقول وبالله التوفيق : ليس المقصود من الشهادتين هو لفظهما فقط كما ظنه المرجيء الغبي دون معرفة لمعناهما والعمل بمقتضاهما فإن الشهادة حتى تتم حقيقتها لابد أن يعلم معناها ويعمل بمقتضاها وهذه هي الشهادة حقيقة لاادعاء وهو ماأراده الإمام محمد بن عبد الوهاب في كلامه هذا فبطل استدلال المرجيء المدخلي والحمد لله رب العالمين وحقيقة الرجل أنه لايفهم الكلام على وجهه وكأنه ماشم رائحة العلم يوما ولاعرفه نسأل الله السلامة ونعوذ بالله من الحور بعد الكور .


اكتفي في الدلالة على ماقلت بذكر أقوال العلامة عبد اللطيف الذي استدل به المرجيء في موضع من كتابه وترك المواضع الأخرى التي ترد على شبهته السقيمة وفهمه الإرجائي :

أقوال العلامة عبد اللطيف في رده على هذه الشبهة الإرجائية
1- قال المعترض –عثمان بن منصور- : (وقال أيضا –الإمام محمد بن عبد الوهاب –رحمه الله - لما سئل عما يقاتل الناس عليه وعما يكفر به، فقال عن خطه بيده: لا نقاتل إلا على ما أجمع عليه العلماء كلهم وهو الشهادتان) . انتهى نقل المعترض.
ثم قال بعده: (فهذا شأنه؛ يحكى الإجماع من نفسه لنفسه، ومن هو الذي أنكر الشهادتين شهادتي الإخلاص من هذه الأمة حتى يقاتل عليهما، فإذا كانت الأمة من حيث الجملة حين يعرب مولودها أول ما تلقنه شهادتي الإخلاص قبل أن يلقنوه بأمه وأبيه، وإذا احتضر ميتهم أجلسوا عنده أعقل أهله وأبرهم به يلقنه بذلك بسهالة؛ لأنهم قد علموا من
علم نبيهم صلى الله عليه وسلم أن: " «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة» ". وأيضا يلقنوه في قبره، حتى جاءهم فنهاهم، وعد ذلك من الشرك. وقال: فكيف يدعى الميت؟ وينادى في قبره وهو لا يسمع ولا يبصر؟
ويقول الله: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [النمل: 80] ، حتى منعوا الناس عن ذلك، وعن الدعاء بعد الصلاة بالأدب المبرح وعن القراءة على القبر، ولسنا بصدد هذا في هذا الموضع، وقد أوفينا عليه في "التبصرة" و "غسل الدرن " بما فيه كفاية من الأحاديث والآيات وأقوال العلماء الأعلام وإنما صددنا هنا لتكفيراته، فإذا كان أمر الأمة جميعها كذلك، فماذا يقاتل عليه من إنكار شهادتي الإخلاص؟ . وأطال بما حاصله: أنهم لا ينكرون شهادتي الإخلاص) .

فالجواب أن يقال: هذا الرجل من أبعد الخلق عن الفقه عن الله. ورسوله ومعرفة مراده؛ وحقائق أحكامه، ومن أجهل خلق الله بأقوال أهل العلم ومدارك الأحكام، وكل من عقل عن الله يعلم علما ضروريا أن المقصود من الشهادتين ما دلتا عليه من الحقيقة والمعنى، وما اشتملتا عليه من العلم والعمل، وأما مجرد اللفظ من غير علم بمعناهما ولا اعتقاد لحقيقتهما فهذا لا يفيد العبد شيئا، ولا يخلصه من شعب الشرك وفروعه.
قال الله تعالى {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} [محمد: 19] [محمد / 19] ، وقال: {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [الزخرف: 86] [الزخرف / 86] .
فالإيمان بمعناهما والانقياد له لا يتصور ولا يتحقق إلا بعد العلم، والحكم على الشيء فرع عن تصوره؛ فإذا لم يعلم ولم يتصور، فهو كالهاذي وكالنائم وأمثالهما ممن لا يعقل ما يقول، بل لو حصل له العلم وفاته الصدق لم يكن شاهدا بل هو كاذب، وإن أتى بهما صورة.
قال الله تعالى: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ} [المنافقون: 1]
فكذبهم في قيلهم، ورد شهادتهم وشهد على كذبهم؛ وأكد الحكم" بإن " المؤكدة ولام التعليق فهل يقول عاقل: إنهم يشهدون بكلمتي الإخلاص، ويعترفون بها؟ . وهل هذا القول إلا رد لكتاب الله وخروج عن سبيل المؤمنين؟ فإنهم مجمعون على اعتبار ما دلت عليه الشهادتان من المعنى المراد، وأنه هو المقصود.
ولم يقل أحد أن الإيمان مجرد اللفظ من غير عقيدة القلب وعلمه وتصديقه، ومن غير عمل بمدلول الشهادتين، وما سمعت أن أحدا قاله إلا طائفة من المتكلمين من الكرامية نازعوا الجهمية في قولهم: إن ، الإيمان، هو التصديق فقط. وقابلوا قولهم بأنه مجرد الإقرار فقط. والقولان مردودان عند الأمة، ولكنهما أحسن وأقرب إلى قول أهل العلم مما أتى به هذا المفتري، من عدم اعتبار العلم والمعنى، ومن قرأ القرآن أو سمعه وهو عربي اللسان يعلم أن قتال المشركين معلل بنفس الشرك معلق عليه.
قال تعالى: {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً} [التوبة: 36] [التوبة / 36] .
وقال تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ} [المائدة: 72] . وقال تعالى: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1]- إلى قوله - {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5] .
ونحو ذلك من الآيات الدالة على تعليق الحكم على نفس الشرك، وفي الحديث: " «من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه» " وفي الحديث الآخر: " «من بدل دينه فاقتلوه» " وكلام الفقهاء في باب حكم المرتد، وقولهم: فمن أشرك بالته. . . إلى آخر كلامهم.
وحكى شيخ الإسلام ابن تيمية الإجماع على كفر من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويعبدهم ويتوكل عليهم وقد مر ذلك، فكل ما ذكر من الإتيان بلفظ الشهادة والتلقين لا يفيد شيئا مع عدم العلم". مصباح الظلام : 159 ومابعدها


2-وقال –أيضا- : "قد تقدم أنه قال : (وهذه الشعب منها ما يزول الإيمان بزواله كالشهادتين) . (وقد نقله هذا المعترض عثمان بن منصور - ، ومن المعلوم أن المقصود زوال حقيقة الشهادتين) علمًا وعملًا أو قولًا، لا زوال مجرد القول واللفظ، كما فهمه هذا الغبي" . مصباح الظلام : 3/335

وتأمل قول العلامة عبد اللطيف في قوله كما فهمه هذا الغبي وكذلك أقول هو فهم هذا الغبي في عصرنا أيضا .

3-وقال –أيضا- : "بل شيخنا رحمه الله لم يُكَفِّر إلاَّ بترك العمل بشهادة أن لا إله إلا الله، وباتخاذ الآلهة والأنداد مع الله، وقد نص في هذه العبارة المنقولة أن هذه الشعب منها ما يزول الإيمان بزواله كالشهادتين، وهذه هي مسألة النزاع، فإن من شهد لله بالوحدانية، ولم يلتزم ذلك ولم ينقد لمقتضاه، لا يكون مؤمنًا وكذلك شهادة أن محمدًا رسول الله لا بد فيها من التزام ما جاء به: من الْإِيمان بالله وتوحيده، وإلاَّ فلا تنفعه هذه الشهادة، ولا يسمى شاهدا قال تعالى: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ} [المنافقون: ] [المنافقون / 1] .
فأكذبهم في زعمهم، لأنهم لم يعملوا بمقتضى الشهادة، بل خالفوها بالعمل والاعتقاد، فلو تفطن فيما نقله هذا المعترض لعرف أنه عليه لا له، وأن شيخنا أسعد بكلام أهل العلم والإيمان ممن أجاز دعاء الأموات والغائبين، والالتجاء إليهم من دون الله رب العالمين". مصباح الظلام : 3/ 531 ومابعدها

4-وقال –أيضا- : "وكذلك قوله: (وهاهنا أصل آخر، وهو أنه لا يلزم من قام به شعبة من شعب الكفر أن يسمى كافرًا، وإن كان ما قام به كفر؛ لأن معه أصل الإيمان وهما الشهادتان) وهذه العبارة لنا؛ لأنا لا نكَفِّر إلاَّ بترك ما دلَّت عليه الشهادتان مطابقة أو تضمنًا، وما عدا ذلك فلم نُكَفِّر به.
فظهر أن شمس الدين ابن القيم رحمه الله قد قرر في نقل المعترض، وكرر التكفير وزوال الإيمان بترك الشهادتين، ولكن هذا الجاهل المعترض يظن أن المقصود ترك اللفظ فقط وهذا من كثافة جهله وعدم علمه، وقلة ممارسته، وبعده عن صناعة العلم، فالحمد لله الذي أخزاه وكبته في مماته ومحياه" مصباح الظلام : 3/535.

اكتفي بهذا الرد على هذه الشبهة التي أوردها المدخلي عامله الله بما يستحق والحمد لله رب العالمين .

المرجع : مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام
،تأليف : عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب آل الشيخ (المتوفى: 1293هـ)
، تحقيق : عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل حمد، الناشر: وزارة الشؤن الإسلامية والأوقاف والدعوة والأرشاد، الطبعة: الأولى، 1424 - 2003 م


[1] سبق ربيعا إلى بعض هذه الاستدلالات أعداء دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب –رحمه الله – ومنهم: داود بن جرجيس وعثمان بن منصور قال تعالى : {أتواصوا به }"ولفظ غبي استخدمها العلماء في الرد على أهل البدع كما فعل العلامة عبد اللطيف في كتابه هذا وكما جاء في التسمية لكتاب تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي .

من مواضيعي
0 إشكالات في مسائل الإيمان فيما كتبه الدكتور[1] ربيع بن هادي (الإشكال الأول )
0 من الإشكالات الواردة على ربيع المدخلي :كلامه حول أثر مجاهد في الإجلاس على العرش
0 القول المختصر في مسألة العذر بالجهل
0 تعامل أهل السنة مع أحاديث الشفاعة بخلاف تعامل المرجئة الضالة
0 الرد على شبه داود بن جرجيس وطائفته وأتباعه


التعديل الأخير تم بواسطة أبو عاصم عبد الله الغامدي ; 27th August 2014 الساعة 07:33 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27th August 2014, 07:03 PM
شاكر بن زكريا شاكر بن زكريا غير متواجد حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 764
افتراضي

جزاك الله خيرا، جعلت شبهته هباء منثورا والحمد لله رب العالمين.

من مواضيعي
0 ما هو التوجيه لكلام شيخ الإسلام ابن تيمية الذى ورد في مسألة نكاح الإنسى بالجنى
0 حرص السلف على تصفية مصادر التلقي
0 جديد موقع جديد لصوتيات الشيخ عبد الحميد الجهني بصيغة mp3
0 عرق النسا(الإنزلاق الغدروفي)
0 بشرى لساكني ينبع البحر وينبع الصناعية وينبع النخل

__________________
قال عثمان رضى الله عنه ( لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام ربكم) اللهم ارزقنا تلاوة كتابك اناء الليل وأطراف النهار وأرزقنا العمل به
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27th August 2014, 07:23 PM
أبو عاصم عبد الله الغامدي أبو عاصم عبد الله الغامدي غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 679
افتراضي

أوصاف العلامة عبد اللطيف لعثمان بن منصور لاستدلاله بهذه اللفظة التي اشتهرت عن الإمام محمد بن عبد الوهاب وهي جديرة بكل مستدل بها منحرف عن الجادة


قال فيه رحمه الله :"هذا الرجل من أبعد الخلق عن الفقه عن الله. ورسوله ومعرفة مراده؛ وحقائق أحكامه،ومن أجهل خلق الله بأقوال أهل العلم ومدارك الأحكام، وكل من عقل عن الله يعلم علماضروريا أن المقصود من الشهادتين ما دلتا عليه من الحقيقة والمعنى"

وقال أيضا : " مما أتى به هذا المفتري،"

وقال أيضا : " ومن المعلوم أن المقصود زوال حقيقة الشهادتين علمًا وعملًا أو قولًا، لا زوال مجرد القول واللفظ، كما فهمه هذا الغبي"

وقال أيضا : "ولكن هذا الجاهل المعترض يظن أن المقصود ترك اللفظ فقط وهذا من كثافة جهله وعدم علمه، وقلة ممارسته، وبعده عن صناعة العلم، فالحمد لله الذي أخزاه وكبته في مماته ومحياه"

من مواضيعي
0 من تقريرات ربيع في العقيدة
0 المنتقى من أقوال العلامة إسحاق بن عبد الرحمن في كتابه تكفير المعين والفرق بين قيام الحجة وفهم الحجة
0 أثر الخطاب على الجهال من كتاب سحاب
0 كشاف المواضيع في ردودي على المدخلي ربيع
0 اضطراب ربيع في مسائل التكفير

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27th August 2014, 11:23 PM
أبو عاصم عبد الله الغامدي أبو عاصم عبد الله الغامدي غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 679
افتراضي

الأخ شاكر مع ماقلت عن جوابي عن شبهته وعنونت له أنا بقولي القول الجلي فحتى مع ذلك الجلاء أنا متأكد أن المدخلي سيجيب عنه ولابد أن يخرج منها بأي طريقة كانت ليقنع أتباعه بصدق ماقال

ومن الطرق التي أتوقع أن يجيب عنها :

1-أن يخطيء الشيخ العلامة عبد اللطيف فليس أمامه إلا هذا الطريق .

2-أن يطعن في الطعون المعتادة بقوله : تكفيري خارجي قطبي حدادي وماأدري ماذا بقي ليطعن به وينشغل بهذا عن الجواب .

3-أن يعرض عن هذا كله ويستدل بأمور أخرى تسند شبهته التي سقطت بل ونسفت نسفا بحمد الله .

4-قد يكون ثم طريق لم أحسب له حسابا فالله أعلم به .

ولو أنه أعرض عن هذا كله وقال أتوب إلى الله تعالى مما قلته في عقيدة أهل السنة لكان خيرا له .

من مواضيعي
0 أين فتاوى علماء اللجنة الدائمة ياربيع في قتل فتنة الإرجاء التي صدرتها أنت وشبكتك خراب التي خربت العقيدة السلفية ؟!
0 فوائد في مسألة قيام الحجة وفهم الحجة
0 إجابات شبكة سحاب الإرجائية : العذر بالجهل لايكون في الأصول ولكن في المسائل التي تخفى إجابات لربيع المدخلي وغيره
0 فوائد في الموالاة والمعاداة
0 من شبه المرجئة العصرية

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27th August 2014, 11:43 PM
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 243
افتراضي

الشيخ الفاضل أبو عاصم الغامدي وفقه الله لكل خير ؛ جزاك الله خيراً وبارك فيك على جهودك الطيبة في الدفاع عن العقيدة الصحيحة والرد على هؤلاء المرجئة ، وأرغب أن أضيف فتوى صوتية لشيخنا اللحيدان – حفظه الله – تتعلق بهذه الشبهة :
الرد على من يزعم أن شيخ الإسلام محمداً بن عبد الوهاب لا يقول بكفر تارك أعمال الجوارح للشيخ صالح اللحيدان
س : أحسن الله إليكم وهذا وائل بن علي من مصر يسأل يقول : ما ردكم على من يزعم أن شيخ الإسلام محمداً بن عبد الوهاب – رحمه الله – لا يقول بكفر تارك أعمال الجوارح وكذلك أئمة الدعوة من بعده ؟
الجواب : أحسن له يقرأ كلام شيخ الإسلام هو وغيره يقرأ هذا ، الصحابة كانوا يرون من ترك الصلاة عمداً يرونه كافراً ولا يرون عملاً من الأعمال إذا ترك بالكلية أن صاحبه يكفر إلا الصلاة ، والأحاديث في ذلك تدل عليه والنبي يقول :" أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة " والنبي يقول :" من ترك صلاة العصر – يعني مرة واحدة يعني تعمد تركها مع قدرته على القيام بها وأدائها حتى خرج وقتها – فقد حبط عمله " . ولا يحبط العمل مع بقاء الدين ، نعم .
المصدر : شرح كتاب التوحيد الدرس السابع ؛ بتاريخ : 3 / 1 / 1433هـ

من مواضيعي
0 { رجل عامى أفضل من كثير من المتعلمين }
0 تعليق على فتوى للشيخ الفوزان حول الشيخ الألباني
0 أقسام الناس فيما يتعلق بلفظ جنس العمل
0 نسف كلام بازمول وإثبات أنه معلول
0 شرح حائية ابن أبى داود لفضيلة الشيخ العلامة صالح بن سعد السحيمى

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الآفاق السلفية

a.d - i.s.s.w