الرئيسية اتصل بنا
 
 


العودة   منتديات الآفاق السلفية > أقسام المنتديات الرئيسية > منبر الآفاق السلفية العلمي الــعـام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 4th February 2015, 02:30 PM
معرف آلي يعمل بخدمة (rss)
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 112
افتراضي من المختارات لكم (71): قينان الغامدي والمجرم الأثيم عدنان إبراهيم

قينان الغامدي والمجرم الأثيم عدنان إبراهيم!
وافتراؤه على دعوة شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فقد نشر الكاتب السَّخفي قينان الغامدي في حسابه عبر برنامج تويتر [https://twitter.com/qenanalghamdi/st...62432?lang=ar] في الثالث عشر من ربيع الآخر 1436هـ مقطعاً مرئياً لعدنان إبراهيم [.
وفيه الطعن في شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى، وتكلم فيه عدنان إبراهيم بالكذب والافتراء عن شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب، ووصفه بأقبح الأوصاف، وليس هذا غريباً من مثل:
عدنان إبراهيم؛ فهو رافضيٌّ عقلانيٌ زنديق، يخاصم الوحيين بالعقل، ويقر دين الملاحدة وطرائقهم بما يوافق هواه، ويشجع أهل الغي والإلحاد ويثني عليهم، ويطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين، كالشيخين أبي بكر وعمر، وعثمان ومعاوية وأبي هريرة وعائشة الصديقة رضي الله عن الجميع.
ولكن أن يأتي قينان الغامدي بهذا المقطع ناشراً له على حسابه وفيه ما فيه، يدلّ على أن عجلة الزمان دارت وكشفت من صفحات دفائن الرجل ما يخفيه من قبل، فزاد سوءً إلى سوءٍ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ومن سمع كلام عدنان إبراهيم عن شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب، وما جاء به رحمه الله تعالى من تعاليم الإسلام التي بينها للناس بنصوص الوحيين وكلام السالفين، يجد أن عدنان إبراهيم حاد عن سبيل الأمانة، وخاضت قدمه في أوحال الغش والكذب والخيانة، مع بلادة الطرح، ودناءة الأسلوب، ولي مع مقاله رايات منصوبات عند كلّ ضلالة وفرية ذكرها في كتابه، أرقمها نصرة لدين الله، ونصحاً للمسلمين، وكشفاً لضلال الناقل والمنقول عنه، فأقول:
الراية الأولى: قال عدنان إبراهيم: (من أعلام هؤلاء، من دُعي فيه أنه شيخ الوجود، هم يحاربون الغلو، ويغلون في علمائهم وأئمتهم).
قول القائل: شيخ الوجود، وشيخ الإسلام، ونحو ذلك من الألقاب، ليست من الغلو في شيء، لأن المشيخة لا يوصف الله تعالى بها أصلاً، حتى يكون في اللفظ منازعة لوصف من صفاته سبحانه وتعالى، ومضاهاة به، فهي ليست كـ: سيد الوجود، فهذا اللفظ لا يليق إلا بالله تعالى، ولكن قول: شيخ الوجود، فالمراد به شيخ العلماء الموجودين، كشيخ الإسلام له معانٍ عديدة ذكره ابن ناصر الدين في "الرد الوافر" كالشيخ الكبير في الإسلام، أو أكبر شيوخ المسلمين، والشيخ العارف بالإسلام، كحبر اليهود، وكل هذه المعاني صحيحة، ولذا أطلق هذا اللقب –أعني شيخ الإسلام- على جماعة من العلماء في القديم والحديث، فقد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال عن أبي بكر وعمر: (هما شيخا الإسلام) وأطلقه الإمام أحمد في أحمد بن يونس وأبي الوليد الطيالسي، واشتهر في كلّ مذهب من المذاهب الأربعة من يلقب به، ومن أشهر من التصق به اللقب: شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، وقد رضي له بهذا اللقب خلقٌ كثير من علماء المذاهب الأربعة، وصنّف فيه ابن ناصر الدين كتابه المشار إليه سابقاً "الرد الوافر".
وكذلك قول: شيخ الوجود، هو من هذا الباب، ومعناه: شيخ العلماء أو الناس الموجودين، وهو لقب يحلى به اطلق على غير شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى من قبل كما قيل من قبل في عبدالقادر الجيلاني وشيخ الإسلام ابن تيمية وعبدالغني النابلسي وآخرين.
وكلها ألقاب لا تزيد ولا تنقص، والعبرة بموافقة العالم للكتاب والسنة، والسير على منهاج السلف، ولكن جرت عادة الفضلاء على معرفة قدر العلماء، والأولى ترك المبالغة في الإطراء والثناء.
أما قوله: (هم يحاربون الغلو، ويغلون في علمائهم وأئمتهم) فهذا كذب وزيف، والواقع المشهود يدفع هذه الفرية، فالغلو في المشايخ والأئمة هو دين الرافضة وغلاة الصوفية الذين يثني عليهم عدنان إبراهيم، ويدافع عنهم، حتى بنوا على قبورهم، وعكفوا عليه، وتقدموا لهم بالقرابين والنذور، ودعوهم من دون الله تعالى، أما من عرف الدعوة السلفية فهو من أبعد الناس عن الغلو في الرجال، فلا تجدهم فيهم رعونة الصوفية والرافضة في تعظيم المشايخ والصالحين، وليس بينهم مشاهد تعظّم، ولا أضرحة تقصد، ولا قصائد شركية تنشد، ولا عبارات الإطراء والمغالاة التي تخالف الشرع، وتقدح في التوحيد.
فقول عدنان إبراهيم هو كغيره مما سيأتي من الإنشائيات الخلية من البينة والبرهان.
الراية الثانية: عند قوله: (هذا الرجل رحمة الله تعالى عليه، قرأنا له، وقرأنا له الكثير، مندلعٌ ومندلق، ومبالغ، ومغالٍ، ومولع بالتكفير!! يكفّر العلماء، ويكفر الصلحاء، ويكفّر الأمة بالجملة..).
وهذا كذب وزيف، وافتراء واضح بيّن، ومن قرأ كتب شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب وما صنفه العلماء من بعده يجد من أعدل الناس في باب التكفير بين غلو الخوارج وانحراف المرجئة، وأظهر كذب هذا الدجال الأفاك زعمه بأن الإمام يكفر العلماء والصالحين والمسلمين بالجملة، ألا لعنة الله على الكاذبين الظالمين، وأين هذا في مؤلفاته؟ وهو ينفي في أكثر من موطن دعوى أنه يكفر بالعموم، أو يكفر الرئاسات الأخرى في زمانه، أو يكفر العلماء والصالحين، وهو الذي يثني عليهم، ويراسلهم ويراسلونه، ويقول عن نفسه في رسالته إلى الشريف عبدالعزيز بن غالب: (فنحن - ولله الحمد - متبعون لا مبتدعون، على مذهب الإمام أحمد بن حنبل .. إلى أن قال: وأنا أشهد الله وملائكته، وأشهدكم أني على دين الله ورسوله، وإني متبع لأهل العلم، غير مخالف لهم) [الدرر السنية: 1/ 58].
وقال في رسالة أخرى له: (وأخبرك أني - ولله الحمد - متبع لست بمبتدع؛ عقيدتي، وديني الذي أدين الله به، هو: مذهب أهل السنة والجماعة، الذي عليه أئمة المسلمين، مثل الأئمة الأربعة وأتباعهم، إلى يوم القيامة) [الدرر السنية: 1/ 79].
ويقول: (هذا اعتقادنا، وهذا الذي مشى عليه السلف الصالح، من المهاجرين والأنصار، والتابعين وتابع التابعين، والأئمة الأربعة، رضي الله عنهم أجمعين. وهم أحب الناس لنبيهم، وأعظمهم في اتباعه وشرعه) [الرسائل الشخصية: 48-49][الدرر السنية:1/64].
وقال رحمه الله تعالى في رسالته إلى أهل المغرب: (وهذا الذي ذكرناه لا يخالف فيه أحد من علماء المسلمين، بل قد أجمع عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة، وغيرهم ممن سلك سبيلهم ودرج على منهجهم) [ الرسائل الشخصية:113].
وقال رحمه الله تعالى في رسالته إلى ابن عبداللطيف عالم الأحساء: (فانظر كلام الأئمة قبلهم، كالحافظ البيهقي في كتاب المدخل، والحافظ ابن عبد البر، والخطابي، وأمثالهم، ومن قبلهم، كالشافعي، وابن جرير، وابن قتيبة، وأبي عبيد، فهؤلاء إليهم المرجع في كلام الله، وكلام رسوله، وكلام السلف) [الدرر السنية في الأجوبة النجدية: 1/ 46].
قال شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى في الرد على بعض من افترى عليه : ( والله يعلم أن الرجل افترى عليّ أموراً لم أقلها، ولم يأت أكثرها على بالي، فمنها قوله: أني أقول أن الناس من ستمائة سنة ليسوا على شيء، وأني أكفر من توسل بالصالحين، وأني أكفر البوصيري، وأني أكفر من حلف بغير الله.. جوابي عن هذه المسائل أن أقول سبحانك هذا بهتان عظيم )[مجموع الرسائل : 5/11 ] .
وقال رحمه الله تعالى ورفع درجته : ( وكذلك تمويهه على الطغام بأن ابن عبد الوهاب يقول: الذي ما يدخل تحت طاعتي كافر، ونقول: سبحانك هذا بهتان عظيم، بل نشهد الله على ما يعلمه من قلوبنا بأن من عمل بالتوحيد، وتبرأ من الشرك وأهله، فهو المسلم في أي زمان وأي مكان، وإنما نكفر من أشرك بالله في إلاهيته بعد ما تبيّن له الحجة على بطلان الشرك… ) [ مجموع الرسائل : 5/60 ] .
وقال رحمه الله تعالى وأجزل له الأجر والثواب : ( وأما الكذب والبهتان، فمثل قولهم: أنا نكفر بالعموم، ونوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه، وإنا نكفر من لم يكفر ومن لم يقاتل، ومثل هذا وأضعاف أضعافه، فكل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدون به الناس عن دين الله ورسوله )[ مجموع مؤلفات الشيخ : 3/11 ] .
وقال نوّر الله قبره : ( وأجلبوا علينا بخيل الشيطان ورجله، منها: إشاعة البهتان بما يستحي العاقل أن يحكيه، فضلاً عن أن يفتريه، ومنها ما ذكرتم أني أكفر جميع الناس إلا من تبعني، وأزعم أن أنكحتهم غير صحيحة، ويا عجبا كيف يدخل هذا في عقل عاقل، هل يقول هذا مسلم أو كافر أو عارف أو مجنون ) [ مجموع مؤلفات الشيخ : 5/36 ] .
فهذا كلام شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب بنصه وصريحه، فمن نصدق؟ أنصدق عدنان إبراهيم الكذاب الأفاك، وقد تقدم بكلام لا خطام له ولا زمام؟ أم نصدق صريح كلام شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى؟
الراية الثالثة: عند قول هذا الزنديق: (حتى بلغ به الحال وتمادى على أنه قال: من لم يلحق بنا، وبدعوتنا وبطريقتنا: كافر! خارجية.. الرجل خارجي، الرجل من الخوارج قولاً واحداً، طريقته طريقة الخوارج! سلوكه وتاريخه سلوك وتاريخ الخوارج...).
هذا كلام هذا الزنديق الذي جاء قينان الغامدي ينقله على كتفه إلى أبناء المسلمين مكراً وتزييفاً وكذباً وزوراً.
وهل قامت هذه الدولة إلا على دعوة هذا الإمام شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب؟ بنص كلام حكامها من أكثر من مائيتي سنة؟ أدولتنا دولة خارجية، وهي تنشر كتبه ومؤلفاته، وتقررها في دور التعليم والمساجد؟
ألا يستحي هذا الغامدي من نشر مثل هذا الكلام ونقله إلى أبناء المسلمين؟
إن ما قاله هذا الزنديق كلّه كذب وزيف، ولم يقل شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى قط أن من لم يلحق به وبدعوته أنه كافر حلال الدم! ودونكم مؤلفاته وتقريراته وعلى الكاذبين الظالمين لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
وقد سئل أبناء الشيخ محمد بن عبد الوهاب، رحمهم الله تعالى: من لم تشمله دائرة إمامتكم، ويتسم بسمة دولتكم، هل داره دار كفر وحرب على العموم؟
فأجابوا: (الذي نعتقده وندين الله به، أن من دان بالإسلام، وأطاع ربه فيما أمر، وانتهى عما نهى عنه وزجر، فهو المسلم حرام المال والدم، كما دل على ذلك الكتاب والسنة وإجماع الأمة، ولم نكفر أحدا دان بدين الإسلام، لكونه لم يدخل في دائرتنا، ولم يتسم بسمة دولتنا، بل لا نكفر إلا من كفر الله ورسوله، ومن زعم أنا نكفر الناس بالعموم، أو نوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه ببلده، فقد كذب وافترى). [الدرر السنية في الأجوبة النجدية: 9/ 252].
وشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب ودينه وسلوكه ضد منهج الخوارج وأهل الضلال من كل وجه، وقول هذا المأفون هو بعينه قول أهل الغي والإلحاد المخالفين لدين الحق، والذين أرادوا تشويه دعوة هذا الإمام بهذه الفرية، وما صنعوا ولا صنع شيئاً، والعاقبة للمتقين ولله الحمد، فلا تزال هذه الدولة السعودية المباركة تسير على خطى هذا الإمام في دعوته التجديدية لمعالم السنة النبوية، وطريق السلف الصالح، ونصرة التوحيد والسنة.
الراية الرابعة: قال هذا اللعين: (وقد قام هو وأتباعه بذبح الألوف من المسلمين!).
وهذا فرية يكذبها التاريخ، وقد قامت الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة بحقن دماء المسلمين، وأمن الحاج، وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، وانظر إلى ما قاله إبراهيم الحيدري (ت:1286) وهو من المخالفين لدعوة الإمام محمد في مسائل، ولكن ما حمله ذلك على عدم الاعتراف بفضله وفضل الدولة السعودية في ذلك الزمان، فقال: ( وبالجملة : أنه كان من العلماء الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر وكان يعلم الناس أحكام الصلاة، وسائر أركان الدين، ويأمر بالجماعات، وقد سعى غاية السعي في تعليم الناس وحثهم على الطاعة، وأمرهم بتعلم أصول الإسلام وشرائطه، وأحكام الصلاة وأركانها و واجباتها وسننها، وسائر أحكام الدين، وأمر جميع أهل البلاد بالمذاكرة في المساجد كل يوم بعد صلاة الصبح وبين العشائين في معرفة الله تعالى ومعرفة دين الإسلام ومعرفة أركانه، وما ورد عليه من الأدلة، ومعرفة محمد صلى الله عليه وسلم ونسبه ومبعثه وهجرته وأول ما دعا إليه من كلمة التوحيد وسائر العبادات التي لا تنبغي إلا لله تعالى، كالدعاء والذبح والنذر والخوف والرجاء والخشية والرغبة والتوكل والإنابة وغير ذلك، فلم يبق أحد من عوام أهل نجد جاهلاً بأحكام الدين بل كلهم تعلموا ذلك إلى اليوم بعد أن كانوا جاهلين بها إلا الخواص منهم وانتفع الناس به من هذه الجهة الحميدة ..) [عنوان المجد: 238-239].
فهم أحرص الناس على دماء المسلمين وحقنها، وقد أوذوا في ذلك أشد الأذية، وقاتلوا لنصرة دين الله تعالى ورفع شعاره، وإنكار الشرك، ومن أقرّ بذلك كان لهم ما لهمن وعليه ما عليهم، وله أخوة الإسلام، ومن خالف ذلك طبّق فيه حكم الله تعالى، من حمل الناس على الحق الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، من منابذة الشرك والمشركين، وهدم معالم الشرك والكفر، حتى يكون الدين كلّه لله.
بل زعم الفاجر الأفاك أنهم يستحلون دماء المسلمين وأموالهم بل ويسبون ذراريهم! وهذا والله ما كان ولا حصل، بل الظلم والبغي كان عليهم من أهل الظلم والعدوان والشرك والكفران، فاستحلوا ديارهم ودمائهم وأموالهم، واغتصبوا الحرائر، وسيق المئات منهم إلى سيف البحر يقادون بالسلال يباعون بيع العبيد! كما حكى تلك الفجائع الجبرتي في تاريخه وغيره.
فمن الخارجي يا عدو الله إلا أهل الشرك والبغي والظلم والعدوان؟ الذين حاربوا التوحيد والسنة، ولا نقموا من أهل الدعوة السلفية إلا أنهم يؤمنون بالله العزيز الحميد، وينادون الناس إلى التوحيد والسنة، ونبذ البدع والأهواء.
الراية الخامسة: عند قول هذا الكذاب المجرم: (وجدت في كتب إمامهم يعني به شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب- نعتاً للفقه والعياذ بالله بأنه شرك!!!!، كتب الفقه كتب أئمتنا وعلمائنا كتب شرك!!).
وكذب عدو الله؛ وسبق أن نقلت كلام شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى في ثنائه على الفقهاء، والأئمة الأربعة، وكتب علماء الإسلام، وهو يحكي عن نفسه أنه متبع غير مبتدع، وحنبلي المذهب في الأصول، وقام باختصار كتاب الإنصاف للمرداوي في فقه الحنابلة اهتماماً به، واختصر كتاب فتح الباري للحافظ ابن حجر العسقلاني الشافعي لأهميته، ويفتي بمذهب الإمام أحمد بن حنبل، فأين قال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب عن كتب فقهاء الإسلام بأنها كتب شرك؟ الا لعنة الله على الكاذبين.
فهذا كله كلام المجرم الأثيم عدنان إبراهيم، والذي نقله قينان الغامدي ساكتاً عنه، دسيسة بين المسلمين، وكلّه يكشف ما في قلب هذا الرجل –وأعني به قينان- من عداء لدعوة شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب، وقد سبق ذلك قبل أشهر كلامه الساقط في شيخ مشايخنا الإمام عبدالله القرعاوي رحمه الله تعالى، فإن كان هذا وأمثاله يكتب في صحافتنا، ويخرج في إعلامنا، مع قبح ما يظهره، مخالفاً لقواعد التوحيد، وأصول الشريعة، وللسياسة الدينية لهذه البلاد، فيا لعزائنا مما يفسد هو ومن على شاكلته من القلوب والأفهام، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وكتب
بدر بن علي بن طامي العتيبي

الطائف: 15 ربيع الآخر 1436هـ


أكثر...

من مواضيعي
0 مختصر كشف الشبهات 1: الرد على الجفري؛ والدفاع عن كتاب "الدرر السنية"
0 عشر وقفات مع أهل الهوى والجهالات [حول حلقات الموقوفين]
0 من المختارات لكم (87): السلفية الصادقة تعمر المساجد ولا تفجِّرها... يا حمزة
0 من المختارات لكم (109) : المتاجرة بمفهوم أهل السنة في سوق (الإسلام الروسي) و(الإسلام الأمريكي)
0 من المختارات لكم (99): بين السعودية وإيران

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الآفاق السلفية

a.d - i.s.s.w